وثيقة العقد الإجتماعي التي قدمها الصادق المهدي للبرهان و حميدتي ، يقول فيها أن الثورة كانت ستطول لو لم تقرر اللجنة الأمنية الاطاحة بالبشير
و يستخف فيها بلجان المقاومة ... و يطالب بالعودة ( للأوزان الإنتخابية) لأخر انتخابات
#وحده_قوى_الثوره
⤵️
و يستخف فيها بلجان المقاومة ... و يطالب بالعودة ( للأوزان الإنتخابية) لأخر انتخابات
#وحده_قوى_الثوره
⤵️
و لو كان من صوتوا له في اخر انتخابات في عمر ال١٨ يعني الأن ان اعمارهم ٥٢ سنة على الأقل ...
و مسامحة من ارتكبوا القتل و الدمار في السودان مقابل إعترافهم ....
و في نقاط اوجزتها حركة الحلو التي رفضت ما جاءات به وثيقة العقد الأجتماعي .. و التي تنص على الأتي :
#وحده_قوى_الثوره
⤵️
و مسامحة من ارتكبوا القتل و الدمار في السودان مقابل إعترافهم ....
و في نقاط اوجزتها حركة الحلو التي رفضت ما جاءات به وثيقة العقد الأجتماعي .. و التي تنص على الأتي :
#وحده_قوى_الثوره
⤵️
1/ تكوين قيادة جديدة للحرية والتغيير بإعتبار إن القيادة الحالية غير مؤهَّلة وذلك عبر مؤتمر تنظمّه القوى الجديدة المؤيِّدة للوثيقة، للإتفاق على (برنامج بديل) ونسف الوثيقة الدستورية والفترة الإنتقالية برُمَّتها،ف الأمة ينتقد تحالُف و قوى هو جزء منهالإيجاد مُبرِّر للإنقلاب عليها
⤵️
⤵️
2/ إجهاض الثورة و الإنقلاب عليها و إعادة إنتاج السودان القديم بثوب جديد بإستخدام القوى القديمة الموجودة معه في التحالف، فالوثيقة عبارة عن تبرير لمؤامرة تم طبخها.
⤵️
⤵️
3/ يُخطِّط الصادق المهدي لأن تقوم القوى الجديدة (قوى العقد الإجتماعي الجديد) بحسم مسألة الدستور على إنفراد وبإقصاء قوى الكفاح المُسلَّح (خاصة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال)
⤵️
⤵️
4/ وصف الصادق المهدي لمطالب القوى المُسلَّحة بالتعجيزية، فيه رفض واضح لمشروع الحركة الشعبية للسلام، و رغبة لإرجاع العبودية و التسلُّط الذي ظلَّ يُمارسه على الشعوب السودانية، و هي دعوة للحرب و تفكيك البلاد.
⤵️
⤵️
5/ يسعى حزب الأمة - بمغازلتهِ للمؤتمر الوطني و بدعوتهِ لأن يقوم بـتقديم "نقد ذاتي" - لكي يرث جماهيره و إستيعابها بثوب جديد للتُحالف و الإصطفاف الآيديولوجي و تحالف (أهل القبلة).
⤵️
⤵️
6/ حزب الأمة يُخطِّط للسيطرة على البرلمان الإنتقالي عبر مطالبتهِ بـ(العودة للأوزان الإنتخابية) في آخر إنتخابات، برغم وضعيتهِ الراهنة و ما أصابه من إنقسامات وضعف.
⤵️
⤵️
7/ دعوة الصادق المهدي المُستمرة للإنتخابات المُبكِّرة تهدف إلى إخراج حركات الكفاح المُسلَّح من الفعل السياسي و إقصائها بإقامة إنتخابات جزئية تستثّنَى مناطق الحرب، و هذا يهدف لإجهاض عملية التحوُّل الديمقراطي و الإنفراد بالسلطة.
⤵️
⤵️
8/ يطرح الصادق المهدي (عقد إجتماعي جديد) لا ينسجم مع مفهوم و روح العقد الإجتماعي الذي لا ينبغي أن يتم فيه إقصاء أي مكوِّن من مُكوِّنات المجتمع، فهو يتجاوز النظرية في بعدها العلمي والفلسفي.
⤵️
⤵️
9/ يحاول حزب الأمة بإستعجالهِ عقد المؤتمر الإقتصادي إقصاء قوى الهامش (قوى الكفاح المُسلَّح) للإبقاء على، و تكريس الأوضاع القائمة وبنية إقتصاد الريع العشائري المؤسَّس على سياسات التحرير المتوحِّشة التي فتحت المجال و مكَّنت آليات تتَّسِم بالمُحاباة و الفساد.
⤵️
⤵️
10/ يسعَى الصادق المهدي لإفشال المفاوضات والحيلولة دون التوصُّل لإتفاق سلام يأتي بما لا تشتهيهِ سفنهِ بإحداث تغيير في موازين القوى في الساحة السياسية السودانية و فقدانهِ للغلبة و السيطرة. و هو لا يُفكر في إيقاف الحرب لأنه يستثمر فيها و هو غير مُتضرِّر منها.
⤵️
⤵️
11/ ينتقد حزب الأمة قوى الحرية و التغيير في نهج (المُحاصصة) في الوقت الذي يُشارك فيه في حكومة الفترة الإنتقالية بوزيرين، و عضو في مجلس السيادة و لديه عدد من المُرشَّحين لولاة الولايات و المجلس التشريعي، و هذا يؤكِّد عدم قبوله بهذا التمثيل و إنه يطمح في السيطرة الكاملة.
⤵️
⤵️
12/ بمُغازلتهِ و مدحهِ للمكوِّن العسكري يسعَى حزب الأمة إلى فض التحالُف مع قوَى الحرية و التغيير وبناء تحالُف "نقيض" مع العسكر و فلول النظام البائد و قوى الثورة المُضادة لنسف الفترة الإنتقالية و السيطرة على البلاد.
⤵️
⤵️
13/ يُمهِّد الصادق المهدي لقطع الطريق أمام أي تحوُّل و تغيير حقيقي، و هذا نفس موقفه في العام 1988 عندما قطع الطريق أمام مُبادرة السلام السودانية و المؤتمر الدستوري و قام بتسليم السلطة للإسلاميين
⤵️
⤵️
14/الوثيقة في مُجملها تُمثِّل (حصان طروادة) لتحقيق أهداف حزب الأمة، لأن التفاصيل الداخلية للوثيقة لا علاقة لها بالعقد الإجتماعي كمفهوم
⤵️
⤵️
ثالثاً : السيناريوهات والمآلات :
1/ أن يستطيع الصادق المهدي الإنقلاب على الثورة و إستقطاب قوى مؤيِّدة لوثيقة (العقد الإجتماعي الجديد) و التحالُف مع العسكر لنسف الفترة الإنتقالية.
⤵️
1/ أن يستطيع الصادق المهدي الإنقلاب على الثورة و إستقطاب قوى مؤيِّدة لوثيقة (العقد الإجتماعي الجديد) و التحالُف مع العسكر لنسف الفترة الإنتقالية.
⤵️
2/ أن يخسر الرهان و يفشل في كسب حُلفاء جُدد غير حلفائهِ الحاليين في قوى الحرية و التغيير (حزب البعث – الحزب الناصري)، و يفشل كذلك في الحصول على تأييد الشارع و المجتمع الدولي، و بالطبع لن يجد التأييد من قوى الكفاح المُسلَّح
⤵️
⤵️
3/ حدوث فرز سياسي جديد وإصطفاف تقتضيه المرحلة و ترتكز على المواقف الإستراتيجية و ليست التكتيكية (قوى التغيير الحقيقية – مُقابل قوى السودان القديم).
⤵️
⤵️
❌اتمنى ان يكون الناس و الحركات المسلحة قد فهموا و وعوا ما كنا نقوله عن اللمام الصادق المهدي
سارق الثورات
قبل فوات الآوان .
✏️ مجاهد بشرى
#وحده_قوى_الثوره
سارق الثورات
قبل فوات الآوان .
✏️ مجاهد بشرى
#وحده_قوى_الثوره
جاري تحميل الاقتراحات...