#مقالات
خلف هذه التغريدة سأكتب عدة تغريدات وهي أجزاء من مقالة كاملة سترى النور قريباً بمشيئة الله ، سأحاول أن أُحصي أسماء الله عز وجل من خلالها ، يسُرني مروركم للقراءة .🌹
خلف هذه التغريدة سأكتب عدة تغريدات وهي أجزاء من مقالة كاملة سترى النور قريباً بمشيئة الله ، سأحاول أن أُحصي أسماء الله عز وجل من خلالها ، يسُرني مروركم للقراءة .🌹
#مقالات
إن أحسست يوماً ما ، أنك وحيد بلامعين ولا ناصر فتذكر ( الوالي ) ( العظيم ) ( الباقي ) ، فلن تتقوى إلا بالله وستضعف بغيره فهو ( المدبر ) يقضي أمر ملكه ويدبر الكائنات
إن أحسست يوماً ما ، أنك وحيد بلامعين ولا ناصر فتذكر ( الوالي ) ( العظيم ) ( الباقي ) ، فلن تتقوى إلا بالله وستضعف بغيره فهو ( المدبر ) يقضي أمر ملكه ويدبر الكائنات
إذا ضاقت بك الأرض بمارحبت وعشت تجربة ذُل وإهانة ، فلك أن تتخيل سيدنا موسى عليه السلام ، رُمي في البحر لينجو من فرعون وجنوده الذين سعوا في الأرض فساداً ..! أعظم قوة على وجه الأرض حينه ، حتى أصبح كليم ( الرحمن ) ...!! فانتقم له( المنتقم ) ( الجبار )
عندما ترغب وتتمنى مالايمكن حصوله ولايستوعبه العقل البشري فتذكر ماحصل لسيدنا زكريا عليه السلام ورغبته في أن يكرمه الله -تعالى- بالولد، بالرغم من أنّ زوجته عاقر لا تلد، وقد كبُر هو كذلك. فزاد هذا من يقينه، لأنه عرف بأن ربه ( الرزاق المُجيب ) ( الوهّاب )
من أصيب بمرض وأقعده وأنهكه وتمنى الموت مراراً ، فليجعل من قصة سيدنا أيوب عبرة وأملاً وليجزم بأن ربه ( اللطيف )(المقيت ) .
من ظلمك وسلب مالك قسراً وعلواً حتى جعل حياتك همّاً وغماً و عشت عالة على أقربائك وأهلك ...!! فارفع يدك ( للملك ) ( القوي ) ( المُذل ) ( الضار ) الدي ينزل غضبه على من عصاه .
إذا كثرت ذنوبك وعظمت معاصيك وأيقنت بغضب ربك ( الكبير ) فتذلل له فإنّه ( الهادي )( العفو ) ( الغفّار ) ( الرحيم ) ( الحليم ) يصفح ويستر خلقه فهو ( المؤخر ) ( التواب ) و( الصبور ) عليهم لايتعجل بعقوبتهم وكل شيء عنده بمقدار .
كم مرةً أيقنت بقلة حيلتك وضاقت بك الأرض بما رحبت ؟ فشلت مراراً في هذه الحياة . نظرات البشر يملؤها العطف على حالك ...!! حتى انعدمت ثقتك في نفسك ، عليك ( بمالك الملك )( ذو الجلال والإكرام ) سجدة واحدة ( للعليم ) تغير حالك وتدبر أمرك ، فهو ( القدوس ) المتعالي عن كل النقائص .
إن غرك منصبك ومالك وعشيرتك ، فجررت إزارك ورفعت أنفك !! فطأطيء راسك في التراب فأنت منه وإليه وتذكر ( الخالق ) ( المتكبر ) المنفرد بذاته بالعظمة ( المتعالي ) ( الخافض ) لمن يستحق الخفض . واعلم ستداس بالأقدام عند ( القادر ) .
إذا ابتليت في مالك ، وكثُرت ديونك وهمومك ، وأيقنت أنك وقعت تحت رحمة الخلق ، فلتجيء ( للمغني ) ( الواسع ) ( البَرُّ ) كثير العطايا ( الباسط ) موسع الرزق لمن يشاء ( الكريم ) يعطي من غير سؤال أو بديل ( النافع ) يعم خيره كل الوجود .
يوماً ما قد تكون الأخير على صفك زملاؤك يفوقونك اجتهاداً وذكاءً ، حاولت لكنك لاتستطيع مجاراة موهبتهم وتفوقهم ، فليس لك سوى ( البصير ) ( الرشيد ) ولتعلم أنه ( المصور ) جعل لكل شيء صورة تميزه ، فابحث عن ذاتك ، ولاتيأس من روح الله .
قد تجد ملحد وبوذي ، وتتفاجأ بمعتقدات غريبة ، وأفكار شركية ...!! فاعلم بأنك تعبد ( المعز ) يُعز من استمسك يدينه ، وهو( الأول ) ( الواحد )( الأحد ) ( الصمد ) إنه ( الوارث ) الباقي بعد فناء المخلوقات.
فقْدُ الوالدين ستعيشه و تشعر به لامحالة - إن عشت بعدهم - ستعلم بأن وجودهما حياة ، وقربهم أنس ، وزجرهم رحمة ، فلتعلم بأن ( الله ) هو ( المحيي ) ( الحي ) الذي لايموت.
إن تأخرت امنياتك ، وعجزت عن تحقيقها ، وأصابك اليأس والخذلان ...! فسيعود أملك ، وتتحقق رغباتك عندما تتيقن بأن خالقك ( المُقدم ) يقدر الأشياء فيقدم بعضها على بعض وفق حكمته . وهو ( المقتدر ) .
في هذه الحياة ، وأثناء سعيك فيها ، قد تجد من لايقدر قيمتك ومجهودك ، حتى تميزك وحماسك بالنسبة لهم خُذلان وضعف ...!! فلو تدبرت أنّ خالقهم هو ( الحفيظ ) لأعمال عباده و( المقسط ) الذي يعطي كل ذي حق حقه ، حتماً ستجعل إحباطهم لك دافعاً للعمل والجد والمثابرة .
أولادك زينة الحياة،فلاتجعل حبك لهم ، وخوفك الزائد عليهم يعبث بتربيتك ، فالدلال وتوفير كل مايحتاجونه،والوقوف بجانبهم دائماً ، يجعلهم كالدمى ، عديمي الإحساس ويزرع فيهم الاتكال والكسل،ستندم لأنك لاتعلم بأن الله ( القيوم ) ( الولي ) يتولى أمر خلقه بالرعاية ( الوكيل ) يقوم بأمور عباده
جاري تحميل الاقتراحات...