15 تغريدة 72 قراءة May 17, 2020
ثريد عن :
جريمة فندق سيسال في لوس انجلوس
فندق سيسال
هو فندق افتتح عام ١٩٢٧ ويحتوي ع ١٩ دور ويحتوي ع ٦٠٠ غرفه
فندق سيسال اكتسب سمعة سيئة نسبه لعوامل عدة اهمها عدد الوفيات الغريبة التي حدثت فيه + سعره المنخفض الذي جعله ملجىء للمجرمين
#ريتويت
كان ولازال هذا الفندق مقصد لمجرمين مختلفين في حجم اجرامهم من مروجين مخدرات وسارقيين وقتله الخ الخ الخ
وهناك مقولة شهيرة "لو كان بامكان جدران فندق سيسال الحديث لصرخت وسالت منها الدماء"
ضحية قضية سيسال الحديثه هي اليزا ليم شابه كندية قررت السفر الى لوس انجلوس في الاجازة وكانت اول مره تسافر بمفردها خارج كندا
عرف عن اليزا ليم انها شابه منطلقه للحياه لا تعاني من اي ماضي مع المشاكل النفسية او عدم الانضباط
قررت اليزا ان تذهب الى ولاية كاليفورينا بالتحديد لوس انجلوس وكانت لا تعلم اي شي عن هذه المدينة سوى هوليود فقررت ان تسكن بما يناسب ميزانيتها ولسوء حظها كان الاختيار وقع على هذا الفندق المشؤوم
كانت اجواء الفندق مريبه
لكن هذا الشيء لم يمنع ليم من الاستمتاع في اول يوم بلوس آنجلوس
كانت دائماً تتواصل مع اسرتها ولكن انقطعت تلك العادة فجاة في يوم ٣١ يناير اليوم المخطط لخروج اليزا من فندق سيسال ولوس انجلوس باكملها
مما اثار قلق اسرتها التي حاولت التواصل مع الفندق لفحص غرفتها وكانت الصدمة ان غرفة اليزا لا تزال بها اغراضها لكن لا يوجد لها اي اثر
مباشره تواصلت ادارة الفندق مع الشرطة واهل اليزا
عندما باشرت الشرطة البلاغ ووصلت الفندق وفتحت اسئلة كثيره اهمها لماذا لا يوجد اثار مقاومه في الغرفة هل كانت تعرف الشخص الذي اختطفها لذلك وثقت به
لماذا اشيائها الثمينه لاتزال موجوده في الغرفه لو كان الغرض سرقة
قامت الشرطة بطلب اقوال جميع المقيمين
ثم قامت بطلب لقطات الفيديو للكاميرات الامنية
الامر الذي اخذ وقت حتى وصلوا الى لقطات فيديو لكاميرا المصعد والتي كانت غريبه بما تحمله الكلمة من معنى
اترك لكم التعليق
لينـــــكـ : youtube.com
للاسف ان الشرطة لا تعلم لماذا كانت ليم مرعوبة الى هذا الحد لان لا يوجد اي لقطات اخرى لخارج المصعد
وايضا لا يوجد تاريخ من الامراض النفسية التي كانت من الممكن تفسيرا منطقياً لهذه المشاهد
حاولت الشرطة البحث في سجلات هاتف ليم عن تفسير من الممكن ان يحل شيء من هذا اللغز ، وجدوا رقم لشاب تعرفت عليه اليزا في اول يوم لها في لوس انجلوس وباستجوابه كانت لديه حجة غياب قويه تم التاكد منها لتعود الشرطة لنقطة الصفر
في يوم ١٩ فبراير كان احد المقيمين في فندق سيسال يستعد للاستحمام وعند قيامه بفتح الصنبور كانت المياه سوداء وذات رائحة كريهه جداً وايضا تكرر الامر لدى اكثر من نزيل الامر الذي دعى النزلاء لطلب ادارة الفندق البحث في هذه المشكله
تجاوب المدير وامر عامل الصيانه بالذهاب لخزان المياه والكشف عليه وحل المشكله
وما ان وصل العامل للخزان وقام بفتحه تفاجى بجثة بداخل الخزان وتبدو ملامحها متحلله بشكل كبير مما استدعى طلب الشرطة
لكن بعد الكشوفات الخاصه بالطب الشرعي تبين ان الجثه تعود الى اليزا ليم المفقوده من ٣١ يناير
الان اصبحت قضية اليزا من قضية فقدان الى قضية قتل حيث ان المحققين توصلوا الى عدة استنتاجات والانتحار ليس منها خصوصا وان باب الخزان ثقيل جدا وتم اغلاقه من الخارج
استجوبت الشرطة كل من عامل الصيانة ومدير الفندق ولكن لم تصل الى اي دليل فعلي الامر الذي جعل الشرطة تجمد القضيه لكن المهتمين بالتحليلات الجنائية وفئات نظريات المؤامرة انطلقوا كل منهم في نظرية
منهم من اكد ان هناك اكثر من ٥٠ ثانية تم حذفها من شريط فيديو المصعد الذي اعلنت عنه الشرطه
حتى انهم شككوا في تقارير الطب الشرعي التي نشروا احد الصفحات وهي لا تحمل لاشارة لسبب الوفاه ولا يوجد اي ادلة لعدم وجود اثار اعتداء جنسي او اثر لجلد تحت اظافر الضحية "وهذي نظريه غير منطقيه لان الماء كفيل بتدمير كثير من هذه الادلة"
عند تسلم اهل الضحية لمتعلقاتها الشخصية لم يكن هاتفها من ضمنها وكان تبرير الشرطة ربما سقط منها وهي تقاوم قاتلها
لكن المفاجئة بعد ايام من تجميد القضية ظهر تحديث على صفحة اليزا ليم على التمبلر 🤔
#جرائم
@sudanese_spt

جاري تحميل الاقتراحات...