﮼أفريقيا،السوداء
﮼أفريقيا،السوداء

@Black__12Women

13 تغريدة 29 قراءة May 16, 2020
#دركي_مغتصب
#موريتانيا
#الحراطين
بيان من ايرا-#موريتانيا
#موريتانيا: ضابط شرطة قضائية يغتصب حرطانية قاصرة
في يوم 15 مايو2020، وجه قاضي التحقيق في محكمة لعيون (عاصمة ولاية الحوض الغربي) لقائد فرقة الدرك في مركز اطويل الاداري تهمة "اغتصاب قاصر وهتك حرمات الله".
صحيح أن القضاء تجاهل المخالفات السافرة المتعلقة باستغلال و تشغيل قاصرو بالوقوف في وجه القانون وتحييد الشهود، لكنه أمر بإحالة المتهم إلى السجن. وإنه لمن النادر في موريتانيا أن تتم مساءلة وكلاء القوة العمومية في قضايا تتعلق بإفراطهم في استخدام السلطة. وبالتالي، فمن
المناسب أن نشير إلى أهمية مثل هذا الحدث.
ولتسليط الضوء على القضية، نذكّر بأن فرع إيرا بولاية الحوض الغربي علم، يوم 12 مايو 2020، أن والدة وخال الفتاة #توتو_بنت_كابر (البالغة 12 سنة) أبلغا أنها كانت ضحية اعتداءات جنسية من قبل قائد فرقة الدرك في قرية اطويل.
ومعلوم أن الفتاة الضحية #حرطانية مفاهيم واللذين تصفهم الحكومة #الموريتانية بـ"الشريحة الهشة" الأقل حظا في التعليم وفي قيم المساواة والأكثر عرضة للبؤس.
في اليوم الموالي للحادث، انتقل المسؤول المحلي لإيرا ونائبة (على التوالي الحسن ولد السالك
وحمادي ولد اعبيد الله) إلى قرية اطويل. وانطلاقا من تحرياتهما المدعومة بالشهادات، توصلا إلى المعلومات التالية:
1-مسؤول الشرطة القضائية في البلدة ومسؤول أمنها، قائد فرقة الدرك أحمد طالب ولد المختار ولد الشيخ، استأجر الفتاة توتو للعمل المنزلي منذ
بداية السنة 2020، وذلك مقابل مبلغ زهيد تتلقاه والدتها الفقيرة التي تقطن كآخرين، في عريش قرب منزل ممثل للدولة وقالت الوالدة عربه بنت كابر أنها إنما نصَبت عريشها قرب منزل ممثل للدولة بغية التمتع بالحماية والأمان، وأنها تركت أمر ابنتها
لصاحب رتبة كبيرة من الدرك لذات السبب، ولكي تحصل على قوت يومها
2-في بداية شهر رمضان أحست الفتاة بأنها مريضة، فحملها مشغلها، ضابط الدرك، إلى المركز الصحي حيث أخبره الأطباء أنها حامل منذ أربعة أشهر. فطلب منهم إجهاض الجنين، الأمر الذي لم يقبلوه، فلجأ إلى خال
الفتاة #اسغير_ولد_كابر الذي تعهد له ب 15 ألف أوقية جديدة مقابل صمت
الأهل، كما تعهد بأنه سيتزوج الطفلة مباشرة بعد وضعها. رفض الخال المقترح وطلب من الدركي، قبل كل شيء، أن يعترف بفعلته. فأجّلَ الدركي النقاش وضرب موعدا مع الخال عند أسرة الفتاة يوم 11 مايو 2020.
اطويل وأمام الشهود اقترح الدركي أن يعطي للأسرة 100 ألف أوقية كتعويض مقابل طي الملف كليا.
3-رفض الأهل مقترح التسوية. فصرخ في وجههم الدركي قائلا: "إن أية سلطة وأية عدالة لن تخيفني، فاذهبوا وقدموا شكواكم أينما تشاؤون". وفي يوم 12 مايو تقدمت
الوالدة، رفقة ابنتها، بشكوى لدى رئيس مركز اطويل الإداري التابع لوزارة الداخلية.
رئيس المركز الإداري الذي استغرب القصة وأبدى الكثير من التأثر، حرر رسالة وبعث بها إلى وكيل الجمهورية بمحكمة الحوض الغربي موضحا فيها أن الفتاة توتو أكدت أمامه التهم الموجهة ضد الدركي.
4-في مساء نفس اليوم، تم توقيف الضحية ووالدتها وخالها داخل زنزانات فرقة الدرك. وعلى مدى ثلاثة أيام أخذ المعنيون الثلاثة مكان الجلاد. وحسب شهادات متطابقة فقد تعرض الأشخاص الثلاثة للمضايقة والتعنيف بغية تغيير شهاداتهم واتهام آخرين بالفعلة خاصة من ضمن المجتمع
المنحدر من #الحراطين وبما أن الأسياد السابقين من مجتمع #البيظان لا تمكن مساءلتهم عن اغتصاب #قاصر، أوقفت فرقة درك اطويل ثلاثة شبان #حراطين من القرية وضواحيها اثنان من الموقوفين ظلا حبيسيْن إلى غاية 14 مايو استعداداً لتوجيه التهم لهم
ونتيجة لرفض أهل البنت سحب الشكوى كانت هذه ردة الفعل تم طردهم من منزلهم للشارع 🙂

جاري تحميل الاقتراحات...