سعد الزامل⚖️
سعد الزامل⚖️

@saadalzamil888

12 تغريدة 11 قراءة May 18, 2020
#ثريد
.
.
(تأثير المتفرج وحق إنقاذ الضحايا)
في عام 1964 هزت قضية القتل العمد اركان نيويورك. للضحية كيتو جيني . الي حصل ان كيتو كانت تستغيث أمام بوابة المبنى التي تسكن فيه وهي تتلقى الطعنات وتسحل الى خارج المبنى أمام 40 شخص في مشهد مربك ومفزع ولم يحركوا ساكنا!!
بعد التحقيق مع الشهود والسؤال ليه ما تحركت؟ ليه تركتها بهذا الحال. كان يفترض تبلغ على الأقل!؟
تراوحت الإجابات بين انه.
-لم استوعب الموقف ظننته خلافا عائليا قبل الطعن
- شفت البقية ساكتين فالتزمت مكاني مثلهم
- كنت خايف وحسيت اني معرض للخطر إذا تدخلت
-خفت من المسألة القانونية
يتكرر هذا المشهد في لندن شخص يسقط أمام مترو الإنفاق متأثرا بالكحول ويفقد وعيه وقبل وصول المترو بلحظات النظرات بين الأشخاص كأنها كانت تقول أنقذوه الجميع كان ينتظر مشهد الإنقاذ لكن دون ان يتدخل أو يبلغ اي مسؤول في المحطة معتقدا ان غيره سيبلغ .. عموما تم انقاذه بسبب الكاميرات!!
طبعا هذا الأمر ليس هو الطبيعي
(بالدنيا خير) واكيد شفنا حالات إنقاذ وبطولات جماعية لكن دائما ماكان لابد شخص يحرك الحشود. مين يبدا !؟ من يبادر بالإنقاذ أو إيقاف الوضع الخطير لكن الي يحصل هو عامل نفسي ونظرية اسمها تأثير المتفرجين كل مازال العدد توزعت المسؤولية على الجميع .
وهنا عوامل مايسمع شرحها مثل ان:
-ان الشخص غريب بها المكان كسياح أو ضيوف فيحس نفسه غير مسيطر أو ملم بالمحيط الي هو فيه
- الالتباس وان تدخله يضعه بموقف محرج أو بايخ وأنه تسرع .
- الخوف من المسؤولية الي قد تجر تبعات مثل اسعاف شخص ويموت بيديه وتبدا سلسلة تحقيقات هو بغنى عنها .
هنا جانب يمكن ما مر على البعض نسمع عن (التستر على الجريمة)
والمجتمعات والدول تحث على عدم إيواء الارهابيين والمجرمين والتبليغ عن الحالات الي تستوجب تدخل السلطة لكن حالات تتم بلحظتها مثل محاولة انتحار أو إصابة أشخاص بحادث سيارة والماره يمرون دون إسعافهم . هذا الفعل عليه (عقوبات).
نعم فلا تعتقد ان فكرة (مالي شغل) أو (لاتورط نفسك) وهذا للأسف منتشر في مجتمعنا هنا لابد تعرف ان تخلفك عن إنقاذ المتضرر أو الضحية لو بالتبليغ ملقي المسؤولية على من هم غيرك بالمكان أو وحدك. راح يعرضك للعقوبة ولن تنفع كلمة (انا ما احب المشاكل)
العقوبات ببعض الدول الي اقرت هالشي في قوانينها وهنا أضع دولة عربية :
-قانون العقوبات البحريني :
يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر أو بالغرامة التي لا تجاوز خمسين ديناراً من امتنع أو توانى بغير عذر عن تقديم معونة طلبها أحد رجال السلطة عند حصول غرق أو حريق أو أية كارثة.
وأخيرًا اشهر قضية كانت للأميرة ديانا. في حادثة النفق الشهيرة وما اسفر التحقيق عن ملاحقة المصورين لها حتى وقوع الحادث وتجمهرهم للإتقاط صور لها وهي تصارع الموت وتسببوا بتعطيل الإسعاف وبعد التحقيق خضع بعضهم لنظام العقوبات الفرنسي وغرموا 100000يورو والبعض سجن سنة الى خمس سنوات
بالنسبة للمنظم السعودي لم اجد ببحثي البسيط سوى عقوبة عدم اسعاف المصابين بالحادث والتجمهر وتعطيل الإسعاف وهي 10000 آلاف ريال ولعل من يقرا ما كتبت ان يفيدني بمعلومة مشابهة
أما شرعًا /
:(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)[32: المائدة]،
أما قول المذاهب:
في المذاهب الأربعة
وجوب الدية في مال تارك الإغاثة وهو ظاهر لأن تارك الإغاثة تعمد الفعل الذي يقتل مثله غالباً
مع تباين الأقوال بين من يشدد على انه ذلك يصل للقتل العمد ويوجب القصاص ومن يقف عند القتل الخطأ .

جاري تحميل الاقتراحات...