Hassan Redha Al-Lawati
Hassan Redha Al-Lawati

@MRhassanredha

42 تغريدة 25 قراءة May 17, 2020
هل حقاً انقذتنا اللقاحات؟ في هذا الثرد وبالأدلة سأعرض لكم بالأرقام مدى زيف هذا الفكر السائد بأن التطعيمات انقذتنا من أمراض معدية ومميته. تتبعها لاحقا بعض الدراسات العلمية وبعض الحقائق عن مدى خطورة بعض مكونات التطعيم وطريقة إنشائها وكذلك جوابي على الأسئلة الشائعة دع الحقائق تتكلم!
هنا أستعرض لكم رسم بياني يوضح نوع المرض، الوفيات لكل ١٠٠،٠٠٠ نسمة وتاريخ صناعة اللقاح وانتاجه "تجاريا"! ||| مصادر الإحصائيات مرفقة في الصورة |||
بسم الله نبدأ
الحصبة MEASLES. نلاحظ الإنحدار الشديد في عدد الوفيات بما لا يتجاوز حالتي وفاة لكل ١٠٠ الف نسمة منذ عام ١٩٣٨ وقبل اكتشاف اللقاح في عام ١٩٦٨ في انجلترا وويلز. اي فرصة الوفاة من المرض قبل اكتشاف التطعيم لا يتجاوز 0.002%
الحصبة Measles في الولايات المتحدة الامريكية نلاحظ كذلك نفس الpattern، إنحدار شديد للوفيات من المرض وقبل إكتشاف التطعيم حيث ان الوفيات من المرض لم تتجاوز حالة وفاة واحدة فقط كل ١٠٠،٠٠٠ نسمة اي فرصة الوفاة من المرض قبل اكتشاف التطعيم لا يتجاوز 0.001%
السعال الديكي Whooping cough في انجلترا وويلز لم تتجاوز حالتي وفاة لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة قبل اكتشاف وانتاج التطعيم ب ١٢ سنة على الاقل!!
المصدر للرسم البياني اعلاه Record of mortality in England and Wales for 95 years as provided by the Office of National Statistics, published 1997; Report to The Honourable Sir George Cornewall Lewis, Bart, MP, Her Majesty’s Principal Secretary of State for the Home Department.
السعال الديكي في استراليا نلاحظ نفس الترند، انحدار شديد في الوفيات قبل اكتشاف التطعيم واستخدامه تجاريا هو والتطعيم الثلاثي DTP
الدفيتيريا في انجلترا وويلز، كانت فوق ٢٥٠ حالة وفاة لكل مليون شخص وانخفضت لاقل من ٦٠ لكل مليون شخص قبل انتاج اللقاح واستخدامه بشكل واسع اي فرصة الموت كانت 0.006% لكل مليون قبل ان يكون التصنيع تجارياً
وهذه مقارنة بين امريكا وانجلترا لنفس الفترة لنفس الفترة لكن لكل ١٠٠.٠٠٠ الف شخص. حيث انخفاض اعداد الوفيات قبل استخدام اللقاح بشكل موسع في انجلترا ١٩٤٠ وامريكا نهايات ١٩٤٠.
النكاف Mumps والاحصائية الوفيات لكل ١٠ مليون شخص. لقاح النكاف هو نفسه اللقاح الثلاثي MMR المصرح في سنة ١٩٧١واستخدم تجاريا بشكل واسع في عام ١٩٨٨. وكذلك ملاحظ انخفاض الوفياة من النكاف قبل التطعيم الثلاثي قبل عام ١٩٧١
ملاحظة: وحتى بعد اختراع اللقاح نجد ارتفاع الوفيات كل ٣-٥ سنوات لماذا؟ وحتى قبل اختراع التطعيمات نلاحظ نفس الترند للفيروس؟ لكل شي في هذه الحياة دورة حياة والفيروسات لها كذلك. وحتى مع وجود اللقاحات نرى في نشرات الأخبار انتشار الفيروس Outbreaks والتهمة جاهزة! اشخاص غير مطعمين! مضحك.
وهذي الحصبة في فرنسا لم تكن تتجاوز حالتي وفاة لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة اي فرصة الموت 0.002% للعلم لقاح الحصبة لم تتجاوز نسبة٤٠٪ مع ذلك انخفاض مذهل للوفيات قبل انتاج اللقاح المنفرد للحصبة
التيتانوس هو اللقاح الوحيد لمرض لا يعدي وشهد انخفاض كبقية الأمراض من عام ١٩٠٠ ب٨٠ حالة لكل ١٠ مليون شخص الى اقل من ٣٠ وفية لكل ١٠ مليون شخص في عام ١٩٤٠ وقت اختراع اللقاح تيتونس توكسيد واستعماله بشكل موسع خلال الحرب العالمية الثانية اي فرصه الوفاة من المرض لا تتجاوز 0.0003%
التهاب السحايا Meningitis، نفس القضية. فرصة الموت اقل ١ من ١٠٠.٠٠٠ نسمة اي بنسبة تقل عن 0.001%
هناك لقاحين poliomyelitis و smallpox فقط اختلفوا عليه، الرسم البياني يوضح حالات الشلل بين ١٩١٠ و ١٩٢٠ لم تكن تتجاوز الحالة او حالتين لكل ١٠.٠٠٠ نسمة مع ذلك اخذت بالارتفاع مرة اخرى، والمرجح بين الباحثين ان سبب الارتفاع كان بسبب استخدام المبيد الحشريDDT في المنازل.
ملاحظة شخصية: خلال اطلاعي على الموضوع، المرجح لي ان السبب الرئيسي لارتفاع حالات الشلل عند الاطفال هي رواج عمليات ازالة اللوزتين وانتشارها في امريكا وإنجلترا منذ اربعينيات القرن الماضي حيث ان ازالتها كان سبب مباشر في في ازدياد حالات الشلل عند الاطفال.
علاقة ازالة اللوزتين وشلل الاطفال، دراسة وتساؤل من الجامعة العريقة كامبريج.
cam.ac.uk
بعد تبياني لكم هذه الحقائق، السؤال الاهم والمهم وهو هل انا ضد التطعيمات او كما يسمون Anti-Vaxxer؟
الجواب: لا، انا لست ضد التطعيمات بتاتا، انا ضد
١- مكونات التطعيم وسميتها على الجهازين العصبي والمناعي بشكل رئيسي
٢- الطريقة اللاأخلاقية التي يتم انتاج فيها بعض اللقاحات
٣- عدم خضوع آليات تصنيع اللقاح الى اي دراسات سلامة جادة بعكس الأدوية والعقارات!
٤- اضرار التطعيم Adverse reaction
٥- التاريخ السيئ للشركات المصنعة لهذه اللقاحات.
قبل العروج على كل النقاط بالتفصيل، لدي تساؤل، هل الفيروسات قاتله؟ ام ردة فعل الجسم (جهاز المناعة) هي القاتله؟ ماذا يقول علماء اجهزة المناعه Immunologist؟ ماذا يقول العلم؟
الإجابة: هي نعم، الفيروسات والبيكتيريا لا تقتل، انما هي ردة فعل الجهاز المناعي هي القاتله. لفتني سؤال الطبيب العماني @DrAlazri في اسفل التغريدة عن إمكانية وجود عقار يوقف الجهاز المناعي عن ردة فعله هذه؟ دعني اجيب عليك دكتور بجواب الباحث والمتخصص في علم هندسة المناعة @va_shiva
الامريكي ذو الاصول الهندية، في هذه الرسالة التي ارسلها الى الرئيس الامريكي لمجابهة كرونا،، يوصي فيها بالفيتامينات المغذية لخلايا للجهاز المناعي وغلافه، فيتامين أي، دي و سي. من بساطة البروتوكول، قد لا نعير له اي اهتمام!
نرجع الى النقاط التي ذكرتها
أولا: مكونات التطعيم: ماذا تحتوي التطعيمات وما هي مكوناتها؟ التطعيمات تحتوي على مكونات عديدة ( ٩٩٪ من الاطباء لا يعلمون مكونات التطعيم ولا كيفية عمل التطعيم ولا حتى الاثار المترتبة من التطعيمات) ولكن فقط لتسهيلها على القراء نلخصها في ثلاث مكونات
١- محفزات المناعة adjuvants
٢- الخلايا الحاملة لبروتين الفيروس antigens
3- المواد الحافظة
المصدر جامعة البريطانية اكسفورد
#activeingredients" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">vk.ovg.ox.ac.uk
ماهي محفزات المناعه؟ Adjuvants.
هي مواد مضافة في مكونات التطعيم لتحفيز الرد المناعي للجسم على الخلايا الداخله عليه (بروتين الفيروس). الشركات المصنعه تستخدم اكثر من محفز ومن ضمنها، املاح الألومنيوم كهيدرواوكسيد الالمونيوم وفوسفات الالمونيوم او بوتاسيوم سلفات الالمونيوم
وطبعا لا تقوم هيئة الدواء والغذاء FDA بدراسة سلامة لاي مكون من مكونات التطعيم وهذا ثابت وهذا يشمل محفزات المناعة adjuvants.
fda.gov
هنا تصرح هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA ان الالمونيوم يعتبر شديد السمية في حالة الحقن في مجرى تيار الدم (اللقاحات) وخاصة في حالة كانت كليتي الشخص لا تعمل بكفائة عالية وذلك بكل تأكيد يشمل حديثي الولادة حيث قد يتركز الألومنيوم في الجهاز العصبي والعظم.
accessdata.fda.gov
تعتبر كميات المونيوم سامة للطفل اذا تجاوزت نسبتها ٤-٥ مايكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الطفل!! تخيلوا معي هناك مليون مايكروجرام لكل جرام و٤-٥ مايكروا جرام لكل كيلواجرام من وزن الطفل تعتبر ساامة؟ اذا كان الطفل حديث الولادة بوزن ٣ كيلواجرام فان ١٥ مايكرواجرام تعتبر سامة له؟
السؤال الأهم سأدعكم تبحثون عنه! هناك ٣ تطعيمات او لقاحات يتم تطعيمها للطفل خلال ٤٨ ساعة منذ ولادته
١- vit-K (بعض الاطباء لا يعتبرونه تطعيم)
٢- BCG
٣- التهاب الكبد الوبائي ب
٤- ثم لاحقا مطعوم شلل الاطفال.
كم مايكرواجرام من الالمونيوم موجودة فيهم؟ ابحثوا فقط في رقم (٣).
سيسألني البعض سؤال، هناك المونيوم في حليب الأطفال وحليب الأم وفي الطعام وفي قدور الطبخ وغيرها. الجواب كما جاء في بيان الهيئة في هذا المستند (المخفي من موقعها الرسمي) الفرق بين كمية امتصاص الجسم الألومنيوم المأكول مقارنة بالألومنيوم المتواجد في الأدوية.
govinfo.gov
حيث ان المأكول ingested يخرج عن طريق البول مباشرة ولا يتم امتصاص اي منه ولا يترسب في الجسم. المحقون injected (اللقاحات) يدخل في تيار الدم مباشرة ولهذا يعتبر سام على الجهاز العصبي والمناعي وتوصي بان لا يتجاوز الالمونيوم ٢٥ مايكروجرام لكل "لتر" من الدواء .
govinfo.gov
اللقاحات المحتوية على الالمونيوم لا يوضع لها تحذير رسمي، رغم انه اجراء طبي من هيئة الدواء والغذاء الأمريكية. وهي مستثناة كذلك من الحد الاعلى المسموح تواجده لكل لتر من الدواء وهو ٢٥ مايكروجرام. حيث لا يخضع لاي تدقيق من قبل الهيئة كما اسلفت سابقاً.
هل هناك دراسات علمية تصادق على هذه المستندات؟ نعم سأحاول ان ألخصها ثم أترجمها واكتب كل بحث في اقل من تغريدة
١- الدراسة الأولى ملخصها
* استخدام الألومنيوم قد يحفز ظهور امراض مناعية بما فيها التهابات شديدة التأثير
* الألومنيوم مضر على على الجهاز العصبي للاطفال والبالغين
* هناك علاقة بين التطيعمات التي تحتوي الألمونيوم والتوحد
* هناك علاقة مباشرة بين الدول الغريبة التي تحتوي تطعيماتها اكثر نسبة من الالمونيوم ونسب التوجد لدى اطفالها
المصدر: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
٢- الدراسة الثانية ملخصها
* الألمونيوم في التطعيمات قد تكون المسبب في مرض الزهايمر والباركينسون والتصلب الجانبي الضموري ALS
* الالمونيوم قد تحفز امراض مناعية وعصبية في البشر
* تصل نسبة الألمونيوم في الاطفال المطعمين الى اكثر من ٤٩ ضعف من النسب المصرحة بها لدى هيئة الدواء والغذاء
*لا توجد دراسة سلامة لدمج مكونات التطعيم الالمونيوم مع الزئبق والفورمالدهيد و الفينوكسينول و پوليسوزبات و جلوتارالديهايد
* دراسات السلامة الوحيدة المصرح بها في مقارنة التطعيمات التي تحتوي على الالمونيوم مع تطعيمات اخرى تحتوي على الالمونيوم كذلك
* خطورة التطعيمات تغلب فائدتها.
٣- ملخص الدراسة الثالثة
* هناك اكثر من خطر للتقنيات المستخدمة في اللقاحات الحالية. اذ ان الفيروس قد يتجنب الجهاز المناعي بسبب الحالة التي يكون عليها بسبب الالمونيوم.
* الألمونيوم قد يسبب فرط في نشاط الجهاز المناعي الذي قد يؤدي الى امراض مناعية من ضمنها التوحد.
هناك عشرات الأبحاث تدعم سمية الألمنيوم على الانسان. علماء وباحثين شرفاء قاموا منذ عشرات السنوات بفضح هذه السموم ولا زالوا. ولكن غيبت وأهملت أبحاثهم! لماذا؟ الله اعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...