هذا المثل ينطبق على بعض المغردين في تويتر ذاك المنسدح بسروال وفنيلة في بيته، يقرر ويخطط ماذا يجب على السعودية فعله في سياستها الخارجية والداخلية والاستراتيجيات الدولية التي يجب عليها أن تتبعها في التعامل مع الأحداث والصراعات العالمية
ودورها في الحفاظ على الأمن القومي والإقليمي في الشرق الأوسط، كما يجب علينا جميعا كمتابعين لحضرة جنابه السمع والطاعة.
حقيقة من يتابع تغريدات هؤلاء المغردين الفلاسفة في السياسة والدين وعلوم المجتمع المعاصر والذين ينافسون فلاسفة العصر الروماني، سوف يصاب بالاكتئاب الحاد والرهاب النفسي والتناذرات الهيبفرينية..!
ولا أتعجب من هذا الطرح المتميز وذلك المنطق والفكر الفذ، لأن سيدنا توتير غفر الله له من سمح لهم بذلك.
انتظر شروق الشمس غدا لنكتشف حقيقتكم، ولا سبیل لیرضى البعض عنا، مهما فعلنا نبقى مقصرين ومتخلفين في نظرهم، وأعتقد أن الحل الأمثل لهم هو أن نواجه فكرهم الأعوج بفكر سليم يصلح ما تبقى من أفكارهم حتى تستقيم الأمور
المقال في صحيفة مكة google.com
جاري تحميل الاقتراحات...