ثريد ..
الصحابي الذي قابلَ راهبًا في الشام وأخبره ببدأ دعوة النبي عليه الصلاة والسلام للإسلام ووجدوا في جسده كاملًا اكثر ستينَ جرحًا فدى فيهم رسول الله وأوقف مخطط المشركين ..
(الشهيد السائر على الارض)
فضل التغريده وتابع معنا ..
الصحابي الذي قابلَ راهبًا في الشام وأخبره ببدأ دعوة النبي عليه الصلاة والسلام للإسلام ووجدوا في جسده كاملًا اكثر ستينَ جرحًا فدى فيهم رسول الله وأوقف مخطط المشركين ..
(الشهيد السائر على الارض)
فضل التغريده وتابع معنا ..
في شهر رمضان المبارك نسرد بشكل شبه يومي عن قصص الصحابة رضوان الله عليهم ، وفي المفضلة ستجد جميع القصص ..
حسابي الأحتياطي في حال تم إيقاف هذا الحساب @MohOz1
حسابي الأحتياطي في حال تم إيقاف هذا الحساب @MohOz1
المصادر سوف أذكرها نهاية الثريد..
في غزوة أحد أستشهد عدد كبير من صحابه رسول الله ، العشرات منهم أستشهدوا ذلك اليوم كان يوم محزن للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه لأنهم فقدوا أحبابهم ورفقاء دربهم ورجال لن تنجب الأرض مثلهم أبدًا ..
اثناء القتال تغلبُ المسلمون على قريش بل أن بعض فرسانهم إنسحبوا من المعركه حتى خالفوا رماة الأسهم أوامر رسول الله وبقية القصة التي يعرفها الجميع عندما إلتف خالد بن الوليد بجيش قريش على المسلمين وتغلبت كفة المشركين ..
وتراجع جيش المسلمين بشدة واستشهدوا الصحابه رضوان الله عليهم ،وقتها قريش لم تفكر سوا بقتل أشرف الخلق محمد عليه الصلاة والسلام حتى ينتهي هذا الدين تماما وبالفعل أرسلوا مجموعه من الفرسان والرماة بإتجاه النبي حتى يقتلوه صلوات ربي عليه ..
وكان عند النبي عليه الصلاة والسلام سعد بن معاذ وسعد بن أبي وقاص يحموه لكن فرسان قريش كانوا كثيرين وجميعهم متوجهين ناحية رسول الله فشاهد أبو بكر الصديق هذا الموقف فأنطلق مسرعًا والدموع في عينيه خوفًا على فراق حبيبه محمد ..
وبينما فرسان قريش متوجهين ناحية رسول الله ورماة الأسهم مصوبين سهامهم بأتجاه الحبيب المصطفى ظهر فارسًا ملتثمًا معه سيفين يخترق المجموعه التي كُلفت بقتل النبي وصار يقتل هذا وهذا ويتلقي السهام من كل جانب ..
حتى صار هذا الفارس أمام رسول الله وكل ماقترب مشرك يريد الرسول يقتله وكل سهم كان يستهدف الرسول يتصدى لها بيده وجسمه وظهره ، حتى أن ثيابه البيضاء التي كان يرتديها أصبحت حمراء اللون من شدة الدماء
ولم يتوقف رغم أصاباته وقتل أشجع فرسانهم وهو مغطى بالدماء ، أبو بكر الصديق كان يركض بإتجاه هذا الفارس وهو يصرخ ويقول (كن طلحه) (كن طلحه) وهو يرجوا الله أن يكون هذا الأسد هو طلحه ، وعندما تصدى للهجوم وألتف المسلمون بكل جانب لحماية الرسول ..
شاهدوا الصحابه الرجل وهو مغطى بالدماء لكن تفكيرهم كان فقط حماية رسول الله الذي لم يفكر بنفسه وأمرهم فقط أن يسعفوا هذا الصحابي الجليل الذي فداه بجسده وعندما جاء رسول الله إليه قال له :
(لَوْ قُلْتَ بِاسْمِ اللَّهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلاَئِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)
(لَوْ قُلْتَ بِاسْمِ اللَّهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلاَئِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)
كان هذا هو الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله أحد المبشرين بالجنة الذي وجد في جسده بعد نهاية المعركه بضع وستون جرحًا وشلت يداه وتقطعت اصابعه ورغم ذلك لم يتوفاه الله وعاش حتى عام 36 هـ ..
بعد هذه المعركه وهذا الفداء العظيم الذي قدمه طلحه كان رسول الله يشبهه بالشهيد الذي يمشي على الارض بعد أن غطت الجروح جسده دفاعًا عن النبي ورغم ذلك لم ينال الشهادة وقتها ..
عن جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سرَّه أن ينظر إلى شهيدٍ يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله ،وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (أوجب طلحة) بمعنى أن قام بعمل أوجب له الجنة
طلحة بن عبيد الله حصلت له الكثير من الأمور العظيمه في حياته فهو أحد المبشرين بالجنة وفدى النبي بجسده وشبهه النبي بالشهيد الذي يمشى على الأرض وكان من أوائل الذين أسلموا وقصة إسلامه تحديدًا لم تكن عاديه، فكيف أسلم طلحه؟
كعادة العرب كانت تذهب للشام للتجارة وطلحه بن عبيد الله خرج في سنة بعثة النبي عليه الصلاة والسلام لكنه خرج قبل بدأ الدعوة وإنتشارها ووصل للشام وسكن فيها عدة أيام وفي يوم من الأيام كان يمشي بين الاسواق والبيوت وسمع صوت راهبًا يصرخ بشده..
وكان الراهب يقول (سلوا أهل هذا الموسم، أفيهم أحد من أهل الحرم؟) بمعنى هل يوجد تاجر من أرض الحرم ، فسمعه طلحه بن عبيد الله ..
وقال طلحة: نعم، أنا.
فقال الراهب : هل ظهر أحمد بعدُ؟
قال طلحة :ومن أحمد؟
قال الراهب : ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، مخرجه من الحرم، ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ، فإياك أن تسبق إليه.
فقال الراهب : هل ظهر أحمد بعدُ؟
قال طلحة :ومن أحمد؟
قال الراهب : ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، مخرجه من الحرم، ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ، فإياك أن تسبق إليه.
ففزغ طلحه مما سمع وعاد مسرعًا إلى مكه وقال لأهله الذي سمعه من الراهب فقالوا له نعم إنه حدث و محمد بن عبد الله الأمين تنبَّأَ، وقد تبعه ابن أبي قحافة. (أي أبو بكر الصديق رضي الله عنه) فخرج طلحة حتى دخل على أبي بكر، فقال: أتبعت هذا الرجل؟
قال الصديق: نعم وانطلقْ إليه فادخلْ عليه فاتّبعه؛ فإنه يدعو إلى الحق. فأخبره طلحة بما قال الراهب، فخرج أبو بكر رضي الله عنه بطلحة فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم طلحة رضي الله عنه ..
توفي طلحه رضي الله عنه في معركه الجمل سنة 36 هـ ، رضي الله عن طلحه بن عبيد الله وجمعنا به في جناته ..
مصادر الثريد ..
سير اعلام النبلاء
صور من حياة الصحابة
الاحاديث رويت في صحيح البخاري ومسلم والترمذي
سير اعلام النبلاء
صور من حياة الصحابة
الاحاديث رويت في صحيح البخاري ومسلم والترمذي
جاري تحميل الاقتراحات...