خالد الموري
خالد الموري

@AbymomoMo

103 تغريدة 31 قراءة May 15, 2020
(اذن انتبه قف لا تنغمس فالشاشة الي منورة وبتلالي قصاد عينك دي حالا، فيها سموم قاتلة)
..
بعد سا الخير يا ولاد وكيفكم وبعد اعتذار واجب عليا لتاخيري في تكملة الثريد لاسباب يطول شرحها نركنها على جنب دلوقتي وندخل في الموضوع،
ونقول ان العبارة المقوسة الي استهليت بيها التغريدة دي
يتبع
كانت الجزء التاني في المعادلة الي احنا بدانا في شرحها وسيبناها من يجي ست شهور،
لو بتقرا الكلام ده اول مرة فاستسمحك تجيب الثريد من اوله عشان تقدر تعرف احنا بنتكلم في ايه ولو منتظر ومتابع فاكيد حتعرف اننا كنا وقفنا عند نقطة انعطفنا اليها بحكم واقعنا وبحكم البيئة الي حضراتكم بتقروا
فيها الكلام ده،
(منصات التواصل الاجتماعي)والعلاقات الشخصية ام تعطيف وتلطيف،يعني الحب سواء كان حقيقي او موهوم واستطردت انا في بداية الثريد في التفريق بينهم فرجاء مش حرجع للنقطة دي تاني ولا اي نقاط سبق المرور عليها الا بقدر الحاجة الى ذلك،
والحقيقة ان ذلك بيقولي حترجع غصب واقتدار
وانت بتوضح العبارة المسممة الي بدات بها تكملة الثريد،
ازاي؟
ده الي حيبان حالا واحنا بنحط الجملة دي تحت المجهر الي عدساته حتكشف لينا طبيعة البيئة الي نما وترعرع فيها كل هذا التوكسيك،
طب عشان نكون موضوعين لازم اوضح ان كل الكلام سواء الي فات او الي جي لا ينسحب على كل الناس،
يعني انا لا اعمم ولا افترض ان الجميع اصابة السم الزعاف،
واستكمالا للموضوعية ححاول اقسم في الشرح الناس لشرايح،من حيث العمر والحالة الاجتماعية والخلفيات سواء كانت مجتمعية او مذهبية اعتقادية او معرفية، طبعا التقسيم مش حيكون منضبط غاية الضبط لان احتمال التداخل كبير بين كل شريحة
والتانية بالاضافة طبعا للفروق الفردية وده عموما واحد من مثالب الانسانيات الي بتعني بدراسة المجتمعات والبشر سواء على المستوى الفردي او الجمعي،
طب نسيبنا من الجانب التنظيري وهوبا يلا نخش في التطبيقي نشوف ايه الي مخبياة الشاشة الي بتنور وتلالي وحضرتك حالا بما انك يعني بتبص فيها
واقع لا محالة تحت تاثيرها...،
اكيد حد دلوقتي حيطلب مني اسكت ويقولي لا حاسب انا مش بتاثر انا جامد التنين والسنين... الى اخر هذا من الاعتراضات،
اقوله لا معلش صلي على شفيعك واهدا وتعالا بقا اقولك بما انك فتحت موبايلك وعملت لوج ان وتصفحت بصوابعك المنصة! دي او غيرها فانت شئت ام ابيت
اصبحت فرد من المجتمع ده والبيئة الافتراضية الي بتجمعك بمليارات المستخدمين من كل اركان العالم،
ايه؟؟
ازاي؟؟
طبعا صديقي، ابسط تعريف ممكن والي يعرفة كل من له اي صله بالعلوم الاجتماعية بتقول ان البيئة
(كل ما يحيط بالكائن الحي، يؤثر فيها وتؤثر فيه)
يعني بعون الله كده لو اسقطنا التعريف
ده على حضرتك وموبايلك وحسابك حتلاقي انك ممكن تغرد من بغداد وتؤثر في احد قاطني اسلام اباد، او تكتب من غانا وتاثيرك يوصل وادي فرغانة،
يعني ايه الكلام ده؟
يعني معيار المسافة اتشال من المعايير الي كانت بتحدد بيئة الانسان،وبالتالي البعد الجغرافي الي كان بيكسبة كتييير من قيم اجتماعية
بتتميز بيها بعض الاماكن عن غيرها،
طب سيكة توضيح واسقاط اكتر عشان ميبقاش الكلام ناشف؟
ماشي نطري الكلام ونقول حضرتك مثلا من بيئة ليها عادات وتقاليد تتميز بالتحفظ،
بضغطة زر اصبحت عضو في مجمتع اوسع وناشط في بيئة ملهاش كبير، اه وربنا ملهاش كبير حرفيا ولا سمات ولا خصائص مميزة،
بل يختلط فيها الحابل بالنابل وسويقة بيتعرض عليك فيها كم مهول من المواد مش بس تغير طباع شخص لا دي تشيل جبل من مطرحه،
حد يقولي لا استوب بقا انت زودتها، ازاي تقول كده ده احنا ولاد ناس ومتربيين احسن تربية، ونشأنا على دين قويم وايمان سليم ولا يونكن نتغير،
ده احنا جايين عشان نغير و...
(هعهعهعهعهع) ضحكة ساخرة شريرة مريرة،وانا الي ضحكتها،
ومعلش متزعلش مني انا مش مفترض انك فعلا مكنتش ناوي كده بس اقف مع نفسك وبص لحالك،
واسئلها هل انت نفسك من جاء هنا اول يوم؟
كام خط كنت بتعتبره احمر يستحيل عليك تخطيه في حياتك، مديت رجلك وعديته؟
كام تصرف لو كان اتقالك ان فلان او
علان عمله كنت حتسب فيه ليلا ونهارا،لو تاملت لدقايق حتلاقي روحك بتعمله دلوقتي بمنتهى برود الدم والاعصاب؟
مممم،
مش عايزك ترد هنا، جاوب الاسئلة دي واحتفظ بالاجابات لنفسك، وايا كانت الاجابة عايزك تهدا عشان انا لسه مقولتش حاجة، السلخ لسه قدام،
وكما وعدت انا قبل اي حد حصلب روحي قصادكم
على خشبة الحقيقة،
الحقيقة الي بتقول اننا بشر عندنا غرائز بتفرز رغبات بتخلق جوانا دوافع بتحركنا لاشباعها،
ولاننا مش في غابة ومش كل حد نفسه في حاجة يروح يعملها، حتلاقي قواعد وتشريعات دينية وعرفية واجتماعية بتقيد تحركك اثناء ما انت بتحاول تشبع غرايزك دي،
ليه؟
باختصار وبدون استطراد في جدليات فلسفية عن(الحق والخير والجمال.. الخ)
حنقول التقييد لضمان (السلم الاجتماعي) الي لما بيتحقق بين افراد اي مجتمع بيقدر يلبي حاجات افراده بالتبعية،
يعني دايرة(التزم بالقواعد حاجتك حتجيلك لغاية عندك وفتاكسي كمان)،
حد يقولي طب حلو،
اقوله لا، مش حلو خالص
لان الكلام المنمق الجميل الي انا لسه قايله ده محطش في حساباته اختلاف الطبائع،
احنا مش مخروطين في صبة واحدة ولا قالب بذات الابعاد،
ومش اقصد الشكل اقصد النفس،
وبالتالي درجة استجابتنا لتعاليم التقييد والتقنين بتختلف من فرد للتاني،
وبالتالي وارد جدا يجي الي يفكر يكسر القيود دي ويلبي
رغباته مع نفسه على حساب شركائه في نفس المجتمع، قوم بقا المجتمع على عليهم وعملهم مبدا ثواب وعقاب عشان الي يكسر القاعدة ياخد على دماغه ويبقى عبرة لغيرة ومحدش يعملها تاني وبالتالي المجتمع يحافظ لنفسه على اسباب بقائه،
طب الكلام ده برغم جماله ينقصه حاجة مهمة جدا الا وهو التخصيص
على موضوع الثريد اصلا،
وماله نعمل ده ونقول اننا في العموم بنتولد رجالة وستات عندنا ميل طبيعي للجنس الاخر،
يعني رغبة في التقرب وتكوين علاقات تضمن اشباع الرغبة وتلبية الحاجة،
تيجي انت تعمل ده تصطدم بقواعد مجتمعك، وبما ان اغلب الي بيقرا الكلام ده من مجتمعات عربية اسلامية خلونا نزود
التخصيص ونقول احكام دينك الي بتسمح بالتقرب ده بقواعد محددة وفي اطر معينة وبتتوعد المخالف ليها بالعقاب،
وبحسب المخالفة بتكون درجة العقاب سواء الدنيوي او الاخروي،
يضاف ليها بقا الي بعض المجتمعات جودت من عندها وضافته،
يعني بنظره سريعة كده حضرتك تلاقي كم من القيود تمنعك من مجرد
التصريح بده مش انك كمان تعمله(اقصد انشاء علاقات لا تحظى برضى المجتمع)،
ممممم،
طب احنا حنسكت؟
اوف كورس لا،
ما انت الرغبة جواك شغالة الله ينور عمالة تزق فيك تروح تكلم دي او تشاغل تلك،
بس خايف ان مكنش من رد فعلها فمن مجتمعك،
طب الحل؟
قبل ما اقول الحل انا مضطر اخدكم في رحلة عكس عقارب
الساعة ارجع بيها لورا شوية،
عصر ما قبل الانترنت،
كان يا ما كان يا ولاد زمان كوكب وكان فيه بشر عايشين ومعندهومش موبايلات ولا كومبيوترات وبرضك كان عندهم نفس ذات الرغبات،
وفي ظل قلة الساحات الي يفترض انك تعرف منها واحدة ينفع انك تصاحبها ولا تحبها والي كانت غالبا بتيجي بالتسلسل ده
يا بنت خالتك يا خالك وانت لسه في ابتدائي، وبعدها بنت الجيران وانت في اعدادي ثم زميلتك في مركز الدروس وانت في ثانوي وبعدها زميلاتك في الجامعة بقا،
طبعا مش الكل مشي بنفس خط السير ده بس حنقول انه كان نمط منتشر ناس كتير عدت بيه،
الغريبة ان في الوقت ده مش كل علاقة معرفة كانت بتتحول
لعلاقة خاصة،
يعني مفهوم علاقة الزمالة والصداقة كان موجود حتى لو المجتمع كان بينظر ليه بامتعاض،
طبعا لو ركزت معايا حتلاقي الفضاء الي بيتيح ليك فرصة عشان تظبط وتعلق الجو(مكنش على ايامنا اسمه شقط كان تعليق)
مهما بلغ اتساعة يظل محدد بوجودك المادي فعلا مع الي انت عايزها في نفس المكان
يعني لازم تقوم من نومك تاخد شاورك المحترم وتحلق دقنك وتلبس الي على الحبل وتتخانق مع امك عالشراب الي عامل حسابك تلبسه مع الطقم واتحط بالغلط في غسيل ابوك الي نزل الشغل،
فتقضيها اي حاجة وتضرب بودي اسبراي(كان اكس ولو اهلك في الخليج غالبا حيكون عندك ازازة ريحة امك بتمم عليها كل اسبوع
عشان تضمن انك مبتحطش منها الا في المناسبات لو كانوا نزلوا نهائي يعني)
وتنزل تتمخطر وتروح كليتك وتدور على طريقة تفتح بيها كلام او تواصل مسيرتك في علاقتك لو فعلا كنت مظبط والي كان كبيرك وقتها لو انت متوسط الاداء مسكة ايد،
طبعا ده لا يقارن بوقتنا الحالي الي فيه ناس مبتحتجش تخرج
من باب اوضتها الا عشان تروح الحمام، تغتسل بنية رفع الجنابة بعد علاقة حميمة افتراضية من اولها لاخرها،
...
الكلام صدمك؟
مستغربه ومش عارف وصلنا لهنا ازاي؟
...
اوعدك اقدملك تحليلي لامتى وازاي ده حصل،
في تكملة الثريد قريبا،
قراءة ممتعة،
ليلة سعيدة،
دمتم بخير
(وهكذا تحولت قوائم الصداقات الى قوائم تساق للموت جماعات، فاما اعواد المشانق او افران المحارق، قرابينا لذاك الاله الزائف؛ بباطله الاغدق؛القبيح ذي الوجه الازرق)
...
(هولوكست/في البدء)
..
وبعد سا الخير يا ولاد،
وقبل ما دماغكو توديكم وتجيبكم، احب اقطع عليكم حبل التساؤلات، وقولكم
ان المقطع الي بين اقواس والي استهليت بيه الثريد دلوقتي هو احد فقرات فصل هولوكست من سفر(القبيح ذو الوجه الازرق) من رواية في البدء،
(الاديب اصر يحط التاتش بتاعه ومحبتش اكسفه)
والصراحة اني ما كنت لاقبل الا لانها بالفعل بتخدم وبشكل مباشر موضوع الثريد،
العلاقات السامة وخصوصا الافتراضي
منها،
بل انها تتقاطع مع واحد من المحاور المهمة جدا في كلامي والي كنت انهيت بيه الثريد الي فات،
الي لو حضرتك خطفت عينك عليه حتلاقينا قبل ختمه بسيكة عملنا عرض مبسط وسريع للشكل التقليدي للعلاقات في كوكب ما قبل الافتراض،
وقولنا وقتها ان نشوء علاقة بيفرض بشكل حاسم وجود كلا الطرفين
بشكل مادي في نفس المكان(جيرة، زمالة عمل دراسة... الخ)
ومرة واحدة نطيت بيكم لاحد اشكال تطور العلاقات الافتراضية وهو(العلاقة الحميمة) والي مبقتش بتحتاج وجود جسدي قد ما بتحتاج نت سريع وعدة راماتها عالية(اقصد موبايل او تاب😜)،
وهو ده بالظبط الي كان صديقي الاديب بيتكلم فيه في الفقرة
الي انا اقتبستها منه،
حد يقولي طب انت جيبتنا من الشرق للغرب مرة واحدة ومدتناش اي امارة حصل ايه فيما بين هذا(الحقيقي) وذاك(الافتراضي بكل تطوراته)
احب اقول الكلام ده منطقي وانا موفق عليه ولاجل كده ندخل في كيف بدات المحارق عملها،
وامتى بدات قوائم الموت تخط اسمائها،،
بس الاول احب انوه اني لا نبي ولا ظلي اخضر، ولا انا شاندلر الي جي يسجل قوايم الي حنقذهم من المصير المحتوم،
بل على العكس تماما،
انا اترقيت عقبال عندكم وفي احد الفترات تحولت من اسم في قائمة لواحد من كهنة هذا القبيح،وسدنه المحارق ذات نفسيها،
وشوفت ولامست افواج الهاربين من جحيم الواقع
الى جنان النار،
حد يسالني وايه الي سحلهم السحلة دي؟
اقوله(الحل)،،،
مستغرب؟
راجع كلامنا عن
الانسان(غرائز ورغبات ودوافع.. الخ) وما يتطلبه ذاك من اصتدام حتمي مع
المجتمع(بقوانينه وقواعده واعرافه... الخ)
اهاااا تقصد يا خالد ان ده كان المفر للناس الي مش قادرة تحقق في الواقع رغبتها فجت
هنا تعمل ده؟
اقوله لا، لان الاجابة دي بالشكل ده حتبقى مختزلة بشكل يخل بالموضوعية، وحيدي انطباع خاطئ وحكم معمم وزائف عن كل المستخدمين،
وانا سبق ونوهت غير مرة انا ضد التعميم،
فلازم نوضح التفاصيل اكتر من كده عشان نعمل تصور صحيح يدينا نتايج سليمة،
وطبعا كلنا عارفين ان احنا مش كنا
نايمين من غير نت مثلا صحينا الصبح لقينا لينا كلنا حسابات ولابدين هنا،
لا هو الحقيقة الموضوع جه تدريجي وعدى بمراحل كتير سواء تطور من حيث الخدمة وانتشارها او تطور الاجهزة المستخدمة وتاثير ده على تحقيق انتشار اكبر بين البشر كلهم،
يعني حضرتك تخيل معايا كده بيت من عشرين سنة بالظبط،
البيت كله فيه خط تليفون ارضي وجهاز كومبيوتر منزلي وغالبا موبايل او اتنين نوكيا كبيرهم يقولوا الو،انا هنا بتكلم عن حال اغلب الاسر من الشريحة الوسطى للطبقة الوسطى،
والي بتمثل ما يفترض الاغلبية العظمى للمستخدمين في الوقت الحالي،
تخيلت بقا حال البيت ده قصاد بيت حالي، فيه لابتوبين
مثلا وهواتف ذكية كل واحد فيهم بقوة كذا جهاز حاسب منزلي من بتوع التسعينات، بعدد افراد الاسرة مهما كان سن حاملها،
طب المقارنة دي هدفها ايه؟
ببساطة! بيقولك ان تحقيق اي هدف مرتبط بالايزي اكسيس ليه(كل ما الوصول كان اسهل كل ما نسب النجاح كانت اعلى)
وعشان نمط معين يتحط تحت مجهر البحث
لازم يكون منتشر بالشكل الي يساعدنا اصلا على دراسته وكمان يكون مؤثر،
يعني في شعب ١٠٠ مليون لقينا ١٠٠٠٠ بيشموا جاز،
غير ما نلاقي ٢٠ مليون،
وبالتالي وبناء عالمثال السابق انا حتخطى مراحل بسرد سريع اما لانها مكنتش منتشرة بشكل مؤثر يعني تاثيرها طفيف،او لانها انقرضت بالفعل، وان كانت
اشبه بعمل المجسات كده قبل ما تبدا تحفر الارض وترمي اللبشة وتشد اساسات،
يعني مع بدا دخول النت وبداية! انتشارة المنزلي بدا بعض افراد الاسرة الي غالبا بيكونوا طلاب ثانوي وانت طالع في عمل الايميل ومعاها وعلى استحياء عرف الناس (غرف الدردشة) خدت وقتها وظهر وراها بوقت بسيط المنتديات
الي كانت بتجمع مجموعة من البشر يفترض انه بيجمعهم اهتمامت مشتركة،
يمكن اشهرها منتدى فتكات (وابو نواف للتعارف الجاد😁)
الاسم او الوظيفة كانت بجد مش تهريج ويمين بالله عمري ما حطيت رجلي في اي منتدى بس بضحك لان كلنا بقينا رغم عن انوفنا اعضاء في الوريث الشرعي ليها،
والي اسم الله عليها
طورت ثروة المقبور واتوسعت اخر حاجة،
طب الوريث الجميل ده (منصات التواصل) برضك مدخلش دخول مفاجئ، لا دخل عالهادي يا زبادي،
ومن ٢٠٠٥ لغاية ٢٠١١ كان عدد المستخدمين عموما برغم تزايد اعداهم يوم ورا التاني حاجة بسيطة،
لغاية ثورات الربيع وحدث الانفجار العظيم،
وكان كون جديد بقواعد جديدة
اعيد خلقه،
كون افتراضي بكامله والي ساهم في ده بشكل مباشر تطوير تقانة الهواتف المحمولة وتطبيقاتها الي بتسهل الوصول بضغطة ليها،
ومع التطوير وانتشار التقانة حصل انخفاض نسبي في الاسعار سمح لشرايح اوسع تقتنيه وبالتالي اصبحوا مواطنين افتراضيين في هذا الفضاء اللامتناهي،
يعني بقوا اعضاء في ذات البيئة الي انا اتكلمت عنها(بيتاثروا بيها وبيأثروا فيها)،
حد دلوقتي ممكن يسالني سؤال مهم للغاية،
وهو الناس اصلا تقاطرت على التواصل الافتراضي بالاساس ليه؟
يعني كون الخدمة منتشرة وتقنياتها سهلة مش مبرر لان كان ممكن متلاقيش سوق مثلا او عزوف جماعي،
احب اقول للي سال السؤال ده انت صحبي وحبيبي وكفاءة واليك الاجابة بس متقولش للي مسالش،
غريزة البقاء هي اقدم واهم غريزة عند البني ادم، اتخلقت معاه،ويصادف انها ارتبطت عنده بوجوده او انضمامه لجماعة اكبر منه تحقق ليه شعور بالامن،
وعشان يبقى عضو في جماعة لازم! يبقى عنده مهارات تواصل،
تعرفه بالي حواليه لغاية اما يقبلوه ويبقى جزء منهم،
وده بالظبط الي سهل للمنصات دي الانتشار وحيازة القبول،
بضغطة زر حتوصل لناس كتييييييييييير تتعرف عليهم وتبقى جزء منهم،
وايه كمان، باقل مجهود وانت قاعد في مكانك يعني متحركتش من مطرحك،
شوف مهما بلغ عدد معارف في الحقيقة واصدقاء الواقع
كام وشوف انت بحته الحديدة الي في ايدك دي حتبقى صديق لكام،
وصلت؟
طب افترضنا لقينا حد بيقول لا انا انطوائي وغير اجتماعي اصلا ومش عايز اعرف حد،
يا سيدي عيني ده عز الطلب صورة مضروبة وحساب وبث كل السوداوية والاكتئاب الي عندك في مساحات شاسعة من الاراضي الخصبة الي حتنموا فيها واهو محدش
عارفك ولا حيحاسبك!!
ايه؟
يحاسبك؟
ايون هي الكلمة دي كلمة السر ومفتاح القفل،
الحساب الي بيجي كاثر لاي فعل تخالف فيه قواعد مجتمعك الحقيقي،
بح، فينيتو،
هنا تفعل ما يحلوا لك ومفيش حد حيقولك خد تعالا انت نوتي ويوقع بك عقاب يؤثر عليك بشكل مادي فعلي،
مممم
تقصد يعني الناس جاية هنا تغلط؟
حقولك لا،
بس ركز معايا في الي جاي عشان مهم،
وبص معايا لاي مستخدم جديد دخل هنا كبني ادم طبيعي، جي ومعاه خلفياته كلها وقيوده وكله كله، وفنفس ذات الوقت جواه غرايزة و رغباته،والي طبيعي يعني اي حد بيحملها وبيحمل مع الاتنين الي فاتوا صراع ازلي جواه، بل ده اتخلق اصلا عشانه،
ما بين(المرغوب، النفس والهوا)ضد(المسموح، احكام دين ومجتمع)
وعايزك تتخيل معايا شكل وطبيعة الصراع في الحقيقة وغالبا حيحسم لانهي جانب،
وتقارنة بنفس الصراع بس في ساحة معركة مختلفة،بتضمن لك النجاة من العقاب لو خالفت المسموح؛
تخيلت؟
ايوه اطلع اطلع باعترضك،شايفك وسامعك
(العامل الاخلاقي)
او(الوازع الديني)
حقولك امنت بالله مش معترض، بس متنساش انت كمان طبيعة البيئة،
ااهااااااا، فاكرها الي تحرك جبل من مكانه دي وانا قولتلك عليها؟
اه السويقة دي الي رويدا رويدا اقتبست انماط من التواصل وطرقه بل وحسنته في عينك وحولته لهدف وخلقت ليه جواك دوافع كمان،
لما بتتحقق بتحس بالرضا
الرضا الي لو كان بدا افتراضي فبقى مهرب لازاحة كل مشاكل واقعك،
الواقع الي اصلا انت هربت منه،
مشاكل عمل،
خلافات زوجية،
ازمات سياسية،
واقع اغلب ان لم يكن كل ما فيه بضغطك ويعصرك وبيوصل في احيان كتير لهرسك،
فانت رمتله الجسم بالاسم الحقيقي
وجيت هنا بروحك الهاربة،تدور عالي ينقذ الاتنين
ولكن ومع الاسف الشديد وانت بتحاول تنقذ نفسك، اطلقت وبشكل قد يكون ارادي او لا ارادي كم من السموم القابلة للانتشار في الهواء والماء وكمان بتعيش على الاسطح الصلبة للاشياء،
سموم بدات افتراضية ولحالات فردية، وانتهت لمادية جماعية،
ومش حدلل دلوقتي على صحة كلامي ده بالتفصيل،
حخليه لقدام بس لغاية اما نوصلها،، اسمحلي اطلب منك تبص حواليك حالا كده،
تسيب الموبايل معلش ثواني وبكل هدوء وتركيز،تسترجع كل المشاهدات للتصرفات والسلوكيات الي وكانها ومرة واحدة نبتت من العدم،
وبعد ما كنت اما بتسمع عنها فتثور ثائرتك وتنتفض غضبا،مبقتش دلوقتي اما تسمع عن الي زيها
تعمل حاجة غير هزة راس وبالكتير تقلب وشك،
وتاني انا مش طالب ان الثريد ده يكون صك اعترافات ولا طلب غفران،
احتفظ بالاجابة لنفسك وبعدها امسك موبايلك تاني وركز في السطور القادمة، والي حنكمل فيها من حيث انتهينا،
(ايه الي جاب الناس هنا)
اول هام احب اعيد التاكيد للمرة الاف،انا لا اعمم،
يعني اي حد شايف الكلام ده لا يماثل قناعاته ولا ينطبق عليه او على دايرة معارفة فاحب اقوله انا مصدقك من غير ما تقول يا سيدي،
انت كويس وشيخ الاسلام وامام المهتدين وسيد المجاهدين وعلى راسي من فوق
حضرتك مش محتاج تثبت ده،
اما تاني هام فهو حاجتنا الماسة من هنا وطالع لشئ سبق ونوهت اليه
(تقسيم الشرايح)
وعشان مننغمسش في جانب نظري ياخد وقت حقول باختصار شديد(راجع الثريد ما قبل الماضي طوالي)
وحتعرف منه اننا حنواجه مشكلة التداخل بين كل شريحة واخري،
يعني لو قسمنا حسب السن بس، حنلاقي عائق اختلاف الخلفيات والحالة الاجتماعية الي لو قسمنا بحسبها بس حنخيش في اختلافات تاني
وهكذا وهكذا،فحنخلي الكلام شعبي وسلس على قد ما نقدر،
ونقول اننا حنقسم على معيار مختلف سيكة،
الا وهو معيار الجيل،
طبعا اي حد باحث وفاهم حيقولي لا حاسب ده معيار مطاط ومينفعش تقسم عليه حقوله اتقل بس وخد مني وقول رايك في الاخر،
تقلت؟
بص يا سيدي انا اعني هنا فارق انا سبق ومهدت ليه في
الثريدين الي فاتوا،
(جيل ما قبل الثورة الافتراضية)
(وجيل ما بعد الثورة الافتراضية)
الجيل الاولاني ده بحكم نشأته وتربيته وسنه الي بالتالي بتدي ولو لمحة عن حالته الاجتماعية(متزوج او لا) اعتقد حتكون غالبة على افراده،
قصاد جيل تاني وعي عالدنيا لقا موبايل في ايده،
بص جنبه، لقا موبايل
في ايد اخواته الكبار،بص الناحية التالتة لقا نفس ذات الحديدة في ايد ابوه وامه،
اعتقد كده بدات توصل،
وبما اننا بالفعل عرضنا لشكل تمثيلي لشكل العلاقات واصلا الانسان بيدور عليها ليه...الخ،
وبما ان اغلب الجيل ده بيلعب دلوقتي في مرحلة ما بين(٥٠:٣٥) سنة،
فمؤكد انهم يا متجوزين يا مطلقين
الجيل ده مهما كانت الاختلافات البينية بين افراده يظل هامش مشترك بينهم كلهم،
(علقوا او اتعلقوا فعليا مش افتراضيا)
(الي لا حب ولا اتحب اسف ليك يا سيدي،اسف اختاه)
يعني سبق خاضوا علاقات بكل مراحلها ايا كان سقفها بس ارض الواقع كانت ميدانها،
الجيل ده اول ناس خدوا على صدرهم النت اول ما
قالوا يا فاكس يا موديم الي كان بيعمل (ارررء اررررء) بس كان ذو تاثير هامشي للغاية واعتقد الاغلبيه توافقني في ده،
وهو برضو الي شهد انفجار الثورة الافتراضية،
بالتاكيد ودي مش محتاجة كلام،مش كل الناس دخلت هذا الكون وعملت شهادات مواطنة لنفس السبب،
ولا كلهم كانوا في نفس السن ولا الحالة،
ولكن،
الي يرجع معايا بالذاكرة عشرة اتناشر سنة يلاقي حالة عامة من النوستالجيا(الحنين للماضي) يعني كانت ضاربة في الجو،
الحقيقة ان الحنين للماضي كحالة ممكن تكون فردية او جمعية، وديما وابدا تيجي تكلم اي حد كبير يفضل يتعصب ويمصمص في شفايفة ويقولك شوف ايام زمان وفن زمان... الخ،
بس الوقت ده بلذات شهد حالة متطرفة من النوستالجيا،
لما ركزت فيها لقيت يمكن من اسبابها التويست الي حصل في حياتنا،
افتقاد الاشياء لطعمها الاصيل، او خينا نقول حالة الاصطناع لي كست كل حاجة،
انا شخصيا كنت من اشد كارهي فكرة ان المزيكا بعظمتها تتحول لحته فايل افتراضي وتتسمع على جهاز اهبل
لا المزيكا يا شريط يا اسطوانة،
وفضلت على موقفي ده لغاية ٢٠٠٨ تقريبا،
نفس السنة دي الي شهدت اول موجة انتشار حقيقي لمنصات التواصل في مصر بشكل واسع ونسبي
وغني عن القول ان احد اهم الاسباب لانضمام كثيرين كانت(الحنين) وخصوصا لايام الجامعة،
حد يقولي اشمعنى؟
باختصار فترة الدراسة الجامعية
بتوافق مرحلة في حياتك، بتتمتع فيها بكل مزيا الطفولة(مفيش مسؤليات مادية ولا عائلية واجتماعية ذات شان)
وكل مزايا الشباب في نفس الوقت(الحرية النسبية في الخروج والدخول وتكوين الصداقات والعلاقات وللسفر...الخ)
فترة حلوة فنفسها كده،
وخصوصا لو كنت كلية نظرية كمان،
يدور بيك الزمان بقا
وتشيل مسؤليات وتتمرمط في الدنيا وتاخدك وتهبدك وتطلع عينك،
تيجي في لحظة تبص تلاقي مخك ساحبك وراجع بيك لوقت محبب لنفسك،
طب ايه رايك بقا لو كمان جيبنالك كل الناس الي كانت بتشاركك نفس الذكريات دي ولحد عندك ومن غير ما تهز طولك؟
صفحة عالفيس بتتعمل في ثواني، تعمل سيرش على اسم كليتك،
هوبا،
الدفعة اتجمعت في حفل تذكاري دائم لا ينقطع،
البومات رحلات شارم والاقصر قصاد عينك بتقلب فيها وعلى الجانب الاخر عشرات من الي كانوا معاك في نفس الرحلة بيعلقوا عليها وينشطوا كل ذكرى حلوة جواك،
ترجع تضحك وتهزر نفس ذات الهزار مع ذات نفس الناس، ومحدش حيكسف حد دي الدفعة بقا،
(ايموجز وكوميكس وتعليقات كتابية) كانك اتسخط عشر سنين ضاعوا في مينت من عمرك،
وتبدا تنتشر وتتوغل تعمل اضافة لده ولدي ومن هنا يحصل انتشارك في دهاليز القبيح الازرق،
ده عضو في الجروب الفلاني ودي عملة لايك للصفحة العلانية تتابعهم وتكمل في حفر طريقك،
ومع مرور الوقت بتلاقي سعادتك بقت
في الشوية الي بتقضيهم تستعيد فيهم ما فاتك،
بس هل وقفنا عند الحد ده؟
الحقيقة لا مهو مهما استرجعت قديم انت كانسان على قيد الحياة محتاج برضك تصنع احداث،بس السؤال ايه الي ممكن تصنعه بطاقتك الافتراضية دي؟
الحقيقة الاجابة هنا حتختلف بشكل نسبي يوافق السبب الي اصلا دفعك للتواجد من الاول
يعني النوستالجيا في رايي مش مرض قد ما هي عرض زي ما بينت للضغوط الي بتحيط بيك،
الضغوط الي بالتاكيد حتى لو مقضتش عليك فهي اضعفتك،لدرجة دفعك دفع لواقع افتراضي تحقق فيه اي نجاح من اي نوع على اي صعيد يجيبلك شوية سعادة يحققوا رضا تعيش بيهم وتقدر تقاوم الواقع بضغوطة الي محصراك،
والي مد
حصارة مش بس في مسؤلياته، لاااا،
ده كمان في قيوده، الي احنا فضلنا ندش فيها لثريد الي قبل الي فات فمش حنعيدها تاني،
طب اذ فجاتن حضرتك او حضرِتك قاعدة قصاد الشاشة ولا رقيب ولا حسيب مادي،
ايدك مشيت عالكيبورد وبقيت حلاوة وبتكتب احسن ما ببتكلم،ومرة واحدة نشب الصراع الازلي(عدينا عليه)
مين يكسب طاه؟
عشان محدش يزعل انا حفترض كل الي بيقرا الكلام ده الخير جواه كسب بس خلوني اقول تصور للناس النوتي من امثالي،
بس قبل ما اقول التصور اسمحولي احكيلكم قصة كده قريتها من زمن يمكن عشرين سنة او اقل في مقال الاستاذ احمد عبد المعطي حجازي الاسبوعي في الاهرام،
الراجل كما هو معروف
توجهه الايدولجي والثقافي ونظريته في التنوير..الخ وانا شخصيا حضرت ليه ندوات ابان عملي محرر في احدى الصحف الخليجية من حوالي ٢٠ سنة برضو،
الراجل قال نصا انه كان في رحلة في سبعينات القرن العشرين لاسبانيا وزار المسجد الاموي بقرطبة وكان معاه اسرته،
وهو جوه الجامع لقا مجسم لكنيسة اتعملت
في قلب الجامع بعد سقوط قرطبة، وصادف في نفس الوقت ان كان في فوج من الغربيين متواجدين في نفس المكان وبيتفرجوا عالجامع الي اتقلب كنيسة،
قام في لحظة خد قرار بدون سابق انذار ولا مقدمات ولا اي معطيات انه يؤذن بالصلاة مش كده وبس، ده لف لابنه ذو ١١ ربيع الي يجهل اي حاجة عن الصلاة، وطلب
منه يقوم وراه بكل حركاته،
وقام لافف اتجاه محراب الجامع واقام وكبر تكبيرة التحريم وانخرط فعلا في صلاته،
معنديش معلومة مؤكدة بس اعتقد دي اول صلاة تؤدى في الجامع الاموي يمكن من ٨٠٠ سنة والاغرب انها كانت في وقت ديكتاتور فرانكو والاغرب انها من مثقف مصري ذُكر انه لم يصلي لله من نصف قرن
الحقيقة الموقف معداش عليا مرور الكرام،
بل خد وقت طويل جدا من التامل والبحث في دوافعه،
الظاهر انه فعل لا يوافق كل ما يقول به الرجل ويظهره،
هو قال مفسرا حبيت اعرفهم ان دي حضراتنا المغتصبة،
وانا مقتنعتش،
مفيش حد مش عارف عظمة حضارة الاندلس الاموية،
وفي الاخر ارتحت لتفسير
(النزق)
يتبع
(النزق) الي ممكن يخلي انسان في موقف ما يتصرف بشكل يخالف المتوقع منه،
من بعيد يبان الفعل ملوش دوافع انما بالتدقيق اعتقد حنلاقيها،
طب المثل ده انا عرضته في سياق ممكن يبان بعيد عنه،
والحقيقة انه مش كده، هو مرتبط جدا كمان بسياق تصرفتنا قصاد الشاشة الي بتلالي دي،
يعني عمرنا ما حصل
منك تصرف لا هو مبرر ولا يتفق وخلفياتك الدينية او الثقافية او التربوية... الخ؟
لو عدت بذاكرتك حتلاقي مواقف يمكن اقدم من الواقع الافتراضي بس غالبا حتكون نادرة،
وده لان حيكون عليها برضو حساب ان لم يكن ذو اثر مادي عليك، فاكيد ذو اثر معنوي،
ممم،
تقصد يا خالد ان الانسان هنا لقا مصرف
آمن لنزقه؟
اقولك نوعا ما بس محتاجين توضيح،
النزق غالبا مبيجيش كده من الباب للطاء يعني، انما بيكون وليد موقف محيط ونزاع داخلي،
فاكر الصراع الي اتكلمنا عنه؟
هو ده،
يعني صراع داخلي مصاحبك قد يخبو اوقات وقد تشتد وتيرته اوقات تانية،
(جنين)
ضيف عليه بيئة كمان واقعيه قارفاك ومحصراك،
(رحم ضيق معتم)
هربت لبيئة ساح يا مداح،
(وليد منطلق)
اهلا بك في عالم النزق،
وقبل ما حد يعترض حطلب منك طلب صغنن،سيب الثريد حالا،
اه زي ما قريت كده، سيب الثريد،وروح التايم لاين ونقي اي مينشن كبير نوعا ما افتحه، وبص فيه،
بس قبل ما تمشي استني، حطلب منك طلب تاني،
اطلق العنان لخيالك
لوهلة يعني مش كتير،
وشوف بعين الخيال كل الي مينشن جامعهم بربطة المعلم كده،
قاعدين في بهو واحد،
بس بيتكلموا فيس تو فيس مش من خلف شاشات،
وشوف بالمرة كل واحد او واحدة منهم حيقدر يقول ايه من الي بقوله هنا،
(نكت وقلش وكوميكس وايموجيز قلوب وورد)
مدح مباشر وغير مباشر
وزيد يا سيدي بما
انه خيال بالمرة لو كل حد منهم جنبه واحد بس من اسرته،
مراتك
ابنك او بنتك
جوزك
اخوكي
ابنِك او بنتك،
ابوكي،
وتاني بقولك شوف قد ايه من الكلام حينفع تقوله او تقوليه وقد ايه مش حتجرأ اصلا تهمس به
ولا متقلقش مش حقولك روح الدي ام دلوقتي ده لسه بدري،
ده لو اصلا انت رجعت وقررت تكمل الثريد،
هاه،جيت بالسلامة؟
حلو نكمل بقا،
الحقيقة ان المثل البلسمي الي انا لسه مديهولك هو مجرد ملمح من ملامح النزق مش اكتر،
.
طب ايه يا خالد،عايزين نعرف جينا هنا ازاي؟
اقولك حقك طبعا،
الحقيقة واحنا كنا وضحنا ده قبل كده الميل للجنس الاخر ميل طبيعي عندنا،
مُشاهد في كتير من التصرفات الانسانية
بس عمره ما حيكون لوحده سبب في نزق كلي يصيب قطاع عريض من مجتمع حتى لو افتراضي،
بمعني انه محتاج محفزات تدفعه للخروج،
والحقيقة زي ما برضو وضحنا قبل كده المحفزات دي متنوعة،
بس لو مسكنا في شريحة معينه الواقع الافتراضي بيمثل مصرف امن لنزقهم ولنفترض (المتجوزين) لو دققنا حنلاقي غالبا
مشاكل متعلقة بمسار حياتهم الزوجية،
وهنا حتما ولابد نفصل بين الجنسين الرجالة والستات،
لانهم بالطبع مختلفين في ترتيب اولويات غرايزهم زي ما عديد من مدارس علم النفس بتقول وبالتالي حتختلف دوافعهم،
طب بما اني ذكوري للغاية حبدا بالرجالة(النوتي طبعا ملناش دعوة بيكم انتوا حلوين)
واقول اننا بنعمل ده كده،فيه اسباب مفيش اسباب احنا بنحب ده،
طبع يا اسطا والطبع غلاب،
سكة دوغري ومن غير لف ودوران بنحب الستات،
الي يجيلك بقا يتنحنح مراتي عاملة فيا ومسويا والي يجي مخنوق وعايز اشق هدومي... الخ
كدابين اه كدابين ومعر..ن وانا وهما عارفين،
ومحدش يقولي متعممش حقوله انا
مخرجك اصلا من الحسبة وقايل(الرجالة النوتي) تمام كده،
طب نيجي لشقائق الرجال، قواريرنا المصونات،،
وطبعا عارفين ان القوارير بتتعمل غالبا من مواد سهلة الكسر،فتخيل بقا حضرتك تحطها في حلة ضغط بتطحنها من كل اتجاة،
مثلا يعني وانا بقول مثلا زواج مش موفق قوي، على مسؤليات البيت والاولاد،
ويا سلام بقا لو سيدة عاملة، ولا ضير لو ضيفنا كمان زوج من النوعية الي فوق دي(نوتي اه)،
ممم،
تخيل حضرتك الوضع
مستوعب حجم الضغط على نفسيه مهما تظاهرت بالقوة ده لا يعبر فعلا عن حقيقة وضعها،
طب والحل؟
الحقيقة ان اي حد بيتحط تحت ضغط بيحتاج مساحة لتفريغ الضغط ده،
فضفضة مثلا،
زمان كانت الست ترفع سماعة التليفون ابو قرص وتطلب اختها او امها او صديقة مقربة تحكي معاها،
بس مع الوقت مبقاش حد فاضي للتليفون،
مهما كمان مضغوطين وايش ياخد ابويا من فلس اخويا،
طب نروح فين؟
الغضب ده نطلعه في ايه؟
نكتم ونطق ونموت؟
لا وعلى ايه
انتي عيلتك كلها عالفيس؟
اه
محلولة ست الكل
في لمح البصر ايميل جديد بحساب جديد بصورة خيالية(وردة طفلة عسولة، ممثلة او مغنية...الخ) وفوق البيعة اسم ملوش وجود وكمان جايبنلك عالعرض منصة تواصل محدش حيعرفلك فيها طريق،
هاه مرضية يا ستي؟
طب يالا انطلقي،
هي طبعا وبما انها جاية بهدف مشروع وهو مجرد مساحة للتفريغ والتعبير عن ما يعتمل
بداخلها من كل الي احنا شرحناه فوق،فحتبدا بالانخراط في بيئتها الجديد، وزي برضك ما سبق ووضحنا بيئة يعني تأثير متبادل، وبما انها حتكون تحت التاثير بشكل مباشر فغالبا حتتعرض لموجات لا نهائية من المنشورات الي اغلبها بيتكلم عن الازمات السياسية والمشاكل الحياتية ولا باس اذا ضيفنا قليل
من المنشورات الدينية،
وبطبيعة الحال وبما انها جاية تندمج مع محيطها الجديد حتلاقي نفسها بتنخرط بوعي كامل منها مع جماعتها الجديدة مستخدمة في ده وبشكل تلقائي كل ما تملك من مهارات تواصل،
بس في نفس الوقت حتلاقي نفسها بتمارس وبشكل تدريجي حاجة اشبه بالازاحة،
اه حتعمل ازاحة لكل الي مكفر
سيئتها بره في الواقع وتختزله في قضايا تانية وتمارس مهام الدفاع عنها،
واثناء كل ما سبق ده بيحصل(اندماج وانخراط وازاحة ومش بعيد اسقاط كمان لعيوبها على الجماعات الافتراضية الي بتناوء جماعتها) اثناء ده بيحصل(تبلور) لشخصيتها الجديدة الافتراضية،
ايه تبلور لشخصية جديدة؟
اه مستغرب الكلمة
طب خليني اديك مثل يقربلك مقصودي،
تعرف عوامل التعرية؟
اه الظواهر المناخية المختلفة الي بتصيب المسطحات وتغير فيها دي،
اهو ده بالظبط الي بيحصل، تبقى قاعدة في امان الله داخلة بكامل وقارها وكل ما تحمل من قيم متحفظة او متزمتة في بعض الاحيان،
والشاشة عمال تصب عليها رياح وامواج تنحت جبل
وما بين شخصيتك الاصلية او لو شئنا الدقة ما كنت تظن انها الاصلية وبين عوامل التعرية تبدا شخصيتك الجديدة تتبلور وتتكون،
شخصية زي الماسك بالظبط فيها بعض القديم وكثير من الجديد،
الجديد الي بيضمنلك تواصل مستمر مع المجموع وانك تكون جزء منهم،
تيجي تلبسة تفرغ شحنتك وهوبا تفصل النت تقلعه،
ولكن يبدو والله اعلم ان كثرة الاستخدام كان ليه شوية اثار جانبية،
حاجة شبة التسلخات الناتجة عن كثرة الخلع والارتداء،
بس تسلخات نفسية والتهابات روحية،
وهنا للاسف احب ازف لكم الخبر المهبب،
اوعى،
حسك عينك،
اياك،
تلعب مع جهازك النفسي العاب خطرة زي اللعبة الي انتوا بتلعبوها دي،
ارجوكم بلاش،
مش حتقدروا تدفعوا التمن صدقوني،
طبعا حد دلوقتي اكيد قلق وحيسال ليه يا عم بس كل التحذير ده؟
اقولك وبدون مبالغة ان اخطر ما يحمل الانسان داخل جنباته هو (نفسه)،
الي برغم كل الدراسات الي خضعت ليها من قديم الازل للنهاردة خدها مني ثقه كده،
محدش فهم منها الا اقل القليل،
فانت اما تيجي تلعب معاها بتلعب مع المجهول، الي الضلمة فيه اضعاف المنور منه ليك ولاعتى الاخصائين كمان،
نفس لو لقت لمحة منك ممكن تقلبلك ظهر المجن وتطلعلك رغبات وتغرسك في احتياجات ممكن انت تصاب بالجنون لمجرد انك تفكر انك انت نفسك تفكر فيها،
رغبات تعاكس كل ما تنطق وتطالب به،
احتياجات
تخجل حتى انك تصارح عقلك بيها،
وهنا يحضرني مثالين لنموذجين مختلفين تماما في الخلفيات والقناعات،
لما لقوا الفرصة وضح قد ايه الي جوه مش زي الي بره،
المثل الاول كانت قضية شغلت الواقع الافتراضي من سنة تقريبا لاتنين من النسويين(ذكر وانثى)كانوا في علاقة شخصية لمدة اربع سنوات،
البنت قررت
انها تفضح الموضوع علنا والحقيقة انا مهمنيش من كل الاسكرينات الي هي نزلتها الا حاجات محددة بتدلل بشكل قطعي قد ايه النفس دي عجيبة،
تخيل يا حضرت اتنين بيحملوا لواء الدفاع عن حقوق الانثى وحريتها الجسدية...الخ،
(بيغتصبها) كرول بلاي(تمثيل يعني لزيادة الشغف الجسدي اثناء العلاقة الحميمة)
انت مستوعب؟مدرك دلالة ده؟
بغض النظر ان الحاجات دي(التمثيل)غالبا بيلجا ليها الناس الي بيمروا باوقات فتور في العلاقة ودول متصاحبين مش بايتين في حضن بعض كل يوم عشان يوصلو للمرحلة دي،بس سيبك وركزلي الله يكرمك في الي عايزة تتحرر من تحكم النظام الابوي في جسمها
والاغتصاب بيثرها
يتبع
@zozohosny606 زوزو حتلاقي ثردين نزلوا قلت اقولك بدل ما اجيبك ثريد ثريد،
اخليهم اتنين اتنين
منتظر رايك واسف للتاخير متحرمنيش
@shasha_shosha88 شيماء انا فاكر! انك كنتي قريتي من الثريد حاجات
بس مش فاكر وقفتي فين عموما انا كتبت فيه كتير من تخر تعليق ليكي
لو! تحبي تقري زي ما طلبتي منشن واسف لو اتاخرت
منتظر رايك

جاري تحميل الاقتراحات...