التاريخ
الثقافة
حقوق الإنسان
قضايا اجتماعية
التاريخ الثقافي
الأحداث الحالية
جرائم الحرب
الشعوب الأصلية
قبل البداية ..
حسابي @dwbleu مختص بمثل هذا النوع من المحتوى
تابعني وفعل التنبيهات 🔔 ليصلك الجديد أولاً بأول.
📍 ملاحظة: في المفضلة تجد مواضيعي السابقة.
حسابي @dwbleu مختص بمثل هذا النوع من المحتوى
تابعني وفعل التنبيهات 🔔 ليصلك الجديد أولاً بأول.
📍 ملاحظة: في المفضلة تجد مواضيعي السابقة.
🚨 تـحـذيـر ..
لم أكن أبالغ عندما قلت بأن هذا الثريد ليس لأصحاب القلوب الضعيفة، فالثريد فعلاً مؤلم وترددت في نشره رغم الوقت والجهد الذي بذلته في جمع محتواه وصياغته وتنسيقه، ولكن في النهاية حسمت أمري لأن ماحدث ليس سراً، ومتاح على الإنترنت لمن أراد الاطلاع.
لم أكن أبالغ عندما قلت بأن هذا الثريد ليس لأصحاب القلوب الضعيفة، فالثريد فعلاً مؤلم وترددت في نشره رغم الوقت والجهد الذي بذلته في جمع محتواه وصياغته وتنسيقه، ولكن في النهاية حسمت أمري لأن ماحدث ليس سراً، ومتاح على الإنترنت لمن أراد الاطلاع.
ولكن عندما شاهد المستعمر الأوروبي الخيرات التي يملكها هؤلاء البدائيين السذج طمع في الاستيلاء على أرضهم مدركاً بأن مهمة التخلص منهم ستكون سهلة فهم لا يملكون جيوشاً ولا خبرة حربية ولا أسلحة عدا بعض أدوات الصيد.
بعد إعلان الهدنة قام المستعمر الأوروبي بخدعة خبيثة، حيث قدم للهنود ملابس وأغطية كبادرة حسن نوايا، ولكن مالم يعرفه الهنود بأن تلك الهدايا كانت محملة بالكثير من الأوبئة المختلفة (الجدري، الطاعون..).
ولم يكتفي بذلك بل قامت السلطات الاستعمارية بإعلان مكافأة 100 جنيه استرليني لكل من يقتل رجل منهم ويأتي برأسه و 50 جنيهاً مقابل رأس المرأة أو الطفل.
ولكثرة مايتم حصده من رؤوس هؤلاء المساكين فقد خففت السلطات الشروط وأكتفت بإحضار فروة الرأس تسهيلاً على "الصيادين" الذين كانت تزدحم عرباتهم الخشبية بالرؤوس.
أما زعماء الهنود فكانوا يضعون لهم مشواة يربطونهم فيها ويشعلون تحتهم نار هادئة ليحتضروا ببطء وسط العذاب، وعندما يصرخون من الألم توضع في أفواههم قطعاً من الخشب لإسكاتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...