Fouad Obasha
Fouad Obasha

@dr_Obasha

15 تغريدة 13 قراءة May 15, 2020
الجزء الثالث والعشرون ( ٢٣ ). #قصص
ذكرت الآيات قصة "قوم ثمود
فـ من هم ؟
ومن أُرسل إليهم ..!؟
ذكر الله قصة قوم ثمود، وما وقع عليهم من عذاب وسخط ؛  بسبب معصيتهم وكفرهم.
قوم ثمود : هم عرب سكنوا في منطقة الحجر، وهي شمال غرب  المدينة،  وتسمى اليوم مدائن صالح !!
وتعود أصول هؤلاء القوم إلى نفس اصول قبيلة عاد، ولكنهم  سكنوا منطقة مختلفة
قد ارسل الله إليهم النبي صالح -عليه السلام- وهو أحد أنبياء الله الذي أرسل للدعوة إلى التوحيد
ويعتبر قوم ثمود أحد القبائل العربية التي تنحدر من أصل أولاد سام بن نوح.
هذه القبيلة عربية كانت تسكن الحجب ما بين الحجاز وتبوت، وكانوا من عبدة الأصنام، وكانوا في ضلال كبير
اجتمع بهم سيدنا صالح- ودعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام،
فرفضوا ذلك لأنهم لا يريدون ترك ما عبده آباؤهم وأجدادهم
طلب قوم ثمود من سيدنا صالح معجزةً تصدق رسالته وتظهر صدقه، وعندها سألهم صالح عن المعجزة التي يريدونها
فأشاروا إلى صخرة كبيرة قريبة من المكان، وطلبوا من صالح أن يخرج من هذه الصخرة ناقة
وأخذوا يضعون شروطاً تعجيزية في مواصفات الناقة، فذهب صالح بعد ذلك إلى المصلى ودعا الله أن يخرج من الصخرة ناقة.
وبعد ذلك خرجت من الصخرة ناقة وفق شروطهم وأمام أعينهم، فتعجب القوم وآمن بعضهم بصالح وهم قلة
والأكثرية استمرت في كفرها، وطلب من قومه أن يتركوا الناقة تشرب من البئر يوماً ثم يشربون منها في اليوم التالي وهكذا
وطلب منهم أن تبقى الناقة بينهم، وأصبحت الناقة تشرب يوماً من البئر، وفي اليوم التالي يأخذ القوم حاجتهم من ماء البئر
واستمروا على هذا الحال وهم يشربون من لبن الناقة.
في أحد الأيام اجتمع القوم لمناقشة شأن الناقة، فتحاوروا حول قتلها أو إبقائها، ورفض بعضهم قتلها خوفاً من العقاب
وبعد ذلك قرروا نقلها، واجتمع تسعة من الرجال، وقتلوا الناقة ومن ثم قتلوا ولد الناقة
وصل الخبر إلى صالح ، وحذرهم من عذاب شديد من الله بعد ثلاثة أيام من معرفته الخبر
وأصبحوا يستهزئون بكلام صالح ولم يصدقوه، فقرروا الانتقام من صالح وقتله
وقد حلّ العذاب بالتسعة الذين قتلوا الناقة بإرسال حجارة عليهم، وذلك قبل أن يهلك الله قومهم.
وفي الموعد الذي حدده صالح أي بعد ثلاثة أيام
في أول يوم كانت وجوهم مسفرة،
وفي اليوم الثاني كانت وجوههم محمرة،
وفي يوم السبت الثالث أصبحت وجوههم مسودة
فلما جاءت صبيحة يوم الأحد جلسوا ينتظرون العذاب المقرر لهم،
فعندما خرجت الشمس جاءت صيحة من السماء ورجفة في الأرض من تحتهم، فهلكوا وكان ذلك عقاب عنادهم على الكفر.

جاري تحميل الاقتراحات...