في إحدى ليالي يوليو الماضي، كنت وأحد الأصدقاء في مقهى بجانب" بيت الموسيقا"في فيينا. أتى رجل أوروبي وزوجته وجلسا على الطاولة المجاورة. يبدو أن الرجل ا