عبدالسلام الرسي
عبدالسلام الرسي

@rassi9995

13 تغريدة 7 قراءة May 15, 2020
#فوائد_من_تفسير_ابن_كثير
يوم (٢١) رمضان
سأضع بين أيديكم ثريداً تحت هذه التغريدة فيه بعض الفوائد من تفسير #ابن_كثير لسور ( المرسلات - والنبأ - والنازعات)
#سورة_المرسلات وهي سورة مكية .
قال البخاري : عن ابن مسعود - قال : بينما نحن مع النبي ﷺ، في غار بمنى ، إذ نزلت عليه : " والمرسلات " فإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه ، وإن فاه لرطب بها ، إذ وثبت علينا حية ، فقال النبي ﷺ: " اقتلوها " ، فابتدرناها فذهبت ، فقال النبي ﷺ: " وقيت شركم كما وقيتم شرها " .
عن ابن عباس : أن أم الفضل سمعته يقرأ : " والمرسلات عرفا " ، فقالت : يا بني ، ذكرتني بقراءتك هذه السورة ، أنها لآخر ما سمعت من رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب .
أخرجاه في الصحيحين
( انطَلِقُوا إلى ظِل ذِي ثلاث شعب )
يعني لهب النار إذا ارتفع وصعد معه دخان فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب.
( وإذا قِيل لهم اركعوا لا يركعون )
أي إذا أمر هؤلاء الجهلة من الكفار أن يكونوا من المصلين مع الجماعة امتنعوا من ذلك واستكبروا عنه.
#سورة_النبأ وهي سورة مكية
( ماء ثجاجا ) منصبا . وقال الثوري : متتابعا . وقال ابن زيد : كثيرا .
قال ابن جرير : ولا يعرف في كلام العرب في صفة الكثرة الثج ، وإنما الثج : الصب المتتابع . ومنه قول النبي - ﷺ - : " أفضل الحج العج والثج " . يعني صب دماء البدن .
( لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا ) أي : لنخرج بهذا الماء الكثير الطيب النافع المبارك ( حبا ) يدخر للأناسي والأنعام ، ( ونباتا ) أي : خضرا يؤكل رطبا .
( وكواعب أترابا )قال ابن عباس ومجاهد : أي نواهد يعنون أن ثديهن نواهد لم يتدلين لأنهن أبكار عرب أتراب أي في سن واحد .
#سورة_النازعات وهي سورة مكية
( والنازعات غرقا ) الملائكة ، يعنون حين تنزع أرواح بني آدم ، فمنهم من تأخذ روحه بعنف فتغرق في نزعها ، و [ منهم ] من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط ، وهو قوله : ( والناشطات نشطا ) قاله ابن عباس .
( فقال أنا ربكم الأعلى )
قال ابن عباس ومجاهد : وهذه الكلمة قالها فرعون بعد قوله : ( ما علمت لكم من إله غيري ) [ القصص ] بأربعين سنة .
( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى )
اي:انتقم الله منه انتقاما جعله به عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين في الدنيا ( ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) و ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون )
هذا هو الصحيح في معنى الآية .
وقيل: المراد بذلك كلمتاه الأولى والثانية .
( والأرض بعد ذلك دحاها ) فسره بقوله : ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) وقد تقدم في سورة " حم السجدة " أن الأرض خلقت قبل السماء ، ولكن إنما دحيت بعد خلق السماء ، بمعنى أنه أخرج ما كان فيها بالقوة إلى الفعل . وهذا معنى قول ابن عباس ، وغير واحد ، واختاره ابن جرير .

جاري تحميل الاقتراحات...