مُظَـاهِـرْ التاجرْ 🇴🇲
مُظَـاهِـرْ التاجرْ 🇴🇲

@mudhaher_tajer

16 تغريدة 300 قراءة May 13, 2020
مساء سعيد في العهد السعيد🌹
عندما نعيد مجددا قراءة الخطاب السامي لمولانا - نصرهُ الله وأيّده - في 2020/02/23 ، سنكتشف أنه خطة عمل كاملة متكاملة ، لا سيّما في الملف الإقتصادي .
بغضّ النظر عن الأوراق السيادية الرابحة التي تملكها السلطنة ، إلّا أنّ مولانا هو من يمسك بهذا الملف شخصيا
لنتوقف مجددا عند :
♦️إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة
♦️تحديث منظومة القوانين والتشريعات
♦️ حوكمة الأداء ، النزاهة ، المساءلة ، المحاسبة ، المراجعة ، الشفافية
♦️توجيه الموارد المالية التوجيه الأمثل
♦️ إدارة كفؤة تعزّز التنوع الإقتصادي
بإختصار : هي نهضة إقتصادية عملاقة قادم
هيكلة الجهاز الإداري للدولة تعني أنّ لدى جلالته تشخيصا دقيقا وعلاجا ناجعا في الوقت نفسه ، ربما يُثمر في قادم الأيام عن ( كابينة ) جديدة ذات فكر إداري بحت ، رؤى منتجة خلّاقة ، طاقات مبهرة مبدعة .. كل في مجال إختصاصه .
قوة الإقتصاد لا تقاس بالأدوات فقط ، إنما بحسن الإدارة والأداء
لماذا نراهن على قوة إقتصادنا الوطني ، ولا يجب أن تهتز لنا شعرة أمام بعض التقارير الخارجية المشبوهة ؟
عمان تملك كل أدوات القوة الإقتصادية من موقع وثروات وطاقات وطنية .. فقط ما نحتاجه هو فكر إقتصادي بحت ، وإدارة رشيدة مُنتجة ، تعمل على تحقيق قيمٍ مضافة وتوقف الهدر .. وهذا ما سيحصل
لم يكد يمضي على جائحة كورونا سوى شهر واحد فقط ، حتى شاهدنا بأمّ أعيننا كيف تحرّكت بعض القطاعات في الدولة ، وهي التي كانت قبل ذلك نسيّا منسيا .
كم عددنا كمواطنين ؟
أليس 2,7 مليون نسمة فقط ؟
إذا ممّ القلق وجلالته من سيدير الملف الإقتصادي في المرحلة المقبلة في ظل وجود أدوات قوية ؟
مسألة الديون ليست بالأمر المفزع مع أنه لا مراء ولا جدال أنها تؤثر علينا إقتصاديا ، ولكن نحن في مرحلة علاج :
سد الثغرات وتلافي الهفوات التي أدت لتعاظم هذا الدين ، يقابلهُ تعظيم إيرادات ثروات البلاد القومية والحفاظ عليها ، وتفعيل كافة الأوراق الرابحة التي تجعل إقتصادنا يعبر بسلام
لا أعتقد فقط .. ولكنه يقينٌ وجزم لديّ بأنّ زمن المناقصات المليونية بلا حسيب ورقيب ، الهبات ، الزهبات ، المحسوبية القائمة على أن فلانًا هو أبن فلان ، كوتا توزيع المشاريع ، المفاضلة في تقسيم إستغلال الثروات ... الخ
ذاك زمان ولّى بلا رجعة ، وهذا بحد ذاته قيمة مضافة لخزينة الدولة
بإجراءات بسيطة تتعلق بالترشيد ستوفّر الدولة ما لا يقل عن 1,3 مليار ريال عماني .. لنا فقط أن نتخيّل الأموال التي ستوفّرها خزينة السلطنة إذا ما أُغلقت كل حنفيات هدر المال العام ؟
حتما مبالغ طائلة لم نكن نتخيّلها ، وهذا ما وجّه له مولانا كقطرة يبدأ بها الغيث
atheer.om
مولانا :
( سنوجّه الحكومة بكافة قطاعاتها لإنتهاج إدارة كفؤة وفاعلة تضع تحقيق التوازن المالي وتعزيز التنويع الاقتصادي واستدامة الاقتصاد الوطني في أعلى سلم أولوياتها )
لن يقوى إقتصادنا ما لم يكن هناك رؤية واضحة لتوازن مالي ، وهذا ما عزم عليه جلالته لإدراكه بأهمية هذا الأمر وحساسيته
وحتى نحقّق التوازن المالي ، يجب أن نعرف ما لنا وما علينا ؛ إذ ليس من الإدارة والتفكير السليم أنه في الوقت الذي نُعاني فيه من ديون أثقلت فوائدها كاهل الدولة ، أن يسند مجلس المناقصات مشاريع مليونية باهضة لمباني حكومية ، فكان من باب أولى توجيهها التوجيه الصحيح بما يحقق قيما مضافة .
سؤال : أيّ رشيد ذاك الذي وافق على صرف إعتمادات مالية لمباني حكومية جديدة في ظل وضع مالي ليس جيد ؟
هل نحتاج فعلا لمجلس مناقصات يقف عاجزا أمام وقف هدر أموال الدولة تحت بند ( الأوامر التغيرية ) ؟
نحتاج لوزارة أشغال عامة تكـون تحت نظر مولانا في مجلس الوزراء ، تخطط ، تُسند ، تنفّذ !!
وزارة أشغال عامة .. يضمّ لها صلاحيات مجلس المناقصات والمجلس الأعلى للتخطيط .. وزارة يعرف المهندسون والمخططون التابعين لها تكلفة المشاريع وسعر المواد في السوق المحلي والعالمي ، فـلا تقع خزينة الدولة تحت سلطة الطمع والجشع المبالغ فيه، عندما تقدم شركات معيّنة عطاءاتها بأسعار فلكية
ولأننا نشترك جميعا في التفاؤل بالعهد السعيد ، علينا أن نثق في قيادة مولانا لسفينة الإقتصاد الوطني .
السفينة الآن تمخر عباب محيط إقتصادي عالمي هائج ، بفعل إعصاريّ أسعار النفط وكورونا والديون وغيرها .. لكن مهارة الربان ، صلابة بحّارته العمانيين ، قوة السفينة .. ستتغلب على العاصفة
مضافا إلى جميع ما ذُكر .. مولانا وعدَ بتحقيق الإستفادة الكبرى من الخبرات والكفاءات الوطنية ، وإستيعاب أكبر قدر من الشباب في سوق العمل ، وهـذا يعني أن جلالته عازم على إدارة الملف الإقتصادي مُعتمدا على الشباب العماني أولا .. لماذا ؟
لإيمانه بأن العماني هو فقط من سيبني إقتصاداً قويا
ختاما .. لم يمر علينا أصعب ولا أشد من يوم ١١ ينايـر ٢٠٢٠ ، عندما رُزئت أمتنا بفقد والدها العظيم .. ولكن !!
رغم أصوات النشاز الخارجية والصحف الصفراء ؛ إلا أننا تجاوزنا تلك المحنة في غضون ساعات قلائل .
فكما أنّ عُمـان بنيان مرصوص ودولة ثابتة راسخة .. كذلك سيكون إقتصادها بفضل الله
إقتصادنا قويّ بما نملكهُ من أدوات وأصول ، وبين أيدينا أوراق سيادية رابحة ستخرج في حينه ، وما تلك الفرقعات الإعلامية الخارجية سوى فقاعات صابون ، آلمها تكاتفنا ووحدتنا وإلتفافنا حول مولانا ، وأوجعها ( التشغيل التجريبي ) لبعض الأوراق العمانية .
حفظ الله مولانا .. عشتمْ .. وعاشت عمان

جاري تحميل الاقتراحات...