رغم أن الموقف غريب جدا عن موقف السودان المعروف بخصوص ملف سد النهضة لكن الملفت للمتابع بهذا الخصوص التعليق المصري الفوري على رفض السودان توقيع الإتفاق الجزئي
علق الخبير المصري نادر نورالدين تعليقا على رفض السودان قائلا "
لا يمكن للسودان قبول توقيع جزئي بعد تسع سنوات من المفاوضات
علق الخبير المصري نادر نورالدين تعليقا على رفض السودان قائلا "
لا يمكن للسودان قبول توقيع جزئي بعد تسع سنوات من المفاوضات
بعد تسع سنوات من المفاوضات بخصوص سد النهضة كما أكد الخبير نورالدين على ضرورة الإلتزام بإعلان مبادئ الخرطوم الذي وقع في عام ٢٠١٥ حيث كان الإتفاق شاملا وكاملا شمل دراسة تداعيات السد على على دول المصب ( السودان دولة عبور يا جهلة ) ودفع التعويضات ( أول مرة أسمع عن تعويضات لماذا مصر)
لماذا مصر لم تكمل تعويضات خزان جبل الاولياء والسد العالي للسودانين ؟ )
ونظام تخزين المياه وتشغيل السد والتعامل مع سنوات الجفاف وضمان عمل السدالعالي في مصر ( تمام وما علاقة السودان بضمان عمل السد العالي في مصر ) ؟ أتمنى أن يجيب علي أحد المتابعين لأني وبكل أمانة لا أفهم في الموضوع
ونظام تخزين المياه وتشغيل السد والتعامل مع سنوات الجفاف وضمان عمل السدالعالي في مصر ( تمام وما علاقة السودان بضمان عمل السد العالي في مصر ) ؟ أتمنى أن يجيب علي أحد المتابعين لأني وبكل أمانة لا أفهم في الموضوع
وأشار الخبير المصري إلى أن اتفاقيات المياه شاملة ونافذة في جميع دول ألعالم ولا توجد سابقة لتوقيع جزئي في إتفاقية سدود مائية خاصة في السدود العملاقة المشابهة لسد النهضة الأثيوبي أو تلك الخاصة بدول المنابع التي يمكن ان تتضر منها دول المصب ( السودان دولة عبور يا عالم )
وأضاف الخبير
وأضاف الخبير
وأضاف الخبير المصري أن هدف عرض أثيوبيا على السودان التوقيع الجزئي هو التسويق فقط ويؤكد على عدم جدية أثيوبيا في أمور ملزمة دوليا بالإتفاق عليها قبل بناء السدود طبقا للقانون الدولي المتعلق بمياه الأنهار الدولية غير الملاحية وأعرب عن ثقته أن أثيوبيا تريد فرض مبدأ جديد لعشوائية
فرض مبدأ عشوائية السدود في دول منابع الأنهار وعدم الإكتراث لشركائها في النهر دول المصب وأكد نورالدين أن الموقف السوداني منطقي ويتماشى مع الموقف المصري وأنه لا يجوز بعد سنوات طويلة من المفاوضات قبول السودان لإتفاق جزئي وتجاهل باقي نقاط الإختلاف إلى ما لا نهاية
هذا ما كنت أخشاه من الزيارات المتكررة لرئيس المخابرات المصرية للسودان وأيضا الهدف من إرسال المساعدات التي قدمتها مصر للسودان في هذا الظرف تحديدا بعد كل تلك المهاترات بعد رفض السودان التوقيع على بيان وزراء الخارجية ألعرب في مصر لم أكن أتوقع أننا بهذه الدناءة وهذا التخبط أبدا
جاري تحميل الاقتراحات...