بوذِياب
بوذِياب

@Buthyyab

9 تغريدة 18 قراءة May 12, 2020
بقلم @EisaAlharthii
هذا الفكر قائم على التهرب من التكاليف الشرعية كغيره من الأفكار المعاصره المنحرفة،ولاشك إنه فكر قائم على التفريق العنصري المقزز،أيضا فكر نابع من تكوين أفكار مشوشة قائمة على هدم أصول قيام الأسرة.و أساسيات تكوين الحياة،و على نسف الطبيعة البشرية و مخالفة الفطرة.
ثانيا هذا الفكر الجزء منه عانى من تصرفات بعض الرجال الخطأ ، فأراد معالجة ذلك بإنكار ما ثبت من الدين بالضرورة ، و تعميم الصورة على الجميع ، وهذه الممارسة أصلا هنا يرفضنها لما يقال لهن مثلا انتن تكثرن اللعن ، وهذا مما يهدم هذا الفكر و إن قلن إنهن يرن معالجة بعض الظواهر السلبية.
ثالثا هذا الفكر يسلخ المرأة من انوثتها التي جبلت عليها ، لإنه لا يمت بأي صلة لفطرتها ، فنجدهن صاحبات هذا الفكر قد تجردن عن أقل مواطن الحياء و تجنب بعض الألفاظ ، فتجدهن اندفعيات انهزاميات مهاجمات لمن يخالفهن ، و هذا جميعه يخالف الجبلة الانثوية فيها.
رابعا هذا الفكر عقيم من الناحية الشرعية و الفقهية تماما ، وهو أصلا فكر مفكك لا يحمل لنفسه أية قواعد أو أصول أو أي منهجيه علمية تنطلق منها المناقشة، بل هو فكر مهزوز مهزوم ، يحتاج إلى غربلة و بعد نخل القضايا اللاتي يطرحنها تجد أن ما يصلح منه قضية أو اثنتين فقط هذا إذا تنازلنا معهن.
خامسا وهي المسألة المفصلية في الفكر النسوي أن المرأة حرة هو مخالف لقواعد الشرع ، في الشرع لا يوجد من هو حر فالانسان ذكر كان أو أنثى هو ملك لله عبد له يتصرف به كيفما يشاء وهو يمشي لذلك تبعا لتلك الأوامر و النواهي لا تبع مزاجه و هواه و ما يشتهي .
و المتأمل في سياق الشريعة يجد أن تكاليف الشريعة لا تتوافق معها الأهواء ، لأنه النفس البشرية مجبولة على الحب الراحة و الشهوة ، و الشريعة قائمة على التكاليف و محاسبة المقصر ، فلما أعطت الرجل القوامة لإنفاقه كان من لوازم ذلك إطاعته وهذا واجب عقلا و منطقا .
لإن النفقة يجب أن يكون لها ما يقابلها و لأن الكد و الكدح و سد حاجة عائلته بجانب أنه تكليف فهو بمثابة الجهاد ، فيكون طاعتها له في غير ما يغضب الله أيضا جهاد لها و تكليف . و المتأمل أن البيوت المستقرة و تمشي على نسق الاستقرار هي تلك البيوت القائمة من الفكر الشرعي السوي .
القائم على أن سيد البيت و قائده الرجل ، و أما ما احتججن به أن ليس الرجال على صلاح ، فإذا كان في شأن الحكم وهو أمر عامة الناس لم يتشرط الصلاح ، عدا هذا أنتِ من رضيتي به زوجا!!
تجد أن جميع من يحملن هذا الفكر قد خسرن بيوتهن و دمرنها شر تدمير ، و لكن الكبر و العناد آفة العلم .
وهنا غوتساف لوبون يتكلم عن حال المرأة المسلمة مع غيرها انظر و تأمل.

جاري تحميل الاقتراحات...