خالد | Khalid
خالد | Khalid

@Ksa1396

12 تغريدة 22 قراءة May 11, 2020
هل اقتربت الحرب بين امريكا والصين؟
1️⃣
يجب ان نعلم ان التوتر بين البلدين قائم منذ اكثر من ٣٠ عاما والان في أشده لعدة اسباب؛ كورونا ، الوضع الاقتصادي، واهمها الانتخابات الامريكية.
حتى بعض اعضاء الكونجرس يرى بالاستيلاء ع الاموال الصينية المودعة لديهم كتعويض عن ( فيروس الصين )!.
2️⃣
لكن ماهو السبب الاصيل لهذا التوتر؟ هذا ما نراه بحسب الكتاب ؛ حتمية الحرب الذي عمل مؤلفه بحثا صاغ منه نظرية اسماها مصيدة ثيوديس!.
ثيوديس اليوناني قبل ٢٠٠٠ سنه أرّخ حرب اسبارطة واثينا التي استمرت ٣٠ سنه انتصرت فيها اسبارطه.
3️⃣
وقال ان السبب الحقيقي للحرب هو صعود قوة جديدة ألا وهي اثينا فلم يكن هناك حل للاسبارطيين الا الحرب الحتمية!.
هذا البحث درس فترة خمس قرون فرصدوا ١٦ حالة حرب بين قوة قائمة كإسبارطة وقوة صاعدة كأثينا والتي انتهت منها ١٢ حالة بالحرب الحتمية!.
4️⃣
مثال ذلك الحرب العالمية الاولى بين قوة صاعدة المانيا ضد قوة قائمة بريطانيا.
وبين قوة صاعدة امريكا ضد قوة قائمة بريطانيا ولكن انتهت سلمية وبعض التنازلات خصوصا من الجانب البريطاني.
5️⃣
الكاتب يقول ان الحرب هي حتمية بين الصين كقوة صاعدة ضد امريكا القوة القائمة.
مما اثار مراكز البحث تساؤلا ؛ هل الصين مستعدة للحرب؟ انقسم الباحثين بين مؤيد ومعارض.
6️⃣
المعارضين لاستعداد الصين يقولون ان امريكا متفوقة اقتصاديا ففي ٢٠١٩ الناتج المحلي الامريكي ٢١ تريليون دولار بينما الصين ١٤ تريليون.
والقواعد العسكرية الامريكية وحاملات الطائرات منتشرة في كل مكان بينما الصين لها قاعدة في جيبوتي.
7️⃣
وغيرها من المعايير الكثيرة التي تتفوق فيها امريكا ع الصين مثل الاقمار الصناعية، العملة، اللغة ... الخ.
لكن الرأي الاخر الذي يؤيد استعداد الصين يقول بنفس الاسباب لكن بتفسيرات اخرى.
8️⃣
في ١٩٨٠ الناتج المحلي الصيني 191مليار $
امريكا 2.8 تريليون اي بنسبة 7%
في ٢٠١٤ نسبة الصيني للامريكي 60%!!.
في ١٩٨٠ صادرات الصين نسبتها 6% لأمريكا
في ٢٠١٤ النسبة اصبحت 100%!!.
والكاتب وضع 20 معيارا اقتصاديا كلها تفوقت فيها الصين ع امريكا!.
9️⃣
صحيح أنه وبشكل عام امريكا متفوقة ع الصين لكن الصين قفزت قفزات كبيرة جدا خلال السنوات الماضية والتي اذا استمرت لعشر سنوات قادمة لربما تجاوزت امريكا !.
1️⃣0️⃣
امامنا مجموعة حقائق واكثر من تفسير لكن المؤكد هو
١قلق امريكا الشديد من الصين.
٢استمرار الصين ع هالمنوال لن يجعلها منافسا لامريكا بل سيتجاوزها.
1️⃣1️⃣
هل مصيرهم الحرب ام السلم؟ يعتمد ع عوامل كثيرة منها نتائج كورونا ومثاله ؛
ان الصين قد تسقط كأكبر مصنع للعالم فالشركات بدأت تشعر بعدم الامان بوضع كل مقدراتها في بلد واحد!.
1️⃣2️⃣
وفي المقابل اغرقت امريكا سوقها بمئات المليارات من الاموال المطبوعة لانقاذه ...
( انتهى )

جاري تحميل الاقتراحات...