عصويد
عصويد

@AsweedDD

17 تغريدة 134 قراءة May 11, 2020
جريمة غامضة يحيط بها الغموض من كل اتجاه .. تطرح عليك تساؤلات هل المجرم بذكاء عالي يفوق ذكاء الشرطة أو انه فعلا مظلوم ؟ قصة أماندا ماري نوكس
حسابي متخصص في سرد القصص الغريب لو تعجبك تابعني ..كل يوم قصة مختلفة .
في 21 نوفمبر 2007 كان لدى أماندا نوبة عمل في احدى الحانات حيث كانت تعمل بدوام جزئي من اجل الحصول على بعض المال للمساعدة في مصاريف دراستها واقامتها لكن اتصل بها صاحب العمل باتريك لومبابا ليخبرها بعدم حاجته إليها تلك الليلة .. فأتجهت اماندا الي منزل صديقها رافييل لقضاء الليلة عنده.
في تمام 12 ظهرا عادت اماندا بصحبه رافييل الى منزلها لتجد الباب الامامي مفتوح والزجاج مهشم والكثير من الدماء في الحمام وبدلا من ان تتجه لغرفة صديقتها المغلقة قامت بالاتصال بها ، لكن لم تجب قامت بالاتصال بوالدتها بأمريكا واخبرتها بالامر فطلبت منها والدتها الاتصال بالشرطة
قامت اماندا بالاتصال بالشرطة ليحضر شخصين من الشرطة غير مكلفين بالتحقيق بالجرائم ليقوما باقتحام باب غرفة مريديث عنوة ويجدا الفتاة ميتة جراء اصابتها بعدة طعنات وغارقة في دمائها
تم اصطحاب اماندا و صديقها الي مركز الشرطة والتحقيق معهما لمدة خمسة ايام دون التوصل لشيء تعرضت لمضايقات كثيرة اثناء التحقيق معها.
وفجر رافييل مفاجأة قائلا ان اماندا ربما غادرت منزله ليلا اثناء نومه ، وبمواجهة اماندا قامت باخبارهم بأغرب قصة .. قائلة انها عادت الي منزلها ليلا واثناء تواجدها في غرفتها سمعت صوت صاحب الحانة التي تعمل بها في غرفة مريديث وتطورت الامور بينهم لتسمع لاموبابا يقوم بقتل مريديث !!
لكن لم يكن في حسبان اماندا ان لاموبابا كان قد قضي ليلته بالعمل في الحانه ولديه الكثير من الشهود على ذلك. وليأتي تقرير المعمل الجنائي ليفجر مفاجأة أخرى وهي أن الحمض النووي في حجرة القتيلة لا يعود لأي من المتهمين الثلاثة بل لشخص آخر تماما هو رودي جيدي.
لكن من هو رودي جيدي؟؟..
رودي كان احد اصدقاء اماندا وميرديث ، وجارهما أيضا، وتم التأكد من وجوده ليلة مقتل ميرديث ، وبعد فحص ماضيه تم العثور على صحيفة سوابق تتضمن اقتحام العديد من الشقق بغرض السرقة ولكن لم يتم اثبات اي منها عليه.
سريعا قبضت الشرطة على القاتل وفي محاكمة عاجلة تم الحكم عليه بثلاثين عاما سجن بتهمة قتل و الاعتداء علي ميرديث.
لكن ادانة جيدي لم تعني براءة اماندا ورافائيل، حيث اعتبرا شركاء في الجريمة والاعتداء الجنسي و تم الحكم على كليهما بخمس وعشرين عاما سجن.
لم يتوقف محامي اماندا و رافييل عن محاولات تبرأتهما، وفي عام 2010 اثبت المحامي ان عينة الحمض النووي كانت فاسدة ، بالاضافة لشهادة احد زملاء جيدي في السجن الذي قال ان جيدي أعلن مسئوليته الكاملة عن الجريمة وان اماندا و رفيقها أبرياء.
ليتم الافراج عن اماندا و رافييل وتعود اماندا سريعا الي امريكا دون اي تبريرات لاتهام رافييل لها بترك شقته في ليلة وقوع الجريمة ، او اتهامها الكاذب لصاحب عملها لاموبابا. عام 2011 لم يمض وقت طويل حتي فوجئت بأمر مثولها مرة اخرى امام القضاء الايطالي في جريمة مقتل مريديث
في المرافعة الجديدة تم عرض دليل جديد عبارة عن خيوط دقيقة تم العثور عليها على السكين المعتقد انه المستخدم في الجريمة ، لم يتم العثور على اي من الحمض النووي للقتيلة ، ولكن تم العثور على اثار من حمض اماندا .
التي اتهمت هذه المرة بأنها هي التي طعنت ميرديث بينما كانت مثبتة أرضا وتتعرض للاعتداء الجنسي على يد جيدي ورافاييل، ليقوم الدفاع بالاعتراض قائلا انه سكين منزلي و بالتأكيد تستخدمه اماندا للطهي.
وقامت اماندا، التي كانت ماتزال في امريكا، بمخاطبة الجهات السيادية و القضاة في ايطاليا عن مدي قسوة الحكم و الاتهامات الظالمة لها . لتعاد المحلكمة مرة اخرى في 2014 ويتم اخلاء سبيل كلا من اماندا و رافييل وتبرئتهما من جميع التهم.
عند عودنها لامربكا قامت اماندا بإكمال دراستها وبنشرت كتاب عن قصتها بعنوان بأنتظار أن يسمع : مذكرات "waiting to be heard a memoir
وتعمل اماندا حاليا كاتبة حرة وهي مخطوبة لاحد الكتاب وتشارك في حملات تبرئة المتهمين خطأ والابرياء الذي تم الحكم عليهم دون ادلة.
قامت شبكة Netflix باخراج عمل عن قصة حياة أماندا في عام 2018.
أخيرا .. ما رأيك عزيزي القارئ .. هل تعتقد أن اماندا لها علاقة بالجريمة ؟

جاري تحميل الاقتراحات...