تركي الحمد T. Hamad
تركي الحمد T. Hamad

@TurkiHAlhamad1

5 تغريدة 80 قراءة May 11, 2020
1) إن أردنا أن يفهمنا الغير ويحترموننا، فعلينا ايضا ان نفهمهم ونحترمهم، وخاصة في مجال العقائد. فمثلا، نحن المسلمون لا نعبد الكعبة حين نستقبلها في صلواتنا خمس مرات في اليوم على الأقل، ولا نقدس الحجر الأسود لذاته حين نقبله ونعطره ونتمسح به، ولا نرجم الشيطان فعلا حين نرجم مواقعه..
2) الثلاثة ضمن شعائر الحج،كل ذلك مجرد شعائر ورموز للتعبير عن عبادة الواحد الأحد الذي لا نراه.ولكن هناك آخرون يظنون اننا نعبد الكعبة،ونقدس الحجر،ونجسد الشيطان. ذات الشيء ينطبق على أكثرنا حين نتعامل مع عقائد الآخرين، فنظن مثلا أن الهندوس يعبدون البقرة وهم لا يفعلون،فالبقرة عندهم..
3) رمز للعطاء منذ القديم،وليست الها،ولذلك يجلونها.اما الألوهية فهي حكرا على "براهما"، الذي يتجلى في مخلوقاته، ولذلك هم يقدسون كل كائن حي،ويجعلون له إلها أصغر،فأصبحت هذه الآلهة بالآلاف.هم مشركون وفق عقيدتنا، ولكن هذه هي عقيدتهم،وعلينا عدم إزدراءها إن أردنا عدم إزدراءهم لعقيدتنا..
4) وكذلك هو الأمر مع البوذية،فالكثيرون يظنون انهم يعبدون بوذا وتماثيله،بينما هم يحاكون بوذا (المستنير) في محاولته الوصول إلى حالة "النيرفانا"،أو التخلص من كل ما يشغل الذات عن نفسها،ولكنه لا يعبدون ذات التمثال أو الصنم.وبذات المنطق،فالنار لدى الزرادشتيه (المجوس)، ليست إلا رمزا..
5) للنور والضياء،ولإله النور والضياء (أهورامزدا)،في مقابل إله الشر والظلام (أهرمان)،الذي هو أقل شأنا من أهورامزدا،وبالتالي فم لا يعبدون النار بذاتها.وذات الشيء ينطبق على عقائد كثيرة.المراد قوله في النهاية هو أنه إذا أردت أن يفهمك الآخر فعليك فهمه،وإن أردت أن لا يزدريك،فلا تزدريه.

جاري تحميل الاقتراحات...