مُحمّد
مُحمّد

@iiray18

23 تغريدة 1,191 قراءة May 11, 2020
ثريد عن اخواني،
والله ما امزح😂:
١- أملك ٣ اخوة يحبوا اللحم بشكل ما طبيعي، و صارلهم فترة ينوحوا لانه العيد بيكون بدون شواء هالمرة -لانه ما معنا تنور ف البيت-.
٢- بعد محاولات بائسة تجاه أبي انه يسمح لهم عشان يحفروا واحد في البيت، كان دائماً رده القاطع هو "لا"، بحكم عدم توفر المساحة الكافية.
٣- بتاريخ ٣٠/٤ تم تسريب بعض المعلومات على ان أمي تحاول جاهدة في اقناع أبي حتى يلبي طلب اخواني الاطفال الي عمرهم ٢٦،
و بعدها بيوم صدر القرار:
٤- الساعة السابعة و ثمانية و عشرين دقيقة، صباح الأول من مارس، في جروب البيت:
٥- اخواني وقتها:
٦- تم اتخاذ بعض الاجراءات الصارمة تجاه العمل، منها :
-غير مسموح العمل لأكثر عن ساعتين يومياً.
-التعرض لأي شكلٍ من الاصابات قد يلغي فكرة التنور كلياً.
٧- أحضرت المعدات،
٥:١٥ عصراً كانت البداية:
٨- اليوم الأول: ٣٠ سم تم حفرها.
- اليوم الثاني: ٧٥ سم.
- اليوم الثالث: وصول الحفرة ل١٢٠سم.
٩- تلحقها مرحلة الطابوق و الاسمنت و الي كانت لمدة ٣ أيام أخرى:
١٠- اكتمل العمل،
اخواني يتدافعون فخراً بما أقدموا عليه،
و أبي بإبتسامة مختلطة بين الابتلاء بعناد ابنائه و الفخر بعملهم -الزبدة كانوا فرحانين-:
١١- يومين كانا بمثابة تحمية للسيد تنور،
كانت فكرة أبي:
١٢- العاشر من مارس،
٨:٢٣ ليلاً،
مازن يُشبعُ اللهب من ما تستطيع ان تأخذ يداه من الألواح:
١٣- مالِك يعقد آخر خرزات الخصفة:
١٤- تُرمى الخصفة بأيادٍ متوترة،
تضج ايماناً أن تلك الحفرة لن تخيب آمالهم،
سيعودون لها بعد ٢٢ ساعة.
١٥- جيئةً و مسيراً، اخواني ما بين من يعض اصابعه و من يتردد على التنور طوال الليل،
-الزبدة كانوا خيفانين ما ينضج-
١٦- ٦:٢٥ مساء اليوم،
ماجِد يصارخ ف الصالة:
١٧- بأضعاف التوتر الذي كان يلاحقهم بالامس،
كانوا يسحبونها بخفة متناهية،
قرّبت توصل فوق،
اخوي الاهبل أفلتها شوية و طاحت🤝،
أعادوا ارجاعها للأعلى بدون ماجد -لانه هوه مطيحنها-
١٨- ها هي ذي،
جهد كل تلك الأيام بات بإناء معدنيّ تلفه الجمرات:
١٩- تُفتحْ،
"ناضجاااااااااااااااااااهههه"
٢٠-و بس والله،
الي يسأل عن دوري في القصة،
انا نفس فريق رامز الي يدخلوا يصرخوا و يشجعوا، و هنا مسوي نفسي جالس احتفل و كأني مشتغل مثلهم:
بس سلام.
حتى أعمم الرد لمن سأل،
هذا حسابي:
instagram.com

جاري تحميل الاقتراحات...