محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

25 تغريدة 26 قراءة May 12, 2020
ثريد اليوم
هو كيف نتعامل سلوكياً في حال حدثت مثل هذه الجرائم
وكيف نستغل خياله وتخطيطه ضده ..
تحت هذه التغريدة
طبيعي زي ما ذكرنا في الثريد اللي يوصف خيالات هذا النوع من المجرمين.
ويصف طريقة تخطيطهم ودوافع جرائمهم.
اليوم راح نأخذ هذه المجموعة من المخرجات واستخدامها ضدهم.
بيجي سؤال في بالك مو ممكن احد منهم ممكن بيوم يحصل هالثريد ويسوي إجراءات مضادة ؟
الإجابة :العنصر اللي ممكن تخليهم يستمرون في جرائمهم هو نفسه اللي راح يسقطهم وهذا العنصر أساساً هو محرك خياله .
عنصر "القهرية" او "Compulsive".
مو معناه انه ما عنده قدرة على التحكم بنفسه كتبرير لالالا.
معناه انه يحتاج يسوي الخطوات بالضبط بنفس الخيال اللي في باله.
وحلو أمنية أنه يخرج عن نمطه وقتها تفرجوا في حفلة الأخطاء اللي راح يتركها.
لان السلوك علشان يتنفذ يمر بمراحل لازم تتحقق علشان ما يصير أخطاء تدل على المجرم المنظم.
زي المعاملة الورقية تحتاج عدة تأشيرات علشان تأخذ الختم النهائي.
خلو في بالكم هالنقطة للابد
طيب من فين نبدأ ؟
البداية زي ما ذكرت في السلسلة السابقة تكون على غير العادة .
طيب ليش ؟
في مقولة شهيرة للدكتور جيمس سيوارد يقول فيها "علشان تعرف تتعامل مع اي نوع ارتدي حذائه.. امشي في مسرح جريمته..انظر بعينه..عيش مشاعره وعاصر ما حدث هناك"
هل احتاج حجة يستدرج فيها ضحاياه ؟
طيب وش الحجة المناسبة اللي تخلي ضحية تلحقه وتتخلى عن حذرها؟
تحجج انه مضيع او مضيعة طفل ؟ كان وسيم او جميلة او كان مسن او مسنه الأمر اللي خلى الضحية تستبعد يكون مؤذي "الجاذبية المؤذية"؟
كيف قدر يتجاوز او تتجاوز الجموع بدون إثارة ريبة؟
في هذا النوع حنا ندرس تفاعل المجرم مع مسرح جريمته قبل ضحاياه
لان التوعية ضد الاختطاف ارتفع رتمها وراح يتم تميز الخاطف لو كان في مسرح جريمة ما يناسب وجوده فيه.
طبعا نتكلم عن مستهدفين الغرباء بمعنى ما يكون بينه وبين ضحاياه اي علاقة مباشرة .
فمثلا اللي يقدر يستدرج طفل من ٨-١٥ سنة
ذا عمر في أدارك بمعنى الضحية عندها وعي وتم تحذيره من أهله ومدرسته ومحيطه عن الغرباء.
وكمان قادر في حال هرب او فشل الخاطف في اتمام جريمته يوصف ملامحه عكس من هم اصغر.
طيب وش الفعل القهري اللي استخدمه المجرم ؟
خبرته بالتعامل مع هذه الفئه!
خبرته بالتعامل مع هذه الفئة ؟
بمعنى اللي صار هنا وعملية الاستدراج كانت مبنيه على عنصرين واحد منهم
هو انه اب او ام لمثل هذا النوع من الضحايا ان يعمل في وظيفة تعطيه فرصة احتكاك ومعرفة شخصيات وسلوكيات امان هالفئة.
وهذا يقودنا للعنصر الثاني!
المراقبة واختيار الضحية المثالية
بمعنى بناء ع الصفة القهرية اللي تخليه يعرف كيف يستدرج هالنوع من الضحايا في مثل مسرح الجريمة هذا ..
هو راح ينتظر ويراقب افضل ضحية مناسبة بناء على خبرته
منظر نشوفه في عمليات الافتراس في قناة ناشونال جيوغرافيك كيف الحيوان المفترس يحدد اضعف ضحية من القطيع وينقض عليها.
طيب خلونا نكمل حصلت الجريمة
طيب في خروجه وهو او وهي تتحرك في مسرح الجريمة مو بيكون خايف او تكون خايفه تترك شاهد عيان او كاميرا تصيد ملامح ؟.
وهنا الفعل القهري الثاني
المختطفين ما راح يختارون أماكن بالقرعة لالالا
راح يختارون أماكن ويزورونها مره و٣ و١٠ شهر وشهرين وسنه ممكن
علشان كذا يصير فيه ربط بين النجاح وبين نوعية مسرح الجريمة.
ملاهي..مجمعات..حدائق..ملاعب..
مستشفيات..الخ
هم بمجرد ما يحصلون موقعهم صعب يغيرونه الا في احداث محدودة مثل "اصابة حادث او كبر سن " بس الطبيعي ان حصل هالامر يلحقه تغير في نوع الضحايا.
غير كذا راح يكمل لان مسرح جريمته راح يوفر له الغطاء المثالي وما راح يكون مميز بين الموجودين .
وعلشان يضمن اكثر كل السيناريوهات راح يروح ويجرب ويختبر مسرح الجريمة ومواقع الكاميرات ومواقع الازدحام والحجة اللي راح يستدرج فيها ضحاياه .
طيب خلاص صارت وخرج من مسرح الجريمة وانت يا محمد على كلامك انه منظم وضامن انه ما ترك لنا علامة عليه .
وهذه ميزة ولازم تستخدم بشكل صح علشان تبقى بمسمى "ميزة" لان الغلط البسيط "ممكن نعجل في انهاء حياة الضحية" .
كيف؟
الإعلام التقليدي ولا الجديد
طيب كيف ؟
هنا نجي لنقطة مختلفة ونروح لنوعية الضحايا ونقسمهم .
من اول ساعة ولادة الى ٤ سنوات .
ومن ٤ سنوات الى ٨ سنوات .
ومن ٨سنوات الى ١٥ سنة.
ومن ١٥ سنه - ٢٦ سنه .
ومن ٢٦-٣٥ سنه .
ومن ٣٦-٥٥ سنه .
ومن ٥٦-الى سن الشيخوخة .
سمعتك سمعتك ☺️
بالله عليك انا اضيعك ؟
اللحين بوضح لكم ليش هالتقسيمات يمكن مع الحماس ما ركزتوا باللي فوق و ما مريت على الثريد السابق ❤️
ما عليكم بختصرها لكم
طيب مو قلت لكم ان هالنوع من المجرمين يختار ضحاياه بناء على الخيال ؟ ويبنى هالخيال على اساس مسرح جريمته ؟
طيب الفكرة
الضحية لازم تلعب دور محدد في خيال هذا المجرم
وحنا عندنا عنصرين مهمة مسرح الجريمة ونوعية الضحايا وهنا راح نقدر نخرج معلومات مثل اللي اعطيتكم هي في المثال اللي فوق
بس لو الإعلام تدخل نحتاج نوجهه حسب العنصرين الموجودة
طيب شرايكم في مثال مهم صار في السعودية؟
زي هذه الايام السنة الماضية انخطفت رضيعة من مستشفى بجده
تسابقت الصحف وحطت كارثه "بعلمكم ليش كارثه شوي"
طبعا الخاطفة عملت كل شيء وخططت وخصوصا ان اذا ما فعلا كان فيه معرفة بينهم فيعني انها قبل ما تنفذ عملت عدة تجارب.
تروح تنشر كل هالمعلومات ؟
تعرفون انهم غامروا بحياة الرضيعة ؟
اسمعك تقول لي هي رجعت!!
طيب قبل ما نوصل لمرحلة اعادة الرضيعة
انت بشكل مؤكد دفعتها للارتجال
هي غالباً من دقة تخطيطها على الاقل كان عنده موقع ومدة للاحتفاظ بالرضيعة
ممكن تساوم او تربيها "المهم فيه خطة"
الارتجال اللي صار كان احتمال يكون فيه تخلص من الرضيعة والاثار اللي تدل عليها
طيب ايش دخل الاعلام بهذه التغريدة ؟
ببساطة هذا النوع من الضحايا احتمال تكون حياته اطول مع الخاطف اعلى من الباقين لان "اذا ما كان خطف لفدية فاللي خطفته أمرأة".
عندك المعلومات ونجحت تصيد هالنقاط.
خلاص الجهات المختصة هي اللي تتولى النقطة
انت بهذه النوعية بالضحايا تنتظر اذن الجهات
طيب ليش؟
لان بمجرد الخاطف يحس انه فشل وترك وراه اثار
خياله راح يدفع يتخلص من كل شيء انت نشرته واحتمال تسرع في عملية اذية الرضيعة لانها من ضمن الخطوات اللي تدل ع جرمها
وش المفروض يصير ؟
هنا الاعلام المفروض يخرج بخبر فقط فيه مناشدات ام واب الطفل للخاطف او الخاطفة
"تغذيه غرور الجاني مناشدة غريزة الامومة اذا انثى.." عوامل نفسيه مختلفة حسب الحدث وموقعه وحتى احتمال يكون الرضيع مولود بمشكلة صحية ممكن تستخدم في البيان.
طيب لو هم اكبر ؟
يا سلام عليك هنا اللعبة تختلف
كل ما كبر وتقدم عمر الضحية كل ما زاد ولع المجرم بالتدخل في الاعلام او التحقيقات
علشان يعرف لاي مدى المجتمع والسلطات تدري عنه .
هنا ممكن نطلب من الاعلام ينشر طلب مساهمات في بحث او اي شخص عنده معلومة يتقدم فيها عرض مكافاة
وهنا نحط نقاط شخصية مثل
•المعدل العمري التقرييي
•الوظيفة المتوقعة بناء ع مسرح الجريمة وعلم الضحايا
عند المسوؤلين عن هذه الحملات او المستجيبين للمكالمات او المشاركين في حملة البحث
بيكون فيه صفة قهرية ثالث بعيد عن الاثنين السابقة
"التداخل في التحقيقات"
كذا تقريبا اختزلنا النقاط المهمه وعلشان ما اطول عليكم
وشاكر لكم وقتكم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...