[بكائي لأجل العميد]
كنت في طفولتي مغرما بنادي الاتحاد، المعروف بعميد الأندية، أفرح وأبكي لأجله.
وأذهب لأستاذ جدة لحضور مبارياته خلسة عن سيدي الوالد، لأنه رجل عملي وجاد.
كان يهتم بتربيتنا، وتدريسنا، بحرقة وحزم، وضرب (أحيانا).
وكان يرى أن الاهتمام بالرياضة بتعصب، وملاحقة مبارياتها
كنت في طفولتي مغرما بنادي الاتحاد، المعروف بعميد الأندية، أفرح وأبكي لأجله.
وأذهب لأستاذ جدة لحضور مبارياته خلسة عن سيدي الوالد، لأنه رجل عملي وجاد.
كان يهتم بتربيتنا، وتدريسنا، بحرقة وحزم، وضرب (أحيانا).
وكان يرى أن الاهتمام بالرياضة بتعصب، وملاحقة مبارياتها
سيكون على حساب المستقبل العلمي، ولم تكن تعجني هذه النظرية، وكنت أراها شدة وتعنت.
في إحدى المرات، كان للاتحاد مبارة مصيرية، فكان لابد من حيلة على أبي لحضورها مع (عيال الحارة).
ذهبت للسوق (سرا)، واشتريت قطعتي قماش طوييييييلة، بلوني النادي، وقمت بخياطتهما، وتعليقها على عمود خشبي.
في إحدى المرات، كان للاتحاد مبارة مصيرية، فكان لابد من حيلة على أبي لحضورها مع (عيال الحارة).
ذهبت للسوق (سرا)، واشتريت قطعتي قماش طوييييييلة، بلوني النادي، وقمت بخياطتهما، وتعليقها على عمود خشبي.
وحسب ذكري ربما يكون أطول علم في عصرنا 😊.
وقمت بإخفائه عن الوالد، ورتبت نفسي لحضور المبارة، وكانت وسط الأسبوع الدراسي.
انتبه للعلَم عجوز في حارتنا، فأخبر الوالد، فأدركني قبل الذهاب للملعب، وأخذ العًلم وأحرقه أمامي، وضربني ضربا مبرحا، بكيت كثيرا لاحتراق العَلم، ولفوت المباراة.
وقمت بإخفائه عن الوالد، ورتبت نفسي لحضور المبارة، وكانت وسط الأسبوع الدراسي.
انتبه للعلَم عجوز في حارتنا، فأخبر الوالد، فأدركني قبل الذهاب للملعب، وأخذ العًلم وأحرقه أمامي، وضربني ضربا مبرحا، بكيت كثيرا لاحتراق العَلم، ولفوت المباراة.
فألزمني بإمساك الكتب المدرسية، وعمل الواجبات المنزلية، فقلت له (بحواجب مقبوضة) ما علينا واجب.
فقال حضّر لدرس الغد، فقلت (بوجه عبوس) أصلا قفلنا المنهج...
فقال أجل راجع المنهج واستعد للاختبار...
مرت الأيام على هذه التربية، والمحصلة النهاية انتصر سيدي الوالد، الذي لم يدخل مدرسة قط!
فقال حضّر لدرس الغد، فقلت (بوجه عبوس) أصلا قفلنا المنهج...
فقال أجل راجع المنهج واستعد للاختبار...
مرت الأيام على هذه التربية، والمحصلة النهاية انتصر سيدي الوالد، الذي لم يدخل مدرسة قط!
وبتوفيق الله واجتهاده معي، نجحت في التعليم، وأكملت دراستي العليا.
دخلت حلقات التحفيظ في عز سن المراهقة وحفظت قبل بلوغ العشرين بعض المتون، وأولها (البيقونية).
الخلاصة:
يجتهد الأب لأجل تربية وتعليم أبنائه، وقد لا يكون متعلما، فيعينه الله.
تحملوا قسوة آبائكم، فهم يحترقون لأجلكم.
دخلت حلقات التحفيظ في عز سن المراهقة وحفظت قبل بلوغ العشرين بعض المتون، وأولها (البيقونية).
الخلاصة:
يجتهد الأب لأجل تربية وتعليم أبنائه، وقد لا يكون متعلما، فيعينه الله.
تحملوا قسوة آبائكم، فهم يحترقون لأجلكم.
جاري تحميل الاقتراحات...