Bassam Ali بسّام علي
Bassam Ali بسّام علي

@BassamAlkalbani

5 تغريدة 2 قراءة Jan 15, 2023
في مقالتها بالجارديان، تستطرد أوفيليا بينسون قبل الخوض في معالمها الغارقة في المازوخية والنسويّة تحليلاً عجيباً عن واقعة قتل رجل عراقي لابنته والتي تحدّثت مع جندي بريطاني وتم كشفها من قبل أبيها، إذ تحلّل ذلك في استفتاحيّة مقالها المعنوَن "الله رحيم، فقط إن كنتَ رجلاً"
بأن القتل كان بسبب التديّن المتشدّد، بيد أنها تناست بأن المناطق العشائرية تحرّكها مفاهيم الخزي والعار والخيانة أكثر من الدين.فقد تجاهلت عن قصد بأن يكون السبب في القتل أن تعشق فتاة جندي يغزو بلادها، وأن في قتلها ليس بالضرورة إذكاءً للتطرّف الديني، بل واجبا قوميّا أو عارا اجتماعيا
وبهذا؛ ففي المقالة تؤكّد لنا أوفيليا مجددا بتحليلها السمج بأن الغزاة لن يفهموا الشرق الأوسط يوما، فقد حدث أن قام جدّها الثالث مارك سايكس بالتقسيم وفقا لطاولة وقلم وخريطة فقط لكافة الأقطار العربية مع فرانسوا بيكو، متجاهليّن الجوانب القبليّة التي قد تطرأ على تقسيم جائر كهذا،
أوليفيا تؤكد أن الغباء يمكن أن يكون وراثيّاً أيضا. والغرب لن يكون الأكثر إلماماً بمفاهيم الشرق الأوسط، وربما خير مثال لذلك أيضاً هو ما قدّمه هنتنجتون في أوائل التسعين من القرن المنصرم، من رسم التكهّنات في الشرق الأوسط في إنجيله الشهير، حتى مشى عليها الأمريكان في محاولة فهمهم لنا
فأصبح ما فهموه عنّا حقيقة وإذعان رغم أنوفنا، فقط لأنّنا لم نقل يوماً لهنتجتون أو فوكوياما أو جوزيف ناي أو برنارد لويس بأنّنا [لسنا كذلك].

جاري تحميل الاقتراحات...