الإصلاح والإستشارات الأسرية
الإصلاح والإستشارات الأسرية

@famillyreform

9 تغريدة 18 قراءة May 13, 2020
1️⃣
الفيروس الأخطر من كورونا:
أثناء الحجر المنزلي في أزمة #فيروس #كورونا زادت معدلات سرعة الْغَضَب، بسبب الحالة النفسية التي نعيشها، وبسبب ضغط تعاملات الأسرة، حيث أن ذهاب الأبناء للمدرسة، والذهاب للعمل كان يخفف من وطأة هذا التوتر، والجميع لم يتعود على مثل هذا الأمر.
2️⃣
فهذه المرحلة (الحجر الصحي) غالبا مايتم خلالها ولادة الغضب؛ دون أن نشعر، أو أن هناك غضب سابق، فتتم تنميته، فهي انفعالات تتحول بسرعة إلى غضب، وتتطور ليصبح الإنسان عصبي المزاج، وعصبيًا بحتاً في كل أموره، وخاصة تأثير هذه العصبية السلبي على أسرته، ثم بعد ذلك يبحث عن الحل!
3️⃣
وإذا عاجلها بالعلاج قبل أن تبدأ فهي ليست بصعبة.
والمواضيع التي نغضب عليها تافهة، ولذلك يجب أن نضبط أنفسنا، ونتحكم بمشاعرنا؛ قبل أن يستولي علينا الغضب، ويدير مشاعرنا بغير رضانا. وإن شاء الله تنتهي هذه الأزمة بأقل الأضرار، ولا نضطر أن نعترف بعد فوات الأوان، أو في وقت من الأوقات
4️⃣
نعترف لمن حولنا أنه قد (أصابنا الغضب بعد #جائحة_كورونا.)
ولعلنا نلحظ أو نكتشف خلال الحَجْر، أن أكثر من يتعامل مع الأبناء هي الزوجة، وذلك قبل الحظر وننزعج عندما تغضب، أو قد نجد الغضب أحياناً سمة فيها لنعلم خلال معايشتنا للحجر أن المخالطة غير المعتادة تزرع فينا الغضب.
5️⃣
وحتى نتحاشى ولادة الغضب، أو أن يصبح سمة فينا، يجب أن نفكر بعمق، لاسيما أننا في مرحلة مبكرة، فلا نسمح للغضب أن يتغلغل، وفي أعماقنا فالكلمة الطيبة تلين الحَجَرْ وتكسِرُ عواقب الحَجْرْ.
الرياضة المنزلية، الاسترخاء، عدم الاستعجال في الرد، التنفس العميق، الفكاهة والطرفة والنكتة
6️⃣
أمور لها أثر فعال في علاج الغضب.
وللاستفادة من خبرات أحد المربين في هذا الشأن فقد استشعر هذا الشخص أن الغضب بدأ يدب في حياته وهو الإنسان اللطيف الذي لايغضب، وبدأ الغضب يدب في أسرته خلال هذه الجائحة، وبدأ هو وكأنه يسمح بالغضب بالدخول إليه، ويتملكه شيئاً فشيئًا،
7️⃣
ففكر في حل ليعالج حاله، وحال أسرته بأكملها فما كان منه الا أن عمل مسابقة مبتكرة لأبنائه، وأهل بيته، فقال لهم إذا قابل أحداً منكم حالةَ غَضب ممن أمامه فليقل له (اللهم أصلح قلبك) بعدها سأعطيه مكافأة، وبعد عدد من المرات سأعطيه مكافأة أكبر أو مبلغاً ماليا، أو هدية.
8️⃣
فتم التطبيق واستفاد في التخفيف من وطأة مشاعر الغضب، والتحذير منه بأسلوب ممتع وجميل، وبروح الدعابة، والحماسة، ومن جانب آخر أدرك الجميع أن هذا خطأ، وهذا التصرف الذي عملوه يساعد على إبعاد الغضب من حياتهم، ذلك الفيروس الأخطر الذي يدمر حياتنا، ويسلب راحتنا.
9️⃣
خاتمة:
غالباً الذي يقذفُ الحَجَر بالبئرِ
ينتظرُ ليسمعَ صوتَ ارتطامِهِ بالقاع
لهذا مَن يشتمُك ينتظرُ ردَّك
تجاهله حتى يتيقّنَ أنّ البئرَ ﻻ قاعَ له
علّمهُ أن كلّ إناءٍ بما فيه ينضح و عدم الردّ هو ردّ .
وعدم تلقيك رسالة هو في الواقع رسالة.

جاري تحميل الاقتراحات...