محمد بن عبدالعزيز الشريم
محمد بن عبدالعزيز الشريم

@mshraim

15 تغريدة 26 قراءة May 09, 2020
1⃣أستعرض في التغريدات التالية مقالا بعنوان (التعليم عالميا بعد كوفيد) كتبته (نادين بوركيل) و (أنجا بوش)، الخبيرتان في #التعليم_العالي في جامعة ستراسبورغ الفرنسية.
#التعليم_عن_بعد
#التعليم_الجامعي
#كوفيد_19
#كورونا_المستجد
2⃣ تأثرت أنماط التعليم الجامعي بجائحة كورونا، بما في ذلك برامج الدراسة العالمية (كالابتعاث) والأساتذة الزائرين والتدريب، إضافة إلى برامج التعاون الدولية. الجامعات مغلقة أو تقدم برامجها عن بعد. جميع المؤتمرات الدولية حول التعليم العالي إما ألغيت أو حولت إلى جلسات منقولة إلكترونيا.
3⃣ بينما تسعى الدول إلى إعادة الحياة الطبيعية والحركة التجارية فيها، فإن الجامعات ستبدأ بالتدريج في فتح مقراتها. ربما مع استمرار التباعد الاجتماعي لبعض الوقت، مما يؤثر على الفراغات التعليمية الجامعية، ابتداء من الفصول، مرورا بالمكتبات وانتهاء بأماكن اللقاءات الاجتماعية الطلابية.
4⃣ في الميدان التعليمي، كان التحول نحو التواصل عن بعد سريعا، مما أنتج صورا جديدة وسريعة من فلسفات التعليم. كما ظهرت مبادرات ضخمة من أفراد ومؤسسات في المجال الأكاديمي. وكالمعتاد، التعليم بالتطبيق او التعليم التجريبي يعد طريقة فعالة لتدريس الطلاب.
5⃣ ولكن التعليم عن بعد كان يقدم أحيانا في صور مبسطة جدا، فيها استنساخ للطرق التقليدية المتبعة في قاعات الجامعة. حيث لم يكن هناك وقت لإعادة التفكير في فلسفة التعليم، أو العمل مع مصممين محترفين لإعداد مواد للتدريس المبني على الأهداف لتنفيذ التعليم عن بعد، ثم تدريب المحاضرين عليه.
6⃣ بينما كانت بعض الجامعات قد قامت بالفعل بالعمل على طرق جديدة للتعليم عن بعد أو التعليم المدمج، إلا أنه كان جديدا على جامعات أخرى. في عام 2018 ذكر "مرصد التعليم بلا حدود" أن التعليم عن بعد يشكل 15% فقط من عينة تمثل سوق التعليم، وأن التعليم عن بعد لم يكن متساويا ولا سهل المتابعة.
7⃣ سيكون من الجيد تحليل هذا الموضوع لمعرفة مبادرات التعليم عن بعد التي ستبقى في مرحلة "ما بعد الأزمة"، وكيف سيتم تضمين المبادرات في سياسات الجامعات، وفي وثائق التعليم العالمي عالي الجودة، سواء عن بعد أو المدمج، التي أنتجت خلال هذه الفترة.
8⃣ هناك فرص كبيرة لتطوير أشكال وصور جديدة من التعليم الشخصي (عالية الطلب حاليا)، وابتكار أساليب لتقويم أداء الطلاب (بما فيها التقويم عن بعد)، بما يتجاوز التقويم التقليدي الذي مازال سائدا، وخاصة للأفواج الكبيرة من الطلاب.
9⃣ كان هناك طلب متزايد "قبل الأزمة" في سوق العمل وعلى مستوى عالمي، لإيجاد صيغ مرنة ومدمجة من التعليم مدى الحياة، تتجاوز التعليم الأساسي، بهدف الاستجابة لمتطلبات رفع المهارة وإعادة تمهير العمال للمشاركة في الاقتصاد الرقمي.
🔟 المتعلمون البالغون والكبار يرغبون في الحصول على شهادات صغيرة (دبلومات مثلا) تتيح لهم اكتساب معرفة ومهارات في موضوعات متخصصة. ولذلك ازداد الطلب على المقررات الشخصية، ومسارات التعلم، والتعلم المصمم حسب الطلب. وربما تكون هذه فرصة لتطوير برامج لم تكن متاحة سابقا.
1⃣1⃣ على المدى القريب، يتوقع أن ينخفض حجم الحراك الطلابي العالمي. ربما يستمر الأساتذة الزائرون في تقديم المقررات وتدريسها عن بعد، مما يبقى عليها جزئيا صفة "العالمية". وفي المدى المتوسط، بعد رفع حظر الطيران، يتوقع أن يعود الحراك الطلابي كما كان، لأنه عصب التعليم العالي المعاصر.
2⃣1⃣ أظهرت الأزمات التي وقعت في السنوات الأخيرة أن السفر الدولي يتعافى سريعا، مع أن الأزمات الأخيرة لم تصل في حجمها إلى مستوى #كوفيد_19. ولكن سيكون هناك تأثير ملحوظ، وستستمر أنماط الحراك الطلابي في التغير كما فعلت في السابق، حتى قبل وقوع الأزمة الأخيرة.
3⃣1⃣ هناك فرصة كبيرة لإعادة اكتشاف نماذج جديدة من التعليم التجريبي والاستفادة من خبرات الطلاب المميزة. كما أنه توجد لدى الجامعات ميزة تنافسية قوية بالمقارنة مع مقدمي خدمات التدريب والتعليم عن بعد الآخرين.
4⃣1⃣ للتعليم عن بعد عدة فوائد، لكن المتعلمين أنفسهم يريدون التواصل مع أقرانهم الآخرين في المدن الجامعية نفسها، بهدف تبادل الرأي والخبرة، وتطوير أفكار جديدة، والعمل الجماعي. ومع أنه يمكن القيام ببعضها جزئيا عن بعد، إلا التواصل المباشر وجها لوجه هو الأسلوب الأفضل لتحقيق ذلك.
5⃣1⃣ إضافة إلى ذلك، فإن عددا كبيرا من طلاب ماجستير إدارة الأعمال (MBA) يدفعون رسوما دراسية عالية مقابل الانخراط في مجموعات أو شبكات مهنية يقومون بتطويرها، أو مقابل الارتباط بعلاقات عمل مهنية مع أشخاص يفيد التعرف عليهم في مستقبلهم الوظيفي.

جاري تحميل الاقتراحات...