المصطلحات المشهورة في القراءة، والمعروفة في أيامنا هذه، لم تظهر حديثا، وإنما معروفة منذ قديم الزمان، وهذا السخاوي (643هـ) يعرف الترعيد بقوله: "أن يُرعد صوته كالذي يرعد من برد وألم، وقد يخلطه بشيء من ألحان الغناء"
وعرف الترقيص بقوله: "أن يروم السكوت على الساكن ثم ينفر مع الحركة كأنه في عدو وهرولة".
وعرف التطريب بقوله: "أن يترنم بالقرآن ويتنغم به، فيمد في غير مواضع المد، ويزيد في المد على ما ينبغي لأجل التطريب، فيأتي بما لا تجيزه العربية".
وعرف التحزين بقوله: "أن يترك طباعه وعادته في التلاوة، فيأتي بالتلاوة على وجه آخر؛ كأنه حزين يكاد يبكي من خشوع وخضوع، ولا يأخذ الشيوخ بذلك لما فيه من الرياء".
ثم قال: "وأما قراءتنا التي نأخذ بها فهي القراءة السهلة المرتلة العذبة الألفاظ، التي لا تخرج عن طباع العرب، وكلام الفصحاء... ثم قال: "وعلى الجملة فمن اجتنب اللحن الجلي والخفي فقد جود القراءة".
جاري تحميل الاقتراحات...