سأكتب شيئا يسيرا مما أعد لـ ع الكاذب وزمرته.
أولاً: فيما يتعلق بالمكان:
يعلم الجميع أن زمرة الكاذب المارقة، ينشرون حديثهم على منصات الإعلام العامة، ولم يكلفوا أنفسهم بالهجرة وحمل السلاح وتصحيح الخطأ الموجود على أرض الواقع، ويقدمون النصيحة لإمام المسلمين عن كثب...⬇️⬇️
أولاً: فيما يتعلق بالمكان:
يعلم الجميع أن زمرة الكاذب المارقة، ينشرون حديثهم على منصات الإعلام العامة، ولم يكلفوا أنفسهم بالهجرة وحمل السلاح وتصحيح الخطأ الموجود على أرض الواقع، ويقدمون النصيحة لإمام المسلمين عن كثب...⬇️⬇️
فلمن يكتب هؤلاء؟
هم بين أمرين لا ينفكوا عنهما:
الأول: أنهم يكتبون ذلك ليفرحوا العدو، وليبينوا لعلماء السوء صدق دعواهم، وليزيدوا من يتبع علماء السوء يقيناً في ضلالهم، وأنهم يريدون أن يبينوا خللاً للعدو، وأن يكشفوا أمراً لا ينفعهم عند الله شيئا...⬇️
هم بين أمرين لا ينفكوا عنهما:
الأول: أنهم يكتبون ذلك ليفرحوا العدو، وليبينوا لعلماء السوء صدق دعواهم، وليزيدوا من يتبع علماء السوء يقيناً في ضلالهم، وأنهم يريدون أن يبينوا خللاً للعدو، وأن يكشفوا أمراً لا ينفعهم عند الله شيئا...⬇️
والأمر الثاني: أنهم يكتبون ويجتهدون ليفتنوا كل محب للجهاد، وليعطلوا فريضة الهجرة، فيعطلوا بذلك فريضة الجهاد، فيزول حكم الله!!
ألهذا يكتبون؟⬇️
ألهذا يكتبون؟⬇️
الثاني: فيما يتعلق بالزمان:
يعلم كل عاقل، أن المسلمين اليوم في فاصلة تاريخية لاسترداد الدين كله، أو اندثاره كله، فهم يتصدون لحملة ضخمة لم يشهد التاريخ مثلها قبل، فهل واجب المسلم أن يتزامن حديثه عن الخطأ والزلل -وهو قاعد جبان- بينما يدفع الرجال الرجال، وتضرب الصوارم الرقاب؟⬇️
يعلم كل عاقل، أن المسلمين اليوم في فاصلة تاريخية لاسترداد الدين كله، أو اندثاره كله، فهم يتصدون لحملة ضخمة لم يشهد التاريخ مثلها قبل، فهل واجب المسلم أن يتزامن حديثه عن الخطأ والزلل -وهو قاعد جبان- بينما يدفع الرجال الرجال، وتضرب الصوارم الرقاب؟⬇️
كما وأنهم -الرانديون- يظهرون في أوقات متناوبة، فيختارون الشدتين للظهور، فيظهرون عند الشدائد ليفلوا، وعند النصر ليضلوا.
الثالث: فيما يتعلق بالاتباع.
أوجبت الشريعة على الفرد المسلم لزوم الجماعة، ولأن الإسلام دين محكم؛ فقد قطع الشرع مداخل الفتنة التي بسببها تتفكك الجماعة⬇️
أوجبت الشريعة على الفرد المسلم لزوم الجماعة، ولأن الإسلام دين محكم؛ فقد قطع الشرع مداخل الفتنة التي بسببها تتفكك الجماعة⬇️
فأوجب الشرع السمع والطاعة للأمير المسلم، وإن كان منه -شخصياً- ظلم وتسلط، لأن مقياس الظلم والفجور قد يتلاعب به، وقد يختلف الحكم على الفعل من شخص لآخر، فقد يرى شخص أن الفعل كذا وكذا هو ظلم وتعدي، بينما يرى الآخر خلاف ذلك، لذلك أغلق الشرع هذا الباب، وجعل الأمر مناطاً بالكفر⬇️⬇️
وليحكم إغلاق الباب، جعل أمر جماعة المسلمين متعلق بإمام واحد، يقوم ببطانة من أهل الحل، والعلماء، ولم يترك الإمام لوحده، ولم يترك للرعية مدخلاً في ذلك..⬇️⬇️
وبهذا فقط، تقوم للمسلمين دولة وجماعة، فيلتف الناس بإمامهم، ويخنس كل منافق، فيقام الجهاد، وتفرض الحدود، وتنتصر الجماعة ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).
(واعتصموا بحبل الله جميعا ).
(واعتصموا بحبل الله جميعا ).
نكمل في القريب -إن شاء الله-، فلدي الكثير الكثير، وربما أجلعها سلسلة بصيغة pdf
ولكن أخشى أن يتكاسل الأحبة عن قرأتها إن فعلت.
ولكن أخشى أن يتكاسل الأحبة عن قرأتها إن فعلت.
جاري تحميل الاقتراحات...