1️⃣كثرة التعليمات والتوجيهات تحد من قدرة الصغار وإبداعاتهم وتهمش شخصياتهم مؤكداً على مبدأ خطير في التربية مفاده:"أن الأشخاص أهم من الأشياء"
2️⃣تكاثرت الديون على إمرأه بعد أن تورطت في العديد من القروض مما سبب لها متاعب نفسية فحجزت موعداً مع معالج يوغا إستنزف مالها وجهدها ووقتها وهنا شدد باوتش على ضرورة علاج المرض(القرض) بدلاً من الانشغال بالعَرض (الضغوط)
3️⃣وجه باوتش رسالة لمن أدمنوا الشكاية وكانت بضاعته لوم الزمان ولعن الظروف بقوله: لاعب الورق إذا لم يحظى بأوراق لعب جيده فلا تراه يبكي ولا ينوح ولن ينسحب وكل ما عليه هو اللعب بمهارة أكبر! وكذلك الحياة، إذا إبتليت بزوجة سيئة أو مرض مستعصٍ أو مدير متسلط..تعامل معهم بكفاءه أعلى!
4️⃣حكى باوتش قصة احد الطلاب المتميزين الذي واجهته ظروف صعبة فتكرر رسوبه في مادة الرياضيات مما حدا بمجلس الكلية أن يقرر طرده لولا تدخل باوتش وشفاعته في الطالب وقد ربط مجلس الكلية بقاء باوتش في الكلية بنجاح الطالب في فرصته الأخيره مضحياً بمستقبله، لم يخيب الطالب أمله ونجح بتفوق..
فهل عساك تتعامل مع ابنك - أيها الأب- عندما يخفق ويتعثر بنفس الروح التي تعامل بها باوتش مع تلميذه؟!
5️⃣شدد باوتش على أهمية الكلمة وأنها تبني وتهدم واسترجع موقفاً حدث له في دراسته الجامعية حيث أشتكى لوالدته صعوبة الدراسة فصعقته برد عجيب:"في مثل عمرك كان والدك في الجبهة الأمامية يقاتل الألمان ببسالة" يقول باوتش: "تلك كلمة غيرت حياتي وايقظت كوامني الداخلية وتعلمت فن التهوين"
6️⃣من الدروس العظيمة ما ذكره باوتش من إستغراب زملائه الأساتذه حين عُين كأستاذ جامعي وهو في سن صغيرة وكان جوابه من كلمتين:(أَعَمل بجد) والواقع يشهد بأنه لا يستوي من أنفق دهرهُ علماً وبحثاً ونظراً وآخر أنفقهُ سهراً وضياعاً ولعباً!
7️⃣أعطى باوتش درساً في مهارة الإعتذار وذكر إنه يحوي ثلاثة شروط:إعتراف بالخطأ وشعور بالذنب وسؤال من إعتديت عليه:"ماذا يمكن أن أفعل لك؟"
"عندما ترتكب خطأً ويعزف من حولك عن توجيهك فأعلم أنك خارج دائرة إهتمامهم لذا عندما ترتكب خطأً في مكان لا يلومك فيه أحد فأعلم أنك في المكان الخطأ"
"عندما ترتكب خطأً ويعزف من حولك عن توجيهك فأعلم أنك خارج دائرة إهتمامهم لذا عندما ترتكب خطأً في مكان لا يلومك فيه أحد فأعلم أنك في المكان الخطأ"
جاري تحميل الاقتراحات...