إن أساليب #التربية التي كانت متبعة في الجيل الذي سبقنا، لا يمكن أن تستنسخ بمجموعها، وبكل أبعادها؛ لأنها كانت في زمن ومؤثرات وثقافة تختلف عما نحن فيه الآن، فضلا عن أن كثيرا منها لم يكن متوافقًا مع التربية النبوية الكريمة، ولامع التربية الإيجابية الصحيححة.
#تربية_الأولاد
#الأسرة
#تربية_الأولاد
#الأسرة
إن نشء اليوم يعيش طفرة نفسية، وطفرة ثقافية، وانفتاحا واسعا، والجواذب التي تحيط به من كل جانب أخطر من أن نستهين بها، ونحن نقوم بأصعب مهمة في الوجود البشري؛ إنها.. (#التربية).
#التربية السلبية مثل؛ الضرب بلا حدود، والسباب، واللوم، والهجر غير الجميل، كلٌ منها وسيلة سهلة الاستخدام، لكنها سيئة الأثر، مهما أعطت من أثر سريع، يظهر أنه إيجابي، وللأسف هي الأكثر انتشارا في العقود المتأخرة، في معظم مجتمعاتنا العربية والإسلامية، =
بينما تؤكد النصوص الشرعية، والأبحاث العلمية أن #التربية_الإيجابية أبقى أثرا، وأسلم عاقبة
وتتمثل في: تقدير المتربي
والحوار الفعال
والعفو
والتغافل
وتحميل المسؤولية
وإبداء الاهتمام
والتواصل الجسدي
والحزم في تعديل السلوك دون إيذاء
والدعاء بالتوفيق والاستقامة فدعوة الوالد للولد لا ترد
وتتمثل في: تقدير المتربي
والحوار الفعال
والعفو
والتغافل
وتحميل المسؤولية
وإبداء الاهتمام
والتواصل الجسدي
والحزم في تعديل السلوك دون إيذاء
والدعاء بالتوفيق والاستقامة فدعوة الوالد للولد لا ترد
جاري تحميل الاقتراحات...