Ahmad Al Musawi
Ahmad Al Musawi

@dubainet83

7 تغريدة 27 قراءة May 09, 2020
أخيراً هناك تقرير يتناول حجم خسائر المطاعم والكافيهات بسبب الجائحة.
سمعت من كثيرين يقولون البقاء للأقوى والبقاء للأفضل، وبحكم إني واحد من هؤلاء المتأثرين، حبيت أوضح كم شغلة، قد لا يراها من هو ليس في صلب المشكلة. (ثريد)
للأسف البقاء "ليس" للأفضل.
كثير من المطاعم ذات جودة راح تختفي إن استمرت الجائحة ولم يعد الوضع طبيعياً خلال الشهرين القادمين.
الحظ يلعب دور كبير هنا، خصوصاً في ما يتعلق بالموقع وحجم العمل (بزنس كبير أي عدد عمالة كبير)
العوامل بسيطة جداً:
الإيجار
الرواتب
هناك عوامل أخرى جانبية: زيادة كمية الأطعمة التي تفسد، مشاكل توريد، مشاكل توصيل العمال، قلة ساعات العمل، الاعتماد على التوصيل وهو حل جزئي ولكن مكلف جداً، عدم القدرة على استقبال زبائن، عزوف الناس.
النقطة الوحيدة الإيجابية في موضوع المطاعم أن الناس تحتاج تاكل 🙂
لذلك من يسقط؟
١. صاحب موقع لا يخدمه في الفترة الحالية، كالمولات، الشوارع السياحية، المناطق السياحية مثل سيتي ووك ولا مير.
٢. كذلك صاحب البزنس الضخم إن لم يكن لديه كاش يخليه يغطي معاشات أو نصفها لثلاث أشهر عالأقل (قليل الي عندهم كاش محترم)، والمشكلة أنهم لا يعرفون إلى متى الوضع!
لذلك لا تلوموا الي يخسر في هذه الفترة بعد نجاح سنوات طوال. ولا تلوموا أصحاب المطاعم الممتازة إن أغلقت، لأن الجودة لا يعطيها تفوق في هذه الفترة.
هناك مطاعم بزنسها قائم على جلسته الجميلة أو أنه مطعم ريوق أو في مول وما تحصل عنده طاولة.
هذا كله لا ينفع الآن وليس كل مطعم حله الديلفري
البعض يقول تخطيطهم سيء ولم يدخروا كاش للأزمات.
أصحابها ليسو سيئين، والسبب بسيط، أنك حتى إن عملت خطة لإدارة المخاطر، هذه الأزمة لم تخطر على بال أحد وحتى آباءنا لم تمر عليهم فترة كهذه الفترة.
وأخيراً الحل إن كان هناك حل:
إلي عنده كاش أفضل شيء يسويه انه ينتقل بأسرع وقت ممكن إلى الأماكن الأقل تكلفة وسهل الوصول لها.. او يغير نمط عمله لسد الحاجات المرغوب بها حالياً (طلبيات، مواد لعمل الوجبة أو المشروب في البيت... وما شابه)..
أعان الله الجميع بمن فيهم موظفي المطاعم
- انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...