نبيل بن نصار السندي
نبيل بن نصار السندي

@abu_ishaaq

5 تغريدة 1 قراءة Apr 21, 2023
@kutubgy نظرت فوجدت أن الإمام أحمد فسر (لم نك من المصلين) أي: لم نك من الموحدين المؤمنين.
وهذا يدل على كفر تارك الصلاة لا على عدمه، فوصف المؤمنين الموحدين بالمصلين يدل على أن المؤمن الموحد لا يكون إلا مصليا، فمن ليس بمصل فليس بمؤمن!
@kutubgy وأيضًا من الآيات: قوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) سمَّى الصلاة إيمانًا، فدل على أن من لا صلاة له فلا إيمان له... وأيضًا أن من ضاعت صلاته فبطلت فقد ضاع إيمانه، فكيف بمن لا صلاة له أصلا؟
@kutubgy وأيضًا: قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كان يدعون إلى السجود وهم سالمون).
هذه الآيات تدل على كفر تارك الصلاة من عدة أوجه لمن تأمل ذلك. من نفس سياقها، ومن الأحاديث التي فيها أن من لم يتمكن من السجود عندئذ سيكون من أهل النار
@kutubgy وأيضًا: قوله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا () إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا)
حيث قال: (إلا من تاب وآمن) فاستثنى من تاب وآمن، فدل على أن المضيعين ليسوا على إيمان
@kutubgy وهذه الآيات ظاهرها يؤيد ما جاء في الأحاديث المرفوعة وأقوال الصحابة الموقوفة، وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحاق.
والقصد هنا: بيان مصداق الأحاديث من كلام الله تعالى، فمن حمل هذا على الظاهر حمل ذاك عليه، ومن أوَّل هنا أوَّل هناك. وعلى كلا التقديرين الآيات مصداق لتلك الأحاديث..فتأمل

جاري تحميل الاقتراحات...