معلومة قد تعرفها لأول مرة..
الغاية من وجود الأقواس بالمئذنة لم تكن جمالية فحسب بل كانت لها دلالة هامة للمصليين..!!
#الثريد_المفيد
الغاية من وجود الأقواس بالمئذنة لم تكن جمالية فحسب بل كانت لها دلالة هامة للمصليين..!!
#الثريد_المفيد
حيث كانت هناك مآذن تحتوي على قوسين وثلاثة واربعة وخمسة و ست اقواس فما فوق
ولكل واحدة رمزية ومدلول خاص..!
ولكل واحدة رمزية ومدلول خاص..!
المئذنة ذات قوسين: ∩∩
تدل على ان هذا المسجد موجود في قرية معزولة.
المئذنة ذات ∩∩∩ و ∩∩∩∩ أقواس : تدل على ان هذا المسجد هو مسجد الحي تصلى فيه الصلوات الخمس.
تدل على ان هذا المسجد موجود في قرية معزولة.
المئذنة ذات ∩∩∩ و ∩∩∩∩ أقواس : تدل على ان هذا المسجد هو مسجد الحي تصلى فيه الصلوات الخمس.
المئذنة التي تحتوي على ∩∩∩∩∩ أقواس : تدل على أن هذا مسجد جامع للمدينة أي تصلى فيه الصلاوات الخمس إضافة إلى صلاة الجمعة.
المئذنة ذات ∩∩∩∩∩∩ أقواس فما فوق : تدل على أن هذا المسجد هو مسجد ملكي كانت تقام فيه كل الصلوات إضافة الى كونه مكانا للتشاور في الأمور الدينية للدولة وإقامة الحفلات الدينية..
لمحات من تاريخ المآذن..
كانت أولى المآذن في الإسلام هما الموجودتان في المسجدين الجامعين الكبيرين بالمدينة المنورة ودمشق، اللتان شيدهما الخليفة الوليد بن عبد الملك.
وقد أقيم جامع دمشق في الفترة ما بين عامي 706-715 ميلادية.
كانت أولى المآذن في الإسلام هما الموجودتان في المسجدين الجامعين الكبيرين بالمدينة المنورة ودمشق، اللتان شيدهما الخليفة الوليد بن عبد الملك.
وقد أقيم جامع دمشق في الفترة ما بين عامي 706-715 ميلادية.
أقيمت في أركان السور الذي بناه الخليفة الوليد،أربعة أبراج
وبعد فتح المسلمين لسوريا في عام 635ميلادية،اشترك المسلمون في استخدام الأبراج حينها كمآذن
في وقت مبكر من القرن الثامن الميلادي،من المحتمل أنه تمت زيادة ارتفاع البرجين في جهة الشمال لارتفاع يضاهي البرجين الواقعين جهة الجنوب
وبعد فتح المسلمين لسوريا في عام 635ميلادية،اشترك المسلمون في استخدام الأبراج حينها كمآذن
في وقت مبكر من القرن الثامن الميلادي،من المحتمل أنه تمت زيادة ارتفاع البرجين في جهة الشمال لارتفاع يضاهي البرجين الواقعين جهة الجنوب
وذلك لأسباب جمالية، وجرى استخدام الأبراج الأربعة كمآذن.
وتمت الاستعانة بالمعماريين من قبل الوليد لتصميم المسجد الجامع في المدينة المنورة، والذي كانت بيوت النبي موقعه
وبُني بين عامي 705- 710،
ولبناء أربع أبراج ركنية لتكون بمثابة مآذن، كتلك الموجودة في مسجد دمشق الجامع.
وتمت الاستعانة بالمعماريين من قبل الوليد لتصميم المسجد الجامع في المدينة المنورة، والذي كانت بيوت النبي موقعه
وبُني بين عامي 705- 710،
ولبناء أربع أبراج ركنية لتكون بمثابة مآذن، كتلك الموجودة في مسجد دمشق الجامع.
غير أنه تمت إعادة بناء ذلك المسجد برمته في الفترة بين عامي 711-712. وبعد بناء الأبراج في المدينة المنورة، تمت محاكاتها لتصبح النموذج القياسي للمئذنة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
جاري تحميل الاقتراحات...