11 تغريدة 270 قراءة May 07, 2020
معلومة قد تعرفها لأول مرة..
الغاية من وجود الأقواس بالمئذنة لم تكن جمالية فحسب بل كانت لها دلالة هامة للمصليين..!!
#الثريد_المفيد
حيث كانت هناك مآذن تحتوي على قوسين وثلاثة واربعة وخمسة و ست اقواس فما فوق
ولكل واحدة رمزية ومدلول خاص..!
المئذنة ذات قوسين: ∩∩
تدل على ان هذا المسجد موجود في قرية معزولة.
المئذنة ذات ∩∩∩ و ∩∩∩∩ أقواس : تدل على ان هذا المسجد هو مسجد الحي تصلى فيه الصلوات الخمس.
المئذنة التي تحتوي على ∩∩∩∩∩ أقواس : تدل على أن هذا مسجد جامع للمدينة أي تصلى فيه الصلاوات الخمس إضافة إلى صلاة الجمعة.
المئذنة ذات ∩∩∩∩∩∩ أقواس فما فوق : تدل على أن هذا المسجد هو مسجد ملكي كانت تقام فيه كل الصلوات إضافة الى كونه مكانا للتشاور في الأمور الدينية للدولة وإقامة الحفلات الدينية..
لمحات من تاريخ المآذن..
كانت أولى المآذن في الإسلام هما الموجودتان في المسجدين الجامعين الكبيرين بالمدينة المنورة ودمشق، اللتان شيدهما الخليفة الوليد بن عبد الملك.
وقد أقيم جامع دمشق في الفترة ما بين عامي 706-715 ميلادية.
أقيمت في أركان السور الذي بناه الخليفة الوليد،أربعة أبراج
وبعد فتح المسلمين لسوريا في عام 635ميلادية،اشترك المسلمون في استخدام الأبراج حينها كمآذن
في وقت مبكر من القرن الثامن الميلادي،من المحتمل أنه تمت زيادة ارتفاع البرجين في جهة الشمال لارتفاع يضاهي البرجين الواقعين جهة الجنوب
وذلك لأسباب جمالية، وجرى استخدام الأبراج الأربعة كمآذن.
وتمت الاستعانة بالمعماريين من قبل الوليد لتصميم المسجد الجامع في المدينة المنورة، والذي كانت بيوت النبي موقعه
وبُني بين عامي 705- 710،
ولبناء أربع أبراج ركنية لتكون بمثابة مآذن، كتلك الموجودة في مسجد دمشق الجامع.
اقتبست تلك المآذن الأبعاد النموذجية للأبراج
وكان الغرض منها، بالدرجة الأولى، أن تكون بمثابة أول مآذن يتم بناؤها في الإسلام،وهو أمر ندركه بكل تأكيد، على الرغم من أنه من المحتمل أنه قد شيدت لجامع عمرو بن العاص في الفسطاط (القاهرة)خلال عام 673أربعة أبراج ركنية،على غرار نموذج دمشق.
غير أنه تمت إعادة بناء ذلك المسجد برمته في الفترة بين عامي 711-712. وبعد بناء الأبراج في المدينة المنورة، تمت محاكاتها لتصبح النموذج القياسي للمئذنة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
معلومة عن اختيار المؤذن قديما:.
ومن الشائع بخصوص اختيار المؤذنين في العصور الوسطى أنه يفضل في المؤذن كفيف البصر على المبصر، وذلك اتقاءً ومنعًا لكشف عورات البيوت المحيطة بالمساجد.

جاري تحميل الاقتراحات...