١- تفاصيل مثيرة عن البروفيسور نيل فيرغسون، البالغ من العمر 51 عامًا، رئيس قسم علم الأوبئة والأمراض المعدية في الكلية الملكية في لندن، ومستشار حكومي. وهو الذي أقنعت أبحاثه حكومة المملكة المتحدة بالتخلي عن استراتيجية "حصانة القطيع"
insider.com
insider.com
٢- أظهرت نتائج أبحاثه بأن 510،000 شخص يمكن أن يموتوا في ظل هذه الاستراتيجية. ومن ثم تبنت المملكة المتحدة الدخول في الحظر والإغلاق الكامل في #زمن_كورونا?
٣-استقال فيرغسون بعد أن أخل بقواعد #التباعد_الاجتماعي للقائه صديقته، التي أتت من جنوب لندن للقائه.
٤- قال فيرغسون "تصرفي كان لاعتقادي بأنني في مأمن، بعد إصابتي بفيروس #كورونا، وعزلت نفسي بالكامل لمدة أسبوعين تقريبًا بعد ظهور الأعراض ... إنني آسف بشدة لإخلالي بالمسافة الاجتماعية، للسيطرة على هذا الوباء المدمر. إن التوجيه الحكومي واضح، ولا لبس فيه، وهو موجود لحمايتنا جميعاً."
٥-يقال أن فيرغسون نقل الفيروس إلى جونسون ومسؤولين آخرين. ففي 18 مارس، بعد يوم من تقديم فيرغسون، الملقب بـ"بروفيسور الإغلاق" لدفاعه عن هذا الإجراء في مؤتمر صحفي في داونينج ستريت، ولقائه أعضاء كبار في الحكومة، بدأ يعاني من أعراض #كوفيد_١٩. وتأكدت إيجابية نتائجها في اليوم التالي.
٦- بعد فترة وجيزة، أبلغ جونسون وكبير مستشاريه دومينيك كامينغز ووزير الصحة مات هانكوك وكبير الأطباء كريس ويتتي عن أعراض المرض. وتم تشخيصهم بـ #كوفيد_١٩ في 26 مارس في موجة من الحالات التي أصابت داونينج ستريت
٧- قال جونسون الأسبوع الماضي إن البلاد ستحتاج إلى الإغلاق لمنع "موجة جديدة من الموت" في البلاد
@Rattibha لو تكرمتم. لعلها تكون خير مما سبق، التي اختلطت، واختل ترتيبها وصعب إصلاحها. @OthmanAlomeir من تحياتي وتقديري??
جاري تحميل الاقتراحات...