١- يروي السير تفاصيل انتقال رونالدو لـ يونايتد: "على الرغم من الأحاديث العديدة حول قرب انتقال رونالدو لـ آرسنال أو مدريد إلّا أنها لم تكُن صحيحة. كنّا نملك اتفاقية مع سبورتنغ لشبونة تسمح لنا بإرسال كشافي الفريق لمتابعة اللاعبين الشباب هناك."
يُكمل السير: "وعند انضمام كارلوس كيروش للطاقم الفني عام ٢٠٠٢، أخبرني: 'يوجد لاعب شاب في سبورتنغ يتوجّب علينا مراقبته ومتابعته.' سألته من تقصد؟ فقد كنّا نتابع لاعبين أو ثلاثة. أجاب كيروش: 'اسمه رونالدو'. وبالفعل كان رونالدو أحد اللاعبين الذين نتابعهم وكان يلعب كمهاجم."
يتحدّث السير: "شملت الاتفاقية مع سبورتنغ على بند لإقامة مباراة بين سبورتنغ ويونايتد في حفل افتتاح الملعب الجديد لسبورتنغ عام ٢٠٠٤. وبالفعل سافرنا للعب المباراة وشارك أوشيه كظهير أيمن. كان الأمر مرعبًا ومحرجًا لـ أوشيه في مواجهة رونالدو."
يُضيف السير: "كان لاعبو يونايتد إلى جانبي على الدكة يصرخون مع كل لقطة لرونالدو ضد أوشيه، معبّرين عن إعجابهم بإمكانيات هذا الشاب. قلتُ لهم: 'حسنًا، أنا أعمل على ضمّه وسأجلبه للفريق'، ومن ثم أمرتُ أحد المساعدين بأن يذهب ويطلب من بيتر كينيون [المدير التنفيذي] القدوم بين الشوطين."
يتحدّث السير: "اجتمع كينيون بإدارة سبورتنغ وأخبروه بأن مدريد قدّم ٨ ملايين لضم رونالدو. قلتُ لـ كينيون: 'دعنا نعرض ٩ ملايين'. التقيتُ بعدها برونالدو ووكيله 'خورخي مينديز' وأود بأن أذكُر بأنه أفضل وكيل أعمال تعاملت معه خلال مسيرتي فقد كان رجلًا عادلًا بالتعامل مع أندية موكليه."
يكمل السير: "قلتُ لـ رونالدو: 'دعني أوضّح لك أمرًا في البداية، لن تشارك في كل مباراة ولكنك ستكون لاعبًا في الفريق الأول. لا يوجد لدي أدنى شك. لا زلت في الـ ١٧ من عمرك ولذا ستحتاج بعض الوقت للتأقلم والتكيّف. سنعتني بك'. استأجرنا طائرة خاصة لتنقل رونالدو ووكيله في اليوم التالي."
يكمل السير: "في بداية فترته، كان يتشكّى ويبدي امتعاضه من بعض التدخلات. حينها كان يبحث عن الاحتفاظ بالكُرة أكثر من اللازم. ولكنه تغيّر ونضِج فيما بعد. وأصبح يعرف متى يحتفظ بالكُرة ومتى يمرّر ويلعب بشكل جماعي مع زملائه في الفريق."
٣- يستشهد السير: "انضم لنا 'والتر سميث' ليعمل ضمن الطاقم الفني وسألني عن إمكانيات رونالدو. أجبتهُ بـ: 'إن رونالدو يتمتّع بكل المقوّمات: يؤدّي في التدريبات، ويمتلك القوة والشجاعة والمهارة، كما إنه يمتاز باللعب بقدميه الاثنين بالإضافة لبراعته بلعب الكرات الرأسية."
يكمل السير: "بعد مرور فترة، أخبرني سميث بأنه 'لم يرَ رونالدو يسُجّل من كرة رأسية إلّا في التدريبات' حينها كنّا نستعد لمواجهة بيرمنغهام. وفي تلك المباراة سجّل رونالدو هدفًا رائعًا من ضربة رأسية. نظرتُ مباشرة لـ وايت بعد الهدف وأخبرني: 'حسنًا، حسنًا أعرف ما تريد قوله'."
٤- يتحدّث السير: "بعد مشكلة رونالدو وروني في مونديال ٢٠٠٦، أخبرت رونالدو بأن الجميع الآن سيكون ضدك كما حدث مع بيكهام في ١٩٩٨ ولكن عليك تخطّي هذه المرحلة. كل مباراة خارج أولدترافورد ستكون أشبه بالجحيم. كانت أول مباراة لنا خارج ملعبنا أمام تشارلتون آثلتيك."
يكمل السير: "ادّعى رامون كالديرون بأن رونالدو كان سينتقل للريال أثناء فترة رئاسته. ولكن لم أكُن لأسمح بذلك أبدًا بعد الطريقة التي تصرّف فيها كالديرون. اجتمعت مع رونالدو ووكيله وأخبرته بأني لن أدعه يرحل ذلك الصيف وأفضّل أن أقتله على بيعه لذلك الرجل [كالديرون]."
يضيف السير: "سأفقد هيبتي وسمعتي إن سمحت لرونالدو بالرحيل لمدريد في فترة كالديرون، كنت مستعدًا لإبقاءه على الدكة بدلًا من رحيله تلك السنة. توصّلتُ لاتفاق مع رونالدو على السماح له بالرحيل في الموسم التالي بشرط استمرار تقديمه لمستويات رائعة وعدم التكاسل بالإضافة لتلقّي مبلغ قياسي."
يكمل السير: "وفي الصيف التالي، عرض ريال مدريد مبلغًا قياسيًا بلغ ٨٠ مليون باوند بعد استلام بيريز رئاسة ريال مدريد وانتقل رونالدو للعاصمة الإسبانية."
جاري تحميل الاقتراحات...