الجزء الرابع عشر ( ١٤ ). #قصص #القران_الكريم
بدأت الآيات بالحديث عن حفظ الله لكتابه، وتسلية النبي بما حصل لبعض الأنبياء قبله !!
بدأت الآيات بالحديث عن حفظ الله لكتابه، وتسلية النبي بما حصل لبعض الأنبياء قبله !!
ثم تحدثت الايات في هذا الجزء .. عن عظمة صنع الله للكون، وذكر البعث ودلائل إمكانه
وهي وإن كان المراد بها النعم المحسوسة المتعلقة بالركوب واللباس والسكن ونحو ذلك،
إلا أنها أشارت إلى نعمة هي من أجل النعم، وهي نعمة نزول القرآن، حيث تكرر ذكرها ثلاث مرات
إلا أنها أشارت إلى نعمة هي من أجل النعم، وهي نعمة نزول القرآن، حيث تكرر ذكرها ثلاث مرات
تعتبر سورة النّحل من السّور المكّيّة
(أي أنّها أُنزلت حينما كان النّبي في مكّة المكرمة قبل الهجرة )
(أي أنّها أُنزلت حينما كان النّبي في مكّة المكرمة قبل الهجرة )
وقد سمّيت هذه السّورة بهذا الاسم نظراً لاشتمالها على آياتٍ تتحدّث عن النّحل الذي هو من عجائب خلق الله تعالى
والدّالة على ألوهيّته وعظمته وبديع صنعته
والدّالة على ألوهيّته وعظمته وبديع صنعته
يخرج من بطون هذه الحشرة (صغيرة الحجم قليلة الوزن) :
شراباً متنوّعاً مختلفاً في لونه فيه شّفاء للنّاس، وقد أكّدت السّنّة النّبويّة المطهّرة على فائدة النّحل العظيمة للشّفاء من الأمراض
شراباً متنوّعاً مختلفاً في لونه فيه شّفاء للنّاس، وقد أكّدت السّنّة النّبويّة المطهّرة على فائدة النّحل العظيمة للشّفاء من الأمراض
ذكر الله سبحانه نعمة الأنعام !!
وكيف سخّرها الله لخدمة الإنسان، فالأنعام يستفيد منها الإنسان في مأكله ومشربه . وهي كذلك مسخّرة لركوب الإنسان وتنقّلاته
وكيف سخّرها الله لخدمة الإنسان، فالأنعام يستفيد منها الإنسان في مأكله ومشربه . وهي كذلك مسخّرة لركوب الإنسان وتنقّلاته
ذكّر الله بنعمة : تسخير البحار
التي تحتوي في أعماقها على الأسماك طريّة اللّحوم، كما تحتوي على اللّؤلؤ والمرجان، وما تتّخذه النّساء حليةً لهنّ، وتسير على البحار السّفن التي تحمل الإنسان والمتاع
التي تحتوي في أعماقها على الأسماك طريّة اللّحوم، كما تحتوي على اللّؤلؤ والمرجان، وما تتّخذه النّساء حليةً لهنّ، وتسير على البحار السّفن التي تحمل الإنسان والمتاع
تتطرّق السّورة الكريمة إلى :
عقائد الجاهليّة العمياء الفاسدة، ومنها جعلهم الملائكة الذين هم عباد الرّحمن إناثاً
عقائد الجاهليّة العمياء الفاسدة، ومنها جعلهم الملائكة الذين هم عباد الرّحمن إناثاً
كما تتحدّث الآيات عن حال أهل الجاهليّة :
عندما كان يبشّر أحدهم بالأنثى، وكيف كان وجهه يسودّ غيظاً وكمداً من سوء ما بشّر به، وما يتبعه ذلك من سلوكيّات غاية في الوحشيّة حيث تدفن البنات في التّراب أحياء
عندما كان يبشّر أحدهم بالأنثى، وكيف كان وجهه يسودّ غيظاً وكمداً من سوء ما بشّر به، وما يتبعه ذلك من سلوكيّات غاية في الوحشيّة حيث تدفن البنات في التّراب أحياء
جاري تحميل الاقتراحات...