المسلح ، ثم انتقلت إلى مدينة نقفة بعد انسحاب قوات الجبهة الشعبية من أفعبت و ظلت تمارس عملها في نقفة حتى تحرير التراب الإريتري كاملاً في ٢٤/مايو/١٩٩١ و بعدها عادت إلى أفعبت و رممت بيتها الذي هدمته القوات الأثيوبية انتقاماً من دورها الكفاحي ، عملت الأم المناضلة أيضاً في اللجان
الخارجية للجبهة الشعبية ، حيث انتدبت عدة مرات للدول المجاورة لحث المغتربين على دعم الثورة، ترجمت قصائدها للعديد من اللغات توفيت في ٢٠٠٥ في مدينتها افعبت و شيّع جثمانها حضور جماهيري ورسمى كبير
جاري تحميل الاقتراحات...