جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Atamimi_A_Jamal

14 تغريدة 176 قراءة May 06, 2020
تقرير سياسات_خارجية الأمريكية
(ForeignPolicy)
وسيتم تذكر عام (٢٠٢٠) باعتباره عام المذبحة_النفطية،
إلا أن واحدة على الأقل، سيخرج على الأرجح من الوباء الأقوى،
اقتصاديا وجيوسياسيا,
#المملكة_العربية_السعودية
@abotamam73
أولاً ، أثبتت #المملكة_العربية_السعودية
أن مواردها المالية متينة ويمكن لها أن تتغلب على عاصفة مثل هذه،
وإن كانت أسعار النفط المنخفضة مؤلمة لبلد يحتاج إلى (٨٠) دولارًا للبرميل لموازنة ميزانيته العامة|
مع وجود (٤٧٤) مليار دولار في البنك المركزي #السعودي كاحطياطيات النقد الأجنبي، تظل السعودية في وضع مريح فوق مستوى (٣٠٠) مليار دولار ، والذي يعتبر الحد الأدنى للدفاع عن عملتها الوطنية.
وعلى عكس معظم منتجي النفط الآخرين، فإن #المملكة_العربية_السعودية بالإضافة الي احتياطيات مالية متينة،
أيضا لهاً القدرة الواضحة على الاقتراض، حيث أعلن وزير المالية السعودي،
بأن المملكة يمكن أن تقترض ما يصل إلى (٥٨) مليار دولار في العام الحالي|
مقارنة #السعودية بمعظم الاقتصادات الأخرى ، فإن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي منخفضة نسبيا: ٢٤% اعتبارا من نهاية عام ٢٠١٩ ، على الرغم من أن هذا الرقم آخذ في الارتفاع مؤخرا،
ثانياً، سينتهي الوضع ل #السعودية بارتفاع عائداتها النفطية وارتفاع حصتها في عند استقرار الاسواق|
فإن #السعودية إلى جانب عدد قليل من دول الخليج وروسيا، لن تستفيد من الأسعار المرتفعة فحسب، بل ستجد فرصا لزيادة حصتها في السوق،
الوضع الحالي للنفط يضع الاسس لطفرة بالأسعار في السنوات المقبلة، وازدهار إيرادات السعودية، فمن المرجح أن ينمو الطلب بشكل أسرع من العرض|
مع تدافع المنتجين والمستهلكين
الرئيسيين لمنع زيادة المعروض من النفط، والضغط على مرافق التخزين في العالم،
لجأوا أخيرا إلى #المملكة_العربية_السعودية
لقيادة #أوبك والمنتجين الآخرين في اتفاق تاريخي
قد يجد أعضاء أوبك الأكثر ضعفاً من الناحية الاقتصادية صعوبة في الاستثمار وإعادة تشغيل إنتاجها، ناهيك عن زيادته،
وهذا هو بالضبط ما يحدث مع إيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا
ولأن #العربية_السعودية
كانت ومازالت الدولة الوحيدة منذ فترة طويلة تحتفظ بطاقة انتاجية فائضة، تسمح لها بإضافة أو طرح امدادات من والي أو السوق بسرعة
هذا الموقف الفريد ل(أرامكو) كان واضحًا للعالم مرة أخرى، لا يمنح المملكة قوة على السوق فحسب بل منحها أيضا تأثيرا جيوسياسيًا كبيرا.
وان الحديث عن تحديد حصص إنتاج نفط تكساس، أو إنشاء "كارتل_عالمي" جديد من خلال #مجموعة_العشرين
لكن كان الاتصال في #الرياض هو الخيار الحقيقي الوحيد المتاح، لصانعي السياسات في نهاية المطاف ، كما كان منذ فترة طويلة|
? ذكرت #المملكة_العربية_السعودية
موسكو أيضا بأن #روسيا لا يمكنها أن تفعل ذلك بمفردها، كما حاولت عندما انسحبت من مفاوضات أوبك_بلاس وأطلقت حرب الأسعار،
الان #موسكو أكثر اعتماداً على #الرياض في إدارة سوق النفط وليس العكس|
بالإضافة إلى ذلك،حسنت #السعودية
مكانتها في واشنطن ، بعد ضغوط شديدة من البيت_الأبيض والشيوخ،
وقوضت خطط المشرعين الأمريكيين المناهض للأوبك،
وأخيرا، عززت #السعودية مكانتها الجيوسياسية، ودعم تحالفها المتهالك مع الولايات المتحدة، وإعادة تأسيس نفسها كمنتج ضابط لأسواق العالم النفطية
(كاتب المقال)
جيسون بوردوف، مدير سابق في
مجلس الأمن القومي الأمريكي،
ومساعد خاص للرئيس #باراك_أوباما
وأستاذ في الشؤون الدولية والعامة، والمدير المؤسس لمركز سياسة الطاقة العالمية في كلية #جامعة_كولومبيا

جاري تحميل الاقتراحات...