ما هي مناعة القطيع؟
هي أن تجعل ٦٠-٧٠٪ على الأقل من سكان دولة ما يصابون بالمرض ثم يتشافون منه مع مرور الوقت، وبالتالي تصبح عندهم مناعة ضد المرض.
Let the virus run free!
هي أن تجعل ٦٠-٧٠٪ على الأقل من سكان دولة ما يصابون بالمرض ثم يتشافون منه مع مرور الوقت، وبالتالي تصبح عندهم مناعة ضد المرض.
Let the virus run free!
هناك فرضيتين أو شرطين مطلوبين لإمكانية تطبيق هذه النظرية على أرض الواقع:
١) وجود لقاح ضد المرض/ الڤايروس (مثال COVID-19).
٢) وجود نظام صحي قوي يمكنه استيعاب ومعالجة مختلف المرضى (ليس فقط المصابين بـ #كورونا)، خصوصاً الذين يحتاجون العناية المركزة (ICU).
١) وجود لقاح ضد المرض/ الڤايروس (مثال COVID-19).
٢) وجود نظام صحي قوي يمكنه استيعاب ومعالجة مختلف المرضى (ليس فقط المصابين بـ #كورونا)، خصوصاً الذين يحتاجون العناية المركزة (ICU).
يذكر كاتز أن أصحاب النظرية يدّعون أن المرض سيختار الفئات الأقل خطورة (الأطفال والشباب) ضمن نسبة الـ ٦٠-٧٠٪ المذكورة، وبالتالي لا خوف من تعرضهم للمرض، وهذا ادّعاء غير واقعي فلا يمكن للمرض أن يختار من يصيب على مزاجه، فقد يصيب الڤايروس الفئات الأكثر خطورة!
أورد كاتز مثالاً تطبيقياً من استراليا البالغ عدد سكانها ٢٥,٦ مليون، و٦٠-٧٠٪ منه هو ١٥-١٧ مليون شخص، وإذا ضربت هذا الرقم بمعدل العدوى (infection rate) (R) فإن أفضل سيناريو هو وفاة ٤٣-١٠٠ ألف (وأسوء سيناريو هو وفاة ربع مليون إنسان) إذا لم يتوفر اللقاح، وعدم جاهزية النظام الصحي!
لذلك، يؤكد كاتز أن تكلفة تطبيق هذه النظرية بدون وجود لقاح ضد المرض ستكون باهظة جداً، والثمن هو موت الآلاف!
Herd immunity without vaccination isn’t an easy way forward!
Herd immunity without vaccination isn’t an easy way forward!
وبناءً على ما سبق، هي دعوة للمتحمسين لتطبيق نظرية 'مناعة القطيع' بالتريث وعدم الاستهانة بمخاطر تطبيقها بدون اشتراطات نجاحها. الأمر ليس نسخ ولصق، فـ "صحة وحياة" الناس غالية، وهي ليست محل مقايضة ومفاضلة مع مصالح أقل أهمية منهما.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...