? ثريد عظيم جداً ..
• اجتراء قريش على رسول الله بعد وفاة عمه أبي طالب
اتمنى التفاعل معه حتى يصل لاكبر عدد ممكن للاخرين ويتم الفائدة منه.
• اجتراء قريش على رسول الله بعد وفاة عمه أبي طالب
اتمنى التفاعل معه حتى يصل لاكبر عدد ممكن للاخرين ويتم الفائدة منه.
قد تقدم ذكر موت أبي طالب عم رسول الله ﷺ، وأنه كان ناصرا له وقائما في صفه ومدافعا عنه بكل ما يقدر عليه من نفس ومال ومقال وفعال، فلما مات اجترأ سفهاء قريش على رسول الله ﷺ، ونالوا منه ما لم يكونوا يصلون إليه ولا يقدرون عليه.
لما مات أبو طالب عرض لرسول الله ﷺ سفيه من سفهاء قريش، فألقى عليه ترابا، فرجع إلى بيته فأتت امرأة من بناته تمسح عن وجهه التراب وتبكي، فجعل يقول: «أي بنية لا تبكين فإن الله مانع أباك».
ويقول ما بين ذلك: «ما نالت قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب ثم شرعوا».
ويقول ما بين ذلك: «ما نالت قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب ثم شرعوا».
لما توفي أبو طالب وخديجة - وكان بينهما خمسة أيام - اجتمع على رسول الله ﷺ مصيبتان، ولزم بيته وأقل الخروج، ونالت منه قريش ما لم تكن تنال ولا تطمع فيه، فبلغ ذلك أبا لهب فجاءه فقال: يا محمد امض لما أردت وما كنت صانعا إذ كان أبو طالب حيا فاصنعه، لا واللات لا يوصل إليك حتى أموت.
وسبَّ ابن الغيطلة رسول الله ﷺ فأقبل إليه أبو لهب فنال منه، فولى يصيح يا معشر قريش صبا أبو عتبة، فأقبلت قريش حتى وقفوا على أبي لهب فقال: ما فارقت دين عبد المطلب، ولكني أمنع ابن أخي أن يضام حتى يمضي لما يريد.
فقالوا: لقد أحسنت وأجملت ووصلت الرحم، فمكث رسول الله ﷺ كذلك أياما يأتي ويذهب لا يعرض له أحد من قريش، وهابوا أبا لهب إذ جاء عقبة بن أبي معيط وأبو جهل إلى أبي لهب فقالا له: أخبرك ابن أخيك أين مدخل أبيك؟
فقال له أبو لهب: يا محمد أين مدخل عبد المطلب؟
قال: «مع قومه».
فخرج إليهما فقال: قد سألته فقال: مع قومه.
فقالا: يزعم أنه في النار.
فقال: يا محمد أيدخل عبد المطلب النار؟
فقال رسول الله ﷺ: «ومن مات على ما مات عليه عبد المطلب دخل النار»
قال: «مع قومه».
فخرج إليهما فقال: قد سألته فقال: مع قومه.
فقالا: يزعم أنه في النار.
فقال: يا محمد أيدخل عبد المطلب النار؟
فقال رسول الله ﷺ: «ومن مات على ما مات عليه عبد المطلب دخل النار»
فقال: أبو لهب - لعنه الله - والله لا برحت لك إلا عدوا أبدا وأنت تزعم أن عبد المطلب في النار، واشتد عند ذلك أبو لهب وسائر قريش عليه.
قال ابن إسحاق: وكان النفر الذين يؤذون رسول الله ﷺ في بيته: أبو لهب، والحكم بن أبي العاص بن أمية، وعقبة بن أبي معيط، وعدي بن الحمراء، وابن الأصداء الهذلي - وكانوا جيرانه - لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص.
وكان أحدهم - فيما ذكر لي - يطرح عليه رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله ﷺ حجرا يستتر به منهم إذا صلى، فكان إذا طرحوا شيئا من ذلك يحمله على عود، ثم يقف به على بابه، ثم يقول: «يا بني عبد مناف أي جوار هذا؟» ثم يلقيه في الطريق.
كما رواه ابن مسعود وفيه أن فاطمة جاءت فطرحته عنه وأقبلت عليهم فشتمتهم، ثم لما انصرف رسول الله ﷺ دعا على سبعة منهم كما تقدم ، وكذلك ما أخبر به عبد الله بن عمرو بن العاص من خنقهم له عليه السلام خنقا شديدا حتى حال دونه أبو بكر الصديق قائلا: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟
وكذلك عزم أبي جهل - لعنه الله - على أن يطأ على عنقه وهو يصلي فحيل بينه وبين ذلك، وما أشبه ذلك كان بعد وفاة أبي طالب
????
هذا هو ثريد ابي جهل لعنه الله عندما كان يريد ان يطأ على عنق الرسول وهو بصلي.
????
????
هذا هو ثريد ابي جهل لعنه الله عندما كان يريد ان يطأ على عنق الرسول وهو بصلي.
????
انتهى الثريد ، شكراً لمن تفاعل واتمنى من الجميع نشره حتى ينالكم الاجر الكبير في رمضان?.
جاري تحميل الاقتراحات...