11 تغريدة 26 قراءة May 06, 2020
? سير أليكس فيرغسون يتحدّث حول توظيف الجانب النفسي في التأثير على الخصم وكيفية التعامل مع اللاعبين نفسيًا من خلال الاستشهاد ببعض المواقف، أسفل هذه التغريدة:
١- يستشهد السير: "في البداية، يجب أن تتحدّث مع لاعبيك بكل صدق ووضوح. لا يوجد هناك أيّة مشكلة بأن تُخبر أحد اللاعبين بأنه يمُر بفترة سيئة. اعتدت على تذكير جميع اللاعبين بأنه في يونايتد لا نسمح بهبوط معاييرنا ومستوياتنا."
يكمل السير:"عندما أرى لاعبًا لا يقدّم المستوى المطلوب، فإنّي أخبره بكل صدق بأن 'مستواك اليوم كان بشعًا جدًا' ولكني أحرصُ أيضًا على تذكيره بأن 'هذا المستوى لا يليقُ بلاعبٍ يتمتّع بمثل إمكانياتك'. فالفكرة لا تكمُن في الانتقاد فقط، بل بتشجيعه لتخطّي هذه الفترة السيئة التي يمُر بها."
٢- يُعلّق السير: "تعتمد العلاقة بين المدرب واللاعب على عامل أساسي يتمثّل في استشعار وتحمّل اللاعبين مسؤولية تصرّفاتهم وأخطائهم ومستوياتهم بالإضافة لنتائج الفريق. كل ما يهم هو فوز يونايتد، ولكي تخلق عقلية الفوز تلك يتوجّب عليك الحديث مع اللاعبين بكل صدق وصراحة فيما يخص مستوياتهم."
٣- يتحدّث السير: "بشكل عام خلال مسيرتي التدريبية، يكثر الحديث في الوسط الرياضي عن استخدامي لأساليب مكيافيلية [استخدام أساليب المكر لتحقيق أغراض معينة] ولكني في الحقيقة لم أكن أسعى دائمًا عن تطبيق مثل هذه الأفكار بشكل مستمر."
يُضيف السير: "استخدمتُ ذلك الأسلوب في بعض الحالات مثل حديثي المستمر عن قدرة فريقنا على إنهاء الموسم بشكل قوي جدًا ابتداءً من النصف الثاني للموسم. كنت أكرّر تلك النقطة في كل سنة وبالفعل كانت تلك الفكرة تؤثّر على الخصوم وازداد إيمان لاعبي يونايتد بقدرتهم على إنهاء الموسم بقوة."
٤- يتحدّث السير: "إشارتي للساعة كانت حيلةً أخرى للتأثير على الخصم. لم أكن أتابع وأحسب الوقت الضائع فقد كان من الصعب معرفة الوقت الفعلي لإضافته في نهاية المباراة، ولكن السر يكمن في التأثير على لاعبي الخصم وإرباكهم عندما يروني أشير لساعتي."
يُضيف السير: "يعتقد لاعبو الخصم مباشرةً بأن المباراة ستستمر لـ ١٠ دقائق إضافية ويجب عليهم الدفاع ضدنا في وقتٍ كان الجميع يعرف بأننا نتميّز بتسجيل الأهداف فيه. وكما ذكر المعلّق كليف تيلدسلي في آخر دقائق نهائي ٩٩ أمام ميونيخ: 'دائمًا ما ينجح يونايتد بالتسجيل'."
٥- يقول السير: "كل شيء يدور في عقلك كمدرب يجب أن يعود بالنفع للاعبيك. تتطلّب وظيفتي التركيز الكامل فلا مجال للأخطاء. لا أدوّن عادةً ملاحظات ولا أعتمد على مشاهدة الفيديو لمعرفة أمر ما. ولذا فإني لا أريد ارتكاب أي خطأ في عمل جدّي مثل التدريب."
يتحدّث السير: "في إحدى مباريات نصف نهائي الأبطال، كنت متأكدًا بأن شمايكل ارتكب خطئًا سجّل منه الخصم. لم أكن أرتدي نظارات في ذلك الوقت وحينها أخبرني شمايكل بأن الهدف ليس بسببه وإنما بسبب تغيّر مسار الكرة بعد اصطدامها بأحد اللاعبين. لم أصدّقه فقد كنت متأكدًا أن الهدف بسبب غلطته."
يختم السير: "بعد العودة للفيديو تبيّن بأن الكرة بالفعل تغيّر مسارها. ومنذ ذلك الوقت بدأت بارتداء نظارات فلا مجال لتكرار مثل هذه الأخطاء. لا تدع اللاعبين يفكرون بأن المدرب لا يعرف ماذا يجري. إن فقد اللاعبين ثقتهم بمعرفتك فحينها ستخسر ثقتهم وإيمانهم فيك كمدرب."
- انتهى ??

جاري تحميل الاقتراحات...