=2_ الأول:أنه و بعد تصريحه بان اللفظ من المكفرات يقول:فإن كان فيه شيء من المحاذير فأتراجع عنه! فهل ثمة محذور أشد من تكفير المسلم و رميه بما يقتضي مروقه من الدين!
الثاني:أن جنايته؛ مظلمة متعلقة بحق الغير؛ فيلزمه و الحالة هذه التحلل منهم لكنه لم يفعل و هو من تمام التوبة كما لا يخفى
الثاني:أن جنايته؛ مظلمة متعلقة بحق الغير؛ فيلزمه و الحالة هذه التحلل منهم لكنه لم يفعل و هو من تمام التوبة كما لا يخفى
الثالث: عدم إظهار الندم من جنايته بل تراه رافعا رأسه كأن لم يفعل شيئا، قال ش ربيع في جناية أبي الحسن المأربي:« وبعد هذا العناد الطويل..
قال وهو رافع الرأس لا تحس منه بندم ولا خجل :« قد عدلت هذا في كتابي»
قال وهو رافع الرأس لا تحس منه بندم ولا خجل :« قد عدلت هذا في كتابي»
الرابع: إصراره على رمي إخواننا بأنهم يظهرون خلاف ما يبطنون، و أنهم يرمون خصومهم بأشياء هم في قرارة أنفسهم يعلمون بطلانها و لكنهم يفعلون ذلك خوفا من بعضهم، فهذا رجم بالغيب، يُكذبه واقعهم و صريح مواقفهم و أقوالهم .
جاري تحميل الاقتراحات...