Historical
Historical

@barrak292

8 تغريدة 17 قراءة May 19, 2020
(ثريد بعنوان)محاكم التفتيش؛
وتُعرف ب دواوين التحقيق او محاكم التحقيق او الديوان المقدّس او الانكويشيزن(inqustions)، وهي عبارة عن سُلطة تنفيذية مختصّة بمطاردة كل من تعتبرهُ الكنيسة كافراً، وبمجرد ان يصدر صك الكفر بحق اي شخص فأن مصيره يصبح مرعباً قاتماً،
يتبع،،
أُشتهرت محاكم التفتيش بطرق التعذيب الوحشية والتي لايمكن تصور مدى أنحطاطها، يقول المحقق العام (لوسيرو) ان هذا التعذيب ضرورياً حتى وإن كان المتهم بريئاً فأن هذا التعذيب سيناله!!!
أذا كان المتهم فقير فأن أبسط مايتمناه هو الموت بسلام، واذا كان غنياً فأنه يستطيع أن ينقذ نفسه
،،
يتبع
أن ينقذ نفسه بدفع جميع ثروته ويخرج فقيراً معدماً، دخلت محاكم التفتيش الى أسبانيا قادمة من أوربا بعد سقوط طليطلة بيد الملك القشتالي الفونسو السادس بعدة سنوات وذلك بطلب من الكنيسة الأسبانية حيث لم تكن موجودة في الجزيرة الآيبيرية، وظهرت ممارساتها بشكل جلي وواضح بعد سقوط،،
يتبع
،،
بعد سقوط غرناطة آخر معاقل الأسلام في أسبانيا اي بعد قُرابة ٣٥٠ سنة تقريباً من تاريخ دخولها الأندلس، وتمت مطاردة اليهود بشكل فضيع وأوقعت عليهم ظلم فادح أضطرتهم الى الهروب من أسبانيا الى بلاد المسلمين في المشرق حيث بزوغ نجم الدولة العثمانية وأستقرارهم فيها ومن الجدير بالذكر
،،
يتبع
ان اليهود لايستطيعون العيش بسلام وأمان إلا تحت سلطان الدولة المسلمة لأنها تنظر لهم أهل كتاب وتُحسن معاملتهم وذلك حسب نصوص الدين الأسلامي.
أما بخصوص الظلم الذي وقع على المسلمين من قِبل هذه المحاكم فأنه مهما كتبنا لا نستطيع وصفه أطلاقاً، وللتوضيح سأختم بهذه القصة التي تُبين
،،
يتبع
التي تبين لنا حجم ظلم هذه المحاكم وهي؛
أثناء الغزو الفرنسي لأسبانيا وسقوط الملكية الأسبانية صدرت أوامر بإلغاء وتتبع هذه المؤسسة الكنسية الكهنوتية المجرمة، ويروي لنا ضابط في الجيش الفرنسي قصته مع أحد مقرات محاكم التفتيش، حيث ذهب هو وجنوده بتفتيش أحد الأديرة بالقرب من مدريد
،،
يتبع
وعند أقتحامه لهذا الدير وبعد التحقيق مع القساوسة لم يعثر على شيء او دليل يدل على انه مقر من مقار هذه المحاكم، لكن الضابط يقول كان رائحة الموت تنبعث من هذا المكان فلم يصدق كلام القساوسة، وأمر بأن تُرفع السجاجيد من أرضية غرف الدير ويُسكب الماء على الأرضية وفعلاً تسرب
يتبع
تسرب الماء من احد زوايا احد الغرف ليظهر انه باب سري يبدأ بسرداب تحت الأرض يقود الى قاعة التعذيب، فعدنما وصل الضابط الى هذه القاعة سقط مغشياً عليه من هول ما شاهد!!!!
●ومن باب الأمانة التاريخية تُعتبر محاكم التفتيش سُبة في جبين الكنيسة الكاثوليكية.
أنتهى
شكراً لقرائتكم.

جاري تحميل الاقتراحات...