ثريد :
كيف يمكن أن نتعامل مع القلق والضغط النفسي الناجمين عن #كوفيد_19 #كرونا_الجديد أرجو أن تكون مفيدة لكم
كيف يمكن أن نتعامل مع القلق والضغط النفسي الناجمين عن #كوفيد_19 #كرونا_الجديد أرجو أن تكون مفيدة لكم
أو حتى السير في الشارع سيكون ترفاً من عهد مضى ، فالتغيرات التي نشاهدها يومياً بل لحظياً تسبق قدرتنا على التوقع
ولا يقتصر الأمر على التقارير والأخبار التي نتلقاها أولاً بأول ومن كل الاتجاهات والمصادر، فنحن لا نستطيع الانخراط في روتينات اعتيادية تساعدنا على التكيف
ولا يقتصر الأمر على التقارير والأخبار التي نتلقاها أولاً بأول ومن كل الاتجاهات والمصادر، فنحن لا نستطيع الانخراط في روتينات اعتيادية تساعدنا على التكيف
ولهذا نغدو أكثر عصبية وأقل صبراً وهدوءاً .إن قطع الحياة الروتينية وانعدام اليقين يؤثران تقريباً على كل وجه من وجوه حياتنا الحالية يثير انعدام اليقين استجابة الخوف: فما نختبره كنتيجة للجائحة غير مسبوق في مناح عديدة بما في ذلك مقدار انعدام اليقين الذي نواجهه
وتكمن الصعوبة في التعامل معه في أنه يثير الخوف ونحن ننظر إلى انعدام اليقين كخطر محتمل على سلامتنا. إذا لا نعرف مثلاً كيف سيؤثر الفيروس جسدياً علينا أو على أحبائنا وكيف سيتأثر عملنا وقدرتنا على تأمين متطلباتنا الحياتية لنا ولأسرنا وكيف سيتأثر تواصلنا الاجتماعي مع من نحب
انعدام اليقين يفرض نفسه على مستويات عديدة وكلما زادت أعداد المصابين يرتفع الشعور بالخطر وهو أمر نلاحظه في مجتمعنا بشكل واضح
إن السلوكيات الروتينية الصغيرة في حياتنا كالذهاب إلى العمل والمشي والتسوق والسلام والمصافحة وأكل شيء ما دون الحاجة إلى ممارسة الطقوس الوسواسية، هي ما يخلق لدينا الحس بطبيعية الحياة
وعندما يجتاحنا عدم اليقين وخاصة عندما يتعلق بحياة العديد من الناس المقربين، فإننا نعاني الألم النفسي
يرى علماء النفس بأن حاجة الناس إلى "الإغلاق المعرفي" أي "الحاجة إلى اليقين" هي التي تقرر ردة فعلهم على الأحداث الخارجة عن السيطرة ولا شك أن عدم اليقين المرتبط مع خطر الموت كما في #الجائحة يزيد من حدة رد الفعل لدى من لديهم عتبة منخفضة من تحمل عدم اليقين
إذاً كيف نتدبر بشكل أفضل قلقنا عندما ينقلب العالم من حولنا رأساً على عقب
هناك العديد من استراتيجيات التكيف لصحة النفسيه التي يمكننا استخدامها لإدارة الضغط النفسي والقلق أثناء #الجائحة ومنها:
هناك العديد من استراتيجيات التكيف لصحة النفسيه التي يمكننا استخدامها لإدارة الضغط النفسي والقلق أثناء #الجائحة ومنها:
1- ابدأ بنفسك أولا لم تكن رعاية الذات ذات أهمية أكبر مما هي الآن عندما يكون كل من حولك قلقاً ومتوتراً، فإن الطريقة الأفضل لتبقى معافى وتساعد من يحتاجك هي أن تعتني بنفسك حاول أن تنام وتأكل جيداً وبصورة منتظمة وأن تقوم ببعض التمارين يومياً حتى لو داخل المنزل ...
إن قيامك بهذه الأمور سيساعدك على أن تحافظ على هدوئك وتركيزك ولهذه الخطوات أولوية الآن ، فهي تمنحك الحس بالسيطرة على جسدك وانفعالاتك فضلا عن أنها تساهم برفع درجة مناعتك (أي شيء يخفض الضغط النفسي، يرفع المناعة).
2- لا تحكم على قلقك أو قلق من حولك كن رحيماً ويسيراً وهون على نفسك وعلى الآخرين من حولك فالوضع غير اعتيادي ولست بحاجة لأن تجلد نفسك لشعورك بالقلق اعترف بمشاعرك وفكر كيف تتعامل معها وبنفس الآلية، لا تحكم على الآخرين بسبب قلقهم أو رد فعلهم.
ستفوت الكثير من الأشياء على الناس كالمناسبات والأحداث الأخرى والأحداث الشخصية خلال الفترات القادمة حيث ستغمرهم مشاعر الحزن وكذلك الإحباط هذه المشاعر حقيقية حتى لو كنت ترى أن ثمة ما هو أكثر جدية بالنسبة لك من المهم أن يحافظ الجميع على منظور أوسع للاشياء
ولكن مع ذلك نحتاج أن نمنح أنفسنا (ولمن حولنا) الإذن لنشعر بالمشاعر التي لدينا.
3- ابقى على تواصل ولو كان افتراضيا حتى لو لم نكن على مقربة فيزيائية من المهم أن نكون على مقربة اجتماعية وأن نبقى متصلين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال الهاتفي والاتصال بالفيديو .
4- مارس القبول حاول أن ترتاح قدر استطاعتك مع فكرة أن الأشياء بما فيها تلك التي يمكنك السيطرة عليها بشكل طبيعي لم تعد تحت سيطرتك حالياً
الثابت الوحيد هو التغيير ومن الصعب
أن نتبنى ذلك إذا كان التغيير سريعا ودراماتيكياً لكن ترك الأشياء التي لا يمكنك السيطرة عليها تساعدك على التركيز على الأشياء التي يمكنك
السيطرة عليها
أن نتبنى ذلك إذا كان التغيير سريعا ودراماتيكياً لكن ترك الأشياء التي لا يمكنك السيطرة عليها تساعدك على التركيز على الأشياء التي يمكنك
السيطرة عليها
وابدأ ذلك من حديث داخلي مع نفسك قل لنفسك أنك ستركز على الأمور التي يمكنك السيطرة عليها مثل طبخ وجبة
أو اتصال بصديق ...الخ.
أو اتصال بصديق ...الخ.
5- ركز على الحقائق: من المهم أن تبقى على اطلاع على التحديثات والتعليمات فيما يخص الفيروس لكن ركز على الحقائق دون إضافة "ماذا لو" وإذا وجدت نفسك في حلقة من التفكير الكارثي مارس التنفس العميق وتقنيات التركيز الواعي .
6- : اعتمد على أخذ المعلومات من مصادر موثوقة قنوات السوشل ميديا ورأي غير المختصين ليست مصادر للمعلومات الموثوقة من الأفضل أن تمضي ولو بعض الوقت في الإطلاع على تحديثات #وزارة_الصحة_السعودية بدل البحث في مواقع تزيد التشوش والقلق الشعور بانعدام السيطرة.
7- اغتنم الفرصة للفكاهة والضحك صحيح أن الوضع جدي لكن الابتسامه والضحك يجعل يومك أكثر متعه ابحث عن التفاصيل التي تحمل الفكاهة والظرف مع من حولك أو من وسائل التواصل الاجتماعي ...الخ.
8- اضبط وسيطر على الأشياء التي تستطيع السيطرة عليها اخلق روتينا جديدا يناسب وضعك الحالي يمكن لهذا أن يساعدك على أن تبقى على شعور يمنحك الطمأنينة اثناء يومك في المنزل
ابحث عن الفرص التي لطالما أجلتها وتمنيت لو كان لديك الوقت لفعلها مثل تعلم لغة أو قراءة رواية أو مشاهدة أفلام ...ألخ.
انتهى الثريد الذي وجدت من المفيد مشاركته ويمكن لكل شخص أن يغني هذه الممارسات بما وجده مفيداً من خبرته وخبرة من حوله تقدير واحترامي للجميع🌹.
@Rattibha رتبها🌹
جاري تحميل الاقتراحات...