Istangallina
Istangallina

@Istangallina

13 تغريدة 567 قراءة May 05, 2020
في البداية لم اكن اريد ان انطق بكلمة تلمح او حتي تدين اي فرد من افراد القضاء المصري , ولكن المهزلة التي حدثت في محاكمة تنظيم الجهاد 1981قد آلمت كل مصري شاهد او قرأ او سمع عن تفاصيل المحاكمة , وما زادها هزلا هي افعال القاضي الذي وهب حياتة دفاعا عن الاسلامجية قاضيا ومحاميا فيما بعد
في قضية الجهاد الكبري عام 1981, والتي نشأت بسبب استشهاد الرئيس السادات علي ايد الاسلامجية في 6اكتوبر بالاضافة لمذبحة مديرية امن اسيوط في 8اكتوبر وقتل 114 واصابة 232 اخرون ..ذهبت القضية للمستشار عبدالغفار محمد !
الرجل اللغز, لا احد يعلم ما دار في الكواليس ولكن النهاية كانت مهذلة
م. عبدالغفار محمد , بعد ان انهي المهزلة بتبرأة العشرات واحكام مخففة علي قتلة السادات وقتلة افراد الامن المصريين في محاكمة هزلية استمرت ل3 سنوات.. وبمجرد خروجة علي المعاش عام 1989 , انضم للعمل بالمحاماة , وعند اغتيال رفعت المحجوب عام 1990 , قرر وبكل بجاحة الترافع عن المتهمين!
بالاضافة لترافعة عن الكثير من الاسلامجية فيقول م. عبدالغفار محمد كنت محامياً لطارق الأسوانى بعدما اتصلت بى والدته وقالت لى لقد حكمت على محمد أخيه بالمؤبد، وها هو طارق فى حاجة إليك لتقف بجواره وبالفعل دافعت عنه حتى حصل على البراءة.
وهب حياتة للدفاع عن الاسلامجية قاضيا ومحاميا
ناجح ابراهيم واسامة حافظ, لما يستطيعوا اخفاء فرحتهم فبمجرد الافراج عنهم واصبح بأمكانهم التحرك, قرروا زيارة المستشار عبدالغفار محمد في منزلة للاطمئنان عليه ولاطلاق النكات ولاسترجاع الذكريات, مثلما صرح المحامي الخاص بهم"يوسف صقر"
الصورة من تجمع الأحبة القاضي والجزارين ناجح واسامة
عملية التدليس الكبري حدثت عندما تم تحويل مرتكبي مذبحة اسيوط وقتلم 114 شهيد مصري من جنود ومدنيين من محاكمتهم علي المذبحة الي محاكمتهم بشكل سياسي على الانضمام لتنظيم الجهاد الجزارين "ناجح ابراهيم " وكرم زهدي وطارق الزمر " وغيرهم يحاكمون علي قضية اخري بدلا من المذبحة التي ارتكبوها
ويقول ناجح ابراهيم عام 2009: إن المستشار عبدالغفار كان يعتبر نفسه أمام محاكمة سياسية والخصومة فيها سياسية، ولا يصح فيها إصدار أحكام بالإعدام, إنه رجل يصعب
تعويضه !
هل تتخيلون معي الكارثة.. مستشار قضائي يحكم في قضايا ذبح مصريين ومتخذ للقرار النهائي للقضية قبل ان يبدأ بالبراءة؟
وصل بالمستشار عبدالغفار الامر الي استشارة الازهر في " الخلافة الاسلامية "!
ويقول طلبنا من الشيخ جاد الحق تشكيل لجنة لبحث الأمر ومعرفة رأى الشرع فى مسألة الخلافة الإسلامية، والخروج على الحاكم، وهل هناك نصوص فى القرآن تبيح ذلك؟
وفي حوارة بالمصري اليوم 2007 , يقول المستشار عبدالغفار محمد عن الحاكمية :
ــ مسألة الحاكمية وتطبيق الشريعة الإسلامية هى أمور شرعية سليمة ولا جدال فيها ولكن المسؤولية هنا تقع على من: الحاكم أم القاضى؟ وهى بالطبع تقع على الحاكم وليس على القاضى.
وبسؤالة عن الشيخ عمر عبدالرحمن وتركة للحديث لمدة 4 ساعات بالمحكمة بلا انقطاع يقول : قمت بتسجيل كل كلمة قالها الشيخ عمر عبدالرحمن
ــ الشيخ عمر شرح وجهة نظره من ناحية الحاكمية وأنا مؤمن بها وجميعنا نؤمن بالحاكمية.
تم تعيين المستشار الهضيبي مرشدا للإخوان بوفاة حسن البنا، رغم انة لم يكن معروفا من قبل انة عضوا بالجماعة ليتضح انه بايع حسن البنا سرا ويقول حسن البنا الجماعة تمتد فى كل شبر بمصر بأعضاء تعلمونها واخرون لا تعلمونهم وتستمر الجماعة في نهجها وتجند كا تستطيع سرا وعلانية
فالنبت النجس التي زرعتة جماعة الإخوان المسلمين في مصر يجعل أعضائها كأنهم جواسيس متخفون يؤدون مهمة سرية ليس لصالح دولة او وطن ولكن لصالح دين؟ وبالتبعية يقوم الدين علي الشيوخ.. فتنظر لآخر الخط فتجد المستشار عبدالغفار محمد في جلسة سرية يقبل يد التلمساني مرشد الإخوان وهكذا دواليك..
لقد جعل هذا المستشار محاكمة تنظيم الجهاد منبر للترويج لافكارهم، فيجعل من عمر عبدالرحمن رمزا يتركة للحديث بالساعات ويأخذ كلماتة ويذهب للازهر ليسأل مرة عن "الحاكمية" ومرة عن "الفريضة الغائبة"
ولثلاث سنوات يقوم بالترويج لافكارهم ثم يبرأهم؟ ثم يعلن عن قناعتة بالحاكمية وبافكارهم

جاري تحميل الاقتراحات...