الـ{عن علماء الدعوة السلفية}ـذب
الـ{عن علماء الدعوة السلفية}ـذب

@BookandSunnah_8

8 تغريدة 20 قراءة May 07, 2020
يقول الجاهل في الرسالة التي نشروها وعنونوها«شرح مسألة الاستواء»ضمن ما أسموه بـ شرح العقيدة الواسطية المفرغة!
وهذا الكلام المخالف للعقيدة:
١.قالوه بألسنتهم،
٢.وفرغوه وكتبوه بأيديهم،
٣.ونشروه في حساباتهم،
فعن أي زلة لسان يتكلم هؤلاء الكذبة؟!
هاتوا السباق واللحاق إن كنتم صادقين!
الخطأ الأول:
قوله(فكل صفة كمال يتصف بها المخلوق، فالله عز وجل أولى باتصافه بها).
قال العثيمين:
هل كل ما هو كمال فينا يكون كمالا في حق الله،
وهل كل ما هو نقص فينا يكون نقصا في حق الله؟
ج: لا، لأن المقياس في الكمال والنقص ليس باعتبار ما يضاف للإنسان، لظهور الفرق بين الخالق والمخلوق، لكن باعتبار الصفة من حيث هي صفة، فكل صفة كمال فهي ثابتة لله..يتبع
فالأكل والشرب بالنسبة للخالق نقص،
لأن سببها الحاجة، والله تعالى غني عما سواه، لكن هما بالنسبة للمخلوق #كمال،
ولهذا إذا كان الإنسان لا يأكل فلا بد أن يكون عليلا بمرض أو نحوه، هذا نقص،
والنوم بالنسبة للخالق #نقص، وللمخلوق #كمال، فظهر الفرق..
يتبع
..فالمهم أنه ليس كل كمال في المخلوق يكون كمالا في الخالق،
ولا كل نقص في المخلوق يكون نقصا في الخالق، إذاً كان الكمال أو النقص اعتباريا.
(شرح العقيدة الواسطية ٥٤)
الخطأ الثاني:
قوله(ينزه الله عن النزول)
وهذا خطأ واضح وجهل فاضح، لأن أهل السنة يثبتون لله صفة النزول وهي من صفات الأفعال اللائقة به سبحانه،
فهو أراد التنزيه ولكنه وقع في النفي،
لجهله بدلالة الألفاظ،
وفي مثل هذا الموطن يقال:
(ينزه الله عن السفول)وليس النزول أو المجيء أو الاستواء
الخطأ الثالث:
قوله(علو الذات على جميع المخلوقات وهو صفة فعل كما تقدم)!
وقد سبق الرد على هذه الهفوة بنقل تقرير عالمين:
العلامة محمد أمان الجامي
العلامة صالح الفوزان،
وليعلم أن هذه الزلات وقعت منه وهو يقرر مسألة الاستواء، وأمثاله كُثر من هذا النوع الذي أبتليت به الدعوة السلفية.
ويقول أيضا في شرح مسألة الاستواء من كتاب عقيدة السلف(الدقيقة ٩)
«فالمقصود ـ إخواني ـ أن صفة الاستواء هي صفة ذاتية فعلية لله سبحانه وتعالى»!
مرة يجعل صفة العلو صفة فعلية!
ومرة يجعل صفة الاستواء صفة ذاتية فعلية!

جاري تحميل الاقتراحات...