الـجوري
الـجوري

@aljoory41

23 تغريدة 3,690 قراءة May 08, 2020
ثريـد | كلّ ما يتعلَّق بالقُـرآن تجِده هُنـا :
- رسائل تحفيزيّة ، كلمات توقد الهِمم ، خُطط للحفظ ، مقاطع تعين على الحفظ وأشيـاء أُخرى ..
بدايةً : ثق أنك منذ أن سلكت هذا الطريق
“طريق حفظ القرآن“ فأنت مُحاط من الله بالنور والتوفيق ، ثق أن الله لم يختارك من بين جموع الناس للاهتمام بالقرآن إلا لأنك أهلًا لهذا الإصطفاء ، أهلاً للقرآن ، أهلاً لهذه المنزلة ، منزلة ؛ اقرأ ورتّل وارتق،أهلًا لئن يجعلك الله من أهله وخاصّته
ثم لا تظن أن أحد حفَّاظ اليوم
“ المُتقنين “ نالَوا الإتقان بدون جهد ولا تعثّر ، بل قد واجهوا الكثير والكثير من العقبات لكنهم جاهدوا وصبـروا حتى نوّلهم الله هذا الشرف ، وكافئَهم على هذا الجهد والصبر بأجل النعم وأفضل العطايا :
“والذين جاهدوا فِينا لنهدينهم سُبلنا ..”
نعم ستتعثر أنت ، أو ربما يشق عليك المسير ..فلابُد من المجاهدة في بداية الطريق ، لابُد من الصبر ، لابُد من المثابرة ، -وإن كانت هناك مشقّة فهي مشقّة يعقبها إنجاز دائم ، يعقبها فرح ، يعقبها ثمرة دائمة -إن حافظت عليها- فستبقى معك حتى الشفاعة ، حتى التكريم بالتيجان
إن شعرت بالفتور فقاوم واجتهد واستعن بالله ولا تعجز ، عُد لهذا المكان المحفوف بالنور ، وما مضى فأنت مأجور فيه، فهو مشروع لا يعرف الخسارة ، واصل فهناك لحظة تكريم تنتظرك “حفظ آية في اليوم تقربك من حفظ السورة ، وحفظ السورة يقربك من حفظ الجزء ، وحفظ الجزء تلو الجزء يوصلك للختام”
لن يضيع الله جهدك وصبرك وسهرك في الليل في سبيل القرآن ، لن يذهب أجر انعزالك ، لن ينسى الله تلك العثرات التي كادت أن تعرقل مسيرك لكنك تجاوزتها باليقين ، لن ينسى الله أنّك نفضت غبار اليأس ذات ليلة ، اطمئن إنّما هي أيّام قلائل وستبقى هذه الأيام ذكرى ، وستسكن فرحة الإنجاز أعمـاقك
“لن ينسى الله تلعثم لسانك ، بحّة صوتك، دموعك التي تعبر عن حزنٍ اعترى قلبك لعدم تذكرك ترتيب الآيات
وتلك الفرحة التي عمّت فؤادك حينما أتقنت سرد محفوظك ماهي إلا قطرة من نعيم مصاحبة كتابه-المعجل-فما بالك بما ينتظرك في الآخرة “
"من سار على الدربِ وصل"
وأيُ دَربٍ ألذّ من دربِ حفظ القرآن وتعلّمه ؟
ثق أنّك لن تبلغ مجدًا ولن تصل للمعالي
إلا بالصبـر على عثرات الطريق ، إلا بتجاوزها ، إلا بالمجاهدة ، إلا بالاستعانة بالله واليقين به ، والدعاء بأن يمدك الله بالعون والقوة فلولاه ما شققت طريقًا ولا بلغت مجدًا
كونك تحمل في صدرك مصحفًا
فأنت تحمل أمانة عظيمـة ، ستبقى تتعاهد جذوة هذه الأمانة بحسن صحبته ، ثم كن على يقين أن الله لن يعطي أحد القرآن إلا من هو عزيز عنده ، فكن أهلاً لهذا الحِمل وهذه المسؤولية ، ثم لا يكن همّك أن تقيم الـحروف وتنسىٰ الحـدود فيُسلب النُور منك !
تذكر دائمًا أنّ القـرآن عزيـز و بـقدر ما تحفظ أمر الله في نفسك-يثبت القرآن في صدرك-
وتذكّر أنّك لن تنال حفظ القرآن بإرادتك ولا بمجهودك ولا بذكائك وإنما بتوفيـق الله لك وصدق إقبالك عليه -فاستمسك بالذي أوحي إليك-
إلى كل من ينوي حفظ القرآن:
ابدأ الآن فغداً يتوج الحفّاظ ، لا تتردّد في المسير ولا تنتظر أن يأتي أحد ليدفعك ولكن اعزم وانطلق واستعن بالله،وما دمت في رحاب الله فسيُعينك الله،سيمهّد لك الطريق ، ثم فلتتذكّر أن حفظ آية واحدة تعني ارتقاءك في الجنة درجة،وما بين الدرجة والدرجة مائة عام
صدّقني عندما ترى صاحب القرآن يقال له: “اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنت ترتِّلُ في الدُّنيا فإن منزلَكَ عندَ آخر آيةٍ تقرؤُها “
ستندم على اللحظـات التي قضيتها بعيدًا عن القرآن ، ستندم على السنين التي مضت من عمرك ولم تقضيها في كنف القرآن ، ستتمنى حينها لو أنك رتّلت وجهًا أو حفظت آية!
يقول الفضيل بن عياض :
“ حامل القرآن حامل راية الإسلام فلا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن “
ما كانوا أهل القرآن أهل الله وخاصته عبثًا !
إلا بإقبالهم على ربِّهم وتجرّدهم من الهوى ، إلا بـ نقاء سرائِرهم وطيبِ خلواتهم وسُمو آمالهم فإذا أردت أن ترى أخلاق القرآن؛
فانظر لها في سيرة من عملوا به فسترى كيف يتّضح عليهم سداد الرأي، ورجاحة العقل ، وطيب الكلم ، ودماثة الخُلق
كيف يثبت حفظي؟
-بالتكرار بالتكرار بالتكرار-
خذها قاعدة:كلما أكثرت من التكرار كلما ازداد المحفوظ ثباتًا ورسوخًا،ثم لا تظن أن القرآن سيثبث دون معاهدةٍ ومراجعة ولتعلم أن من أتقن القرآن إتقانًا سليمًا لا غِنى له عن المراجعة فالقرآن أشد تفلتًا من الإبل في عقلها إذ لم تُقيّده بالمعاهدة
وأنت في طريق التكرار خُذ بهذه النصيحة :
"اسمِع نفسك ، اسمِع نفسك "
لا تكرِّر بصوت خافت أو بتحريك شفتيك فقط ، ربما تجد هنا صعوبة في الحفظ ولا تعلم أين المشكلة ! لكن عندما تجهر بالتلاوة وتُسمع نفسك ستجد أثرها وسترى سهولة في الحفظ والتثبيت وسرعة الاستجابة للمحفوظ
ربما قد يواجه أحدنا في طريق الحفظ مشكلة ألا وهي عدم ربط الأوجه ببعضها والحل الأمثل لها ؛ إذا بدأت تحفظ الوجه احفظ أوّل آية في الوجه الذي يليه وبالتالي سيسهل عليك ربط الآيات ببعضها ، بل تلقائيًا سينطق لسانك بالآية التي في بداية الوجه ولن تجد أي صعوبة في الأمر وستنحل هذه المشكلة
وإذا شعرت أنّك اتقنت الوجه وحتى تختبر
مدىٰ إتقانك:فأغلق المصحف واسرده
-غيبًا- على أحد ، وهذه من أفضل طُرق التثبيت ،وإن أخطأت لا يصيبك اليأس فيقل جهدك-المرء لم يولد متعلّمًا-لا بأس أخطئ مرة وثانية ثم صدّقني بعدها ستتعلّم كثيرًا من هذه الأخطاء بل ستكون هي الأكثر ثباتًا في ذهنك
أسهل طريقة لحفظ القرآن :
متى تبدأ حساب تكرار المحفوظ ؟
-فائدة مهمّة
“ إنَّ عدد درجات الجنّة بعدد آيات القرآن
وإنَّ أهل القرآن هم أعلى الناس منازل يوم القيامة “
مقطع ثري و عظيمم بكل ما تحمله الكلمة من معنى !♥️😢
بُشرىٰ لكل من يجد صعوبة في الحفظ :
سُئل الشيخ ابن عثيمين : عن تكرار القراءة للحفظ، هل يُعتبر في كل حرف حسنة؟
فأجاب رحمه الله : ظاهر الحديث أنه يُعتبر، وأن من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة، سواء قرأهُ للحفظ أو التَّعبُّد، أو للتعليم أو التعلُّم .
الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم :

جاري تحميل الاقتراحات...