16 تغريدة 29 قراءة May 05, 2020
قبل أن نبدأ الحديث عن عبد الباسط حمزة علينا أن نعرف من هو هذا الشخص المثير للجدل وكيف بدأ حياته العملية حتى وصل إلى أكبر رجل أعمال ثروته تقدر بملياري دولار بالكمال والتمام '
عبد الباسط حمرة مواليد مدينة كوستي ( النيل الأبيض ) درس المساحة في جامعة الخرطوم وبعد التخرج عمل بشركة
عمل بشركة كنانة قسم المساحة ثم تم إستيعابه في الجيش الكيزاني برتبة رائد بالمساحة يقول البعض هو مهندس علاقة أسامة بن لادن بنظام الإنقاذ بل يقال أنه من الدائرة الضيقة التي تعاملت مع بن لادن أثناء وجوده بالسودان زادت العلاقة بين الرجلين حتى أصبح كاتم أسرار بن لادن حتى مغادرته
حتى مغادرة بن لادن السودان في منتصف تسعينيات القرن الماضي الكل يعلم حجم أموال السودان المنهوبة من كبار رجال الإنقاذ وبما أن عبد الباسط كان على علاقة قوية بأشقاء البشير ليتبادل هؤلاء جميعا الأدوار في النهب المنظم لثروات الشعب السوداني حتى قدرته ثروته بأكثر من ملياري دولار غير
العقارات يمثل موقع السودان الجيوإستراتجي المميز وكون السودان يشكل حلقة وصل بين شمال أفريقيا وأيضًا آسيًا نسبة لموقعه على البحر لأحمر كما يتمتع السودان بموارده الطبيعية المتنوعة عامل جذب للإستثمار الأجنبي وكذلك للنهب والسرقة الأجنبيين أتاح نظام البشير عبر سنوات حكمه الطويلة بسبب
بسبب إفلاس النظام وبسبب الشهية المفتوحة للبشير والمجموعة المقربه منه تمكين بعض الدول العربية وبالأخص مصر الجار القريب الطامع في ثروات السودان وأراضي السودان الواسعة الخصبة والموارد المائية المتعددة من مياه جوفية وأمطار بالإضافة إلى النيل وبسبب جميع هذه الأسباب أضحت الهجمة على
الهجمة على الأراضي السودانية بسبب الإنفجار السكاني وتزايد الحاجة للأمن الغذائي هذه الظاهرة المتمثلة في خطف الأراضي من أيدي الشعوب الفقيرة عن طريق العمولات والرشاوي التي يدفعها وكلاء هذه الدول للحكام الفاسدين ولهذه الأسباب إنخرط أكاديميون وناشطون من كل أنحاء ألعالم لدراسة هذه
لدراسة ظاهرة هجوم الدول الغنية والإستحواذ على أراضي الدول النامية وخاصة السودان ،
صعد عبد الباسط حمزة خلال فترة وجيزة إلى مصاف رجال المال والأعمال بصورة أذهلت المجتمع السوداني وكذلك المراقبين وبنفس السرعة التي صعد فيها نجم عبد الباسط سرعان ما بدأت تتكشف حقيقة الرجل وأنه يمثل
وأنه يمثل أحد كبار المستثمرين السريين للحركة الإسلامية السياسية الأخوانية ضمن شبكة تضم العشرات يقول البعض أن ثراء عبد الباسط ظهر فجأة بعد علاقته الوثيقة بأسامة بن لادن حتى خروجه من السودان وتقول تقارير أخرى أن الحركة الإسلامية قامت بتوزيع الأموال التي نهبتها من من البنوك
البنوك السودانية فور إستيلائها على السلطة في عام ١٩٨٩ وقامت بتوزيع هذه الاموال على منسوبيها لإستثمارها ويظهرون وكأنهم رجال أعمال مستقلين وذلك لخدعة الشعب وإبعاد الشبهات عنها وحتى لا يستطيع أحد إسترداد هذه الأموال في حالة حدوث تغيير سياسي في السودان وبعد سقوط نظام الأنقاذ بدأت
حقيقة عبد الباسط تظهر للعن لأول مرة بل أن فساد عبد الباسط أثار دهشة الجميع بما فيهم لجنة تفكيك النظام والمفاجأة الكبرى عند ظهور حجم الأراضي التي إستطاع عبدالباسط الحصول عليها لكن المفاجأة أن عبد الباسط وحده يمتلك مليون فدان من الأراضي السكنية والزراعية في أحدث صورة للطمع والنهب
وبما أن عبد الباسط ينحدر من أسرة بسيطة تسكن في مدينة كوستي وسط السودان وكان والده يتجهد لكسب الرزق الحلال بواسطة عربة ( كارو يجرها حصان ) وفق رواية مقربين منه شخصيا ومن أبناء مدينة كوستي ووفقا لنفس المصادر فقد إنتقلت العائلة إلى الخرطوم عام
١٩٩٢ أي بعد ثلاث سنوات من حكم
حكم الإنقاذ عقب ظهور علامات نعيم السلطة على عبد الباسط لم يكن عبد الباسط وقتها سوى ضابط صغير في هيئة المساحة العسكرية لكنه كان ملتزما تنظيميا لدرجة جعلت كبار قيادات التنظيم أن تضع ثقتها بالرجل رغم صغر سنه وأوكلت إليه إستقبال أسامة بن لادن عام ١٩٩٣وبعد فترة قصيرة أصبح الرجل من
أقرب الأقربين لأسامة بن لادن شخصيا وكاتم أسراره ومن ثم سلمه بن لادن إدارة مشروعات بنى تحتية نفذها أسامة بن لادن مثل طريق شريان الشمال الذي يربط الخرطوم مع الولايات الشمالية بعد خروج بن لادن من السودان إلتحق عبد الباسط بجهاز الأمن والمخابرات الذي أسسه نظام الإنقاذ ومكنه عمله في
مخابرات الأخوان الأكثر دموية ووحشية من التغلغل في قطاع الإتصالات والإستحواذ على أراضي حكومية في مناطق مميزة بالخرطوم وذلك بمساعدة أشقاء البشير المعزول كما يتهم عبد الباسط في التورط في بيع شركة موباتيل للإتصالات السودانية بمبلغ يعادل ١٠٪ فقط من قيمة الشركة الحقيقية كما تورط في
نقل فرع لشركة سوداتل السودانية للإتصالات للخارج وإستثمار أموالها لصالح نظام الأخوان كما أسس شركات وهمية نهب بموجبها أموال الشعب السوداني كما يمتلك عبد الباسط نحو 30مليون سهم من شركة ( MTN ) للإتصالات كما يمتلك أسهم في عفراء مول وفندق السلام روتانا ورغم ضخامة الأموال المستردة
من الرجل إلا أن تقديرات غير رسمية تشير إلى إملاك عبد الباسط إلى ثروة خيالية ورؤوس اموال في الداخل والخارج من الأموال التي إستأمنته عليها الجبهة الإسلامية كما تشير تقارير أن عبد الباسط يمتلك الكثير من الشركات في كل من ماليزيا ودبي ومصر
يتبع بإذن الله بسيطرته على معبر أرقين

جاري تحميل الاقتراحات...