كان الرقم 10 هو الأهم في تاريخ اللعبة، ببساطة كان اللاعب المبتكر، محط أنظار الجميع، قادر على كسر الخطوط بتمريرة واحدة، قادر على إيصال بينية في ثانية، ممتاز في المراوغة، لم يكن يُطلب منه القيام بادوار دفاعية، مهاري جداً وكسول أيضاً.
في رسم 4-4-2 مع آرسنال كان #بيركامب هو الرقم 10، المهاجم الثاني الذي يعود للاستلام والتحضير والتحرك بين الخطوط، في 3-5-2 كان مارادونا رأس المثلث الهجومي مع الارجنتين، في 4-2-3-1 كان ديكو الذي يخيط كل شيء في بورتو ليمد الأجنحة التقليدية بالكرات.
وفي 4-1-2-1-2 كان #كاكا الذي يلعب هذا الدور ويحمل الفريق في التحولات، كل هذا تغير بشكل سريع، اللعبة تغيرت، الأساليب تغيرت، لتخلق مراكز مختلفة.
لم يعد أي مدرب يقبل ألا يقوم لاعبيه بادوار دفاعية، وغالباً فإن الرقم 10 كسول، من هنا كانت الـ 4-3-3 وكانت الـ 2-3-2-3، بات الاجنحة يقومون بالدور الإبداعي في الملعب، ولاعبو الوسط يدخلون في أنصاف المساحات، وتدريجياً بدأ يظهر دور اللاعب رقم 9 الذي يهبط في الفراغات لمساندة الوسط.
جاري تحميل الاقتراحات...