هيروديكوس
هيروديكوس

@xivzz_

5 تغريدة 77 قراءة May 04, 2020
#ثريد | يستخدم الناس هذه عبارة "دموع التماسيح" لوصف البكاء الناتج عن تعاطف غير صادق ومشاعر كاذبة. ويُشار بالمصطلح إلى المنافقين الذين يدّعون الحزن على مصيبة معيّنة.
ولكن، لماذا خصّ الناس التماسيح بالذات دوناً عن أي حيوان أو شيء آخر بهذا المصطلح؟
علمياً، لا تذرف التماسيح دموعاً حزناً، بل تذرفها خلال تناول الطعام.
وكان الناس يؤمنون بخرافة تقول إنّ التماسيح تحاول استعطاف الكائنات حولها من خلال البكاء أو تبكي على الكائنات التي تضطر أن تصطادها كي تبقى على قيد الحياة.
نستطيعُ القول إذاً أن التماسيحَ تفرز الدموع لكنها لا تبكي ويقولُ أحدُ أفضل التفاسير أن دموعها ما هيَ إلا نتيجةٌ لكونِ الحيوانات المفترسة ترغي وتزبد أثناء التهامها فرائسها عادةً وهذا السلوك يترافقُ مع دخول الهواءِ من خلال الجيوب الأنفية مسبباً تهيجَ الغددِ الدمعية وإفراغَ محتواها
تكون التماسيح مصابةً بشلل بيل (Bell’s palsy) الذي يؤدي لانسياب الدموع أو قد تُسببُ حركةُ فكِّها أثناء تناولِ غِذائها ضَغطاً على الغدد الدمعية، لكنَّ المؤكدَ أنَّ الحزن والندم على الفريسةِ ليس السبب لا من قريبٍ ولا مِن بعيدٍ فعندما تُدخِلُ التماسيحُ شيئاً في فمها فهي تَعي فعلتها

جاري تحميل الاقتراحات...