?قد تتعجبون عندما تقرأون ما سأكتب ..
و لكنه مشهد حقيقي من مشاهد عدة رأيتها أثناء عملي سابقاً...
أحببت أن أشارككم إياه بكل تفاصيله :
١- اجتمعنا أمام باب الشقة الموصد..
أنا و مساعدي و فرقة الدفاع المدني و بالطبع كان معنا ذلك الشاب الذي يسكن في نفس الشقة فهو سبب حضورنا جميعاً.
و لكنه مشهد حقيقي من مشاهد عدة رأيتها أثناء عملي سابقاً...
أحببت أن أشارككم إياه بكل تفاصيله :
١- اجتمعنا أمام باب الشقة الموصد..
أنا و مساعدي و فرقة الدفاع المدني و بالطبع كان معنا ذلك الشاب الذي يسكن في نفس الشقة فهو سبب حضورنا جميعاً.
٢- قبل ذلك بلحظات
كان الشاب قد حضر إليّنا مسرعاً
و أخبرنا أنه عندما عاد الى شقته بعد أن كان في مهمة عمل خارج المدينة لأيام ، لم يتمكن من فتح الباب.
فشقيقه الذي يسكن معه لا يرد على هاتفه على الرغم من أن سيارته تقف أمام مدخل العمارة.
صوته المتقطع و نظراته الحزينة كانت تخبرني الكثير
كان الشاب قد حضر إليّنا مسرعاً
و أخبرنا أنه عندما عاد الى شقته بعد أن كان في مهمة عمل خارج المدينة لأيام ، لم يتمكن من فتح الباب.
فشقيقه الذي يسكن معه لا يرد على هاتفه على الرغم من أن سيارته تقف أمام مدخل العمارة.
صوته المتقطع و نظراته الحزينة كانت تخبرني الكثير
٣-اضطررنا لفتح الباب بعد الاستعانة بفرقة الدفاع المدني.
عندها استقبلتنا رائحة قوية..
ليس لها الا تفسير واحد هو أن هناك شئٌ ما لا نريده جميعًا ينتظرنا في الداخل.
التفت الى الشاب بجانبي ولكنه كان قد اختفى.
لحقته به الى داخل الشقة ..
كانت الرائحة تزداد قوة بشكل لا يطاق ..
عندها استقبلتنا رائحة قوية..
ليس لها الا تفسير واحد هو أن هناك شئٌ ما لا نريده جميعًا ينتظرنا في الداخل.
التفت الى الشاب بجانبي ولكنه كان قد اختفى.
لحقته به الى داخل الشقة ..
كانت الرائحة تزداد قوة بشكل لا يطاق ..
٤- الشقة كانت صغيرة نوعاً ما و لكنها كانت مرتبة..
كنت أغطي أنفي بمرفقي فالرائحة في الداخل بدأت تخنقني.
دخلت الغرفة الأخيرة ولكنني لم أستطع الاقتراب فالمشهد أمامي كان صادماً لحد الدهشة .
فالبداية وقفت عند مدخل الغرفة قبل أن أستجمع قواي و أقترب أكثر .
كنت أغطي أنفي بمرفقي فالرائحة في الداخل بدأت تخنقني.
دخلت الغرفة الأخيرة ولكنني لم أستطع الاقتراب فالمشهد أمامي كان صادماً لحد الدهشة .
فالبداية وقفت عند مدخل الغرفة قبل أن أستجمع قواي و أقترب أكثر .
٥- الشاب الذي كان بجواري ،رأيته يحتضن جثة شقيقه المتوفى .
كان يضمه الى صدره بقوة و يقبله تارة و يشمه و يهمس في أذنه تارة أخرى .
كانت رائحة العفن تملأ المكان و كأنها حاجز خفي يمنعنا من الاقتراب من الجثة و لكنها لم تمنع ذلك الشاب من احتضان شقيقه.
كان يضمه الى صدره بقوة و يقبله تارة و يشمه و يهمس في أذنه تارة أخرى .
كانت رائحة العفن تملأ المكان و كأنها حاجز خفي يمنعنا من الاقتراب من الجثة و لكنها لم تمنع ذلك الشاب من احتضان شقيقه.
٦- بالكاد استطعت اخراج الشاب من الغرفة و طلبت منه الجلوس في الخارج حتى ننتهي من القيام بما أتينا لأجله .
لاحقاً تبين لنا أن الوفاة طبيعية و لا يوجد فيها شبهة جنائية .
استحضرت ذلك المشهد ..
الشاب و الرائحة و شقيقه المتوفى ..
صدمة الفراق قد تفقدنا الشعور بمن حولنا ..
لاحقاً تبين لنا أن الوفاة طبيعية و لا يوجد فيها شبهة جنائية .
استحضرت ذلك المشهد ..
الشاب و الرائحة و شقيقه المتوفى ..
صدمة الفراق قد تفقدنا الشعور بمن حولنا ..
٧- كل كلمات الوداع ..
و العتاب ..
و الحب ... لا قيمة لها اذا كان من تقال له قد فارق الحياة .
حتى قبلات الاعتذار لا تساوي شيئاً اذا كنت ستطبعها على جبيّن ميت ...
الحياة فرصة لنحب من حولنا و نشاركهم مشاعرنا بصدق..
حفظ الله لي ولكم كل من نحبهم ?
و العتاب ..
و الحب ... لا قيمة لها اذا كان من تقال له قد فارق الحياة .
حتى قبلات الاعتذار لا تساوي شيئاً اذا كنت ستطبعها على جبيّن ميت ...
الحياة فرصة لنحب من حولنا و نشاركهم مشاعرنا بصدق..
حفظ الله لي ولكم كل من نحبهم ?
جاري تحميل الاقتراحات...